مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأسر الشهداء والسجناء السياسيين يتظاهرون ضد المحاكم الصورية لنظام الملالي

أسر الشهداء والسجناء السياسيين يتظاهرون ضد المحاكم الصورية لنظام الملالي

lion-copyويطالبون باطلاق سراح السجناء السياسيين
في الوقت الذي تواصل فيه محاكم نظام الملالي بمهزلة محاكمة السجناء السياسيين بتهمة ”الحرابة” التي اختلقها الملالي وإصدار أحكام الإعدام بحقهم، تتعالي الأصوات و الشعارات المطالبة بـ «اطلاق سراح السجناء السياسين» كاحد المطالب الملحة للمنتفضين. واستمرت مظاهرة أكثر من ألفين من الأمهات وأسر الشهداء ومعتقلي الإنتفاضة والسجناء السياسيين حتى منتصف ليلة السبت 30 كانون الثاني/ يناير امام سجن ايفين احتجاجا على اسمرار اعتقال ابناءهم وكذلك للإعراب عن غضبهم حيال إعدام سجنين سياسيين وعقد محاكم صورية.

متزامنًا مع هذه التطورات وعقب الاحتجاجات المستمرة للاسر،أرغم نظام الملالي على اطلاق سراح عدد من السجناء. واكد السجناء المفرج عنهم على ضرورة مواصلة النضال من أجل إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وتحقيق مطالب المعتقلين.
هذا واصدر نظام الملالي المجرم حتى الآن أحكام الإعدام بحق 11 شخصًا بتهمة «الحرابة » وتجري محاكمة عدد آخرمن السجناء بهذه التهمة. واردف كبير جلادي نظام الملالي باعتباره المدعي العام في لائحة الاتهام الخاصة بهؤلاء السجناء كمايلي «المحاربة عن خلال التعاطف مع مجاهدي خلق والاتصال بهم وتنظيم التجمع والتواطؤ بهدف ارتكاب جرائم ضد أمن الدولة بالتعاون مع ”سارا” و”ريحانه” و”محسن” والقيام بالنشاطات الدعائية المناوئة للنظام ولصالح المعارضين والمنافقين (مجاهدي خلق) والإرهابيين و..».
واكد صلواتي كبير الجلادين يوم 18 كانون الثاني/يناير قائلاً «بما ان اللجنة المركزية لمجاهدي خلق لم يتم القضاء عليها فان المادة 186 من قانون العقوبات الاسلامية يشملهم جميعا». وبموجب هذه المادة «طالما ظلت اللجنة المركزية لمجاهدي خلق فاعلة وموجودة فيعتبر اعضاء المنظمة وانصارها من الحرابة حتى وان لم يكونوا من العاملين في الجناح العسكري».
وسبق ذلك واكد الملا ابراهيم رئيسي النائب الاول لرئيس السلطة القضائية في النظام وأحد مسؤولي المجزرة الجماعية بحق 30 الف سجين سياسي عام 1988 قائلاً«ان مجاهدي خلق مجموعة منظمة» و«اي شخص تقوم على بمساعدة منظمة مجاهدي خلق بطريقة أو أخرى.. تطابق عليه تهمة ”الحرابة”» واكد ان استخدام العصى والحجارة يعتبر ”الحرابة” ويستحق عقوبة الإعدام. (تلفزيون النظام 30 كانون الأول/ديسمبر 2009)
ويأتي اعدام سجنيين سياسيين بكل شقاوة ومسرحيات المفضوحة لمحاكم الملالي عشية 11 شباط بهدف تشديد الاجواء الرعب والخوف في الشارع الإيراني وغير ان هذه المسرحيات المثيرة للاشمئزاز اثارت كراهية الشعب الايراني بشكل واسع وضمير المجتمع الانساني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
31 كانون الثاني/يناير 2010