مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتمهيدات قمعية لنظام الملالي لمنع إنتفاضة المواطنين يوم 11 شباط/ فبراير

تمهيدات قمعية لنظام الملالي لمنع إنتفاضة المواطنين يوم 11 شباط/ فبراير

sarkob22عقب قيام نظام الملالي بمراجعة وتقييم لأداء قوات القمع في إنتفاضة عاشوراء والإعراب عن القلق وعجز قوات البسيج القمعية في مواجهة المواطنين والشبان الشجعان وبهدف منع تكرار الهزيمة لجأ النظام إلى إتخاذ إجراءات قمعية جديدة. وفي بيان اصدرته امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 1 شباط/فبراير تم اطلاع مواطنيننا بمعلومات حول اعادة التنظيم لقوات البسيج .
ومايلي نقاط أخرى في هذا المجال:
1.    عقدت دورات تدريبية في لوحدات قوات بسيج بعنوان دورات إدارة الأزمات يتم خلالها التثقيف اللازم لقمع المحتجين.

2.    تم تخصيص جزء من التدريب في صفوف ادارة الازمات للنساء العاملات في البسيج نظرًا للدور الكبير للمرأه في الإنتفاضة، وستنتشر وحدة خاصة للنساء في مراكز الشرطة.
3.    ومنذ 21 كانون الثاني/يناير الماضي عقدت اجتماعات للتوجيه السياسي والامني لعناصر البسيج في مختلف المناطق بعنوان «التعرف على مصادر الفتنة والسيناريوهات العدو المختلفة».
4.    وضعت قوات الحرس والبسيج والأمن الداخلي في حالة التأهب منذ 1 شباط/ فبراير.
5.    يتم تجهيز قوات البسج في طهران العاصمة بغاز فلفل والغاز المسيل للدموع.
6.    وستقوم مجاميع راكبي الدراجات من الحرس والبسيج بفرض سيطرتها على جميع الشوارع الرئيسية في طهران لمنع تظاهرة المواطنين ومهاجمتهم قوات القمع.
7.    ستحضر عدد كبير من قوات الحرس متنكرة بزي قوات الأمن الداخلي لعدم مقدرة الأخيرة في قمع الإنتفاضة.
8.    في كل مدينة تم تشكيل مقر يطلق عليه مقر «عشرة فجر» إحدى المهام الرئيسية لهذا المقر هي المراقبة الامنية للمدينة من خلال إقامة نقاط التفتيش.
9.    بدأت قوات الأمن الداخلي في جميع الأحياء بمختلف المحافظات منذ 21 كانون الثاني/يناير الماضي بتدريب قواتها لمواجة الإنتفاضة وقمعها. وهدد ”احمدي مقدم” القائد المجرم لقوات الأمن الداخلي يوم 28 كانون الثاني/يناير الماضي «انفضت اليوم أغبرة الفتنة وسقط النقاب عن وجه مثيري الفتن فلهذا السبب لم يعد اي مجال بعد للمرونة و ما يطرح علينا اليوم هو الإحتفاظ بالنظام ولا مكان بعد الآن لاية مرونة».
10.    تركت حوالي 20 في المئة من عناصر قوات الامن الداخلي الخدمة في صفوفها او تم اقصاء هذه العناصر من مهامها بسبب موجة الاستياء في طهران والمدن ولم يتم حتى الان ملاء الفراغ الذي خلف ترك هذه العناصر الخدمة. وتأتي زيارات مكوكية لقادة قوات الأمن الداخلي إلى مختلف المحافظات ضمن هذا السياق.
11.    اجرت قوات الأمن الدخلي في فترة بين 25 حتى 28 كانون الثاني/ يناير 3 مناورات تحمل عنوان الهدوء والأمن في محافظات قم وأردبيل(مدينة خلخال) وكهكيلويه، وتهدف هذه المناورات إلى تعزيز المقدرة القتالية لدى القوات وكسب الإستعدادات لمواجهة ظروف الأزمة . ومن هذه التمارين طريقة المواجهة مع المشاغبين والتجمعات وتشديد حماية الأماكن الحساسة واسلوب الافراج عن الرهائن والانتشار في ميادين المدن.
ان دكتاتورية الملالي التي تتقهقر حاليا في منهدر السقوط تحاول عبثا منع سقوطه المحتم من خلال هذه الإجراءات القمعية التي لن تزيد الا غضب لمواطنين ونفورهم حيال الفاشية الدينية الحاكمة. واثبت المواطنون في إنتفاضة عاشورا بانهم عازمون كل العزم على اسقاط النظام ولا شيء يستطع النيل من ارادتهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 شباط/فبراير 2010