الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : حقوق الانسانمحاولة زائفة مثيرة للاشمئزاز من قبل نظام الملالي في سجن ايفين الرهيب

محاولة زائفة مثيرة للاشمئزاز من قبل نظام الملالي في سجن ايفين الرهيب

Imageفي مهزلة تثير الاشمئزاز قام النظام الايراني يوم أمس بنقل عدد من الصحفيين المحليين والأجانب الى سجن ايفين الرهيب بطهران، الأمر الذي يعيد الى الأذهان المهازل المثيرة للكراهية التي كان كبير جلادي النظام في سجن ايفين اسدالله لاجوردي يقيمها في الثمانينات ابان الاعدامات الجماعية التي طالت السجناء السياسيين.
ان النظام الحاكم في ايران يرمي من خلال هذه المناورات الى  تغطية الاعدامات المتزايدة والواقع المزري في السجون الايرانية خاصة وأنها استأثرت باهتمام بالغ على الصعيد الدولي بعد أن قام النظام الإيراني باعدام المجاهد حجت زماني في شباط الماضي.

الا أن مهزلة النظام بلغت حداً جعل المراسلين الاجانب يشيرون في تقاريرهم الى هذه المسرحية مؤكدين أن جلادي النظام لم يسمحوا لهم بتفقد الجناح الخاص للرجال. كما أن الجناح الخاص للنساء الذي سُمح لهم بتفقده لم يكن يشمل السجينات السياسيات اضافة الى أن عناصر النظام والجلادين كانوا يمنعون الحوار الحر بين السجينات والمراسلين الأجانب (وكالة أنباء الأسوشيتدبرس ورويترز و بي بي سي وورد سرفيس – 13 حزيران).
وأضافت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قائلة: ان هذه المهزلة المثيرة للضحك تأتي في وقت اضطر فيه المجرم عباس علي زاده رئيس عدلية محافظة طهران في تموز الماضي في تقرير أصدره بشأن 19 سجناً ومعتقلاً في محافظة طهران الى الاعتراف بجوانب من الجرائم العديدة التي يرتكبها حكام ايران من الاعتقالات القسرية وطويلة الأجل ودون المحاكمة وتحقيق المتهمين بأعين معصوبة وممارسة التعذيب بشكل واسع وحالات عديدة من اغتصاب الفتيات والنساء السجينات والفوضى القضائي. وكان علي زاده قد أكد أن السجناء يقبعون لعدة أشهر في زنزانات مساحتها لا تتجاوز متر مربع.
ان الاستبداد الحاكم باسم الدين في ايران وطيلة حكمه على مدى 27 عاماً مضى لم يفتح أبواب سجونه المرعبة اطلاقاً على هيئات تحقيق دولية فان سجن ايفين الرهيب هو معتقل للتعذيب تم فيه تعذيب وإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، فكان قسم كبير من ثلاثين ألف سجين قتلوا في مجزرة عام 1988 من سجناء ايفين. كما كانت زهراء كاظمي الصحفية الكندية الايرانية الاصل تعرضت للتعذيب في هذا السجن ثم قتلت بعد اغتصابها.
وفيما يتعلق بمهزلة حكام طهران يوم أمس قال السيد سيد المحدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: «لو كان حكام طهران صادقين في تحركهم لكانوا قد سمحوا لوفد تحقيق دولي مكون من مقرري الامم المتحدة وخبراء دوليين في مجال حقوق الانسان وممثلين عن الصليب الأحمر الدولي وممثلين عن المقاومة الايرانية بتفقد سجن ايفين وسائر السجون، ذلك المقترح الذي سبق وأن قدمته المقاومة الايرانية مرات عديدة».
وطلب السيد سيد المحدثين عشية افتتاح أول اجتماع لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة أن يدفع المجلس النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في ايران الى استقبال بعثة تحقيق دولي مضيفاً: «على النظام الايراني أن يقدم للسلطات الدولية المعنية قائمة دقيقة للمعدومين والسجون السرية وعناوين المقابر الجماعية لمذبحة عام 1988 وأسماء كل المعنيين في التعذيب الوحشي والاعدامات العشوائية».
وأكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان «لا شك أن جرائم النظام الايراني منها اعدام 120 ألفاً من السجناء السياسيين والاغتيالات وقتل الأبرياء خارج ايران وداخل البلاد، تعتبر جرائم ضد الانسانية فعليه يجب محاكمة قادة النظام في محكمة دولية لما ارتكبوه من جرائم».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 حزيران _ يونيو 2006