إيران تلعب بالساحة والعراقيون يتذابحونواع-داود البصري: حجم وطبيعة الفوضى المهلكة في الشارع العراقي بعد عجز الحكومة المالكية المريع في ربع الساعة ألأخير من عمرها (لا ردها الله) لا يعادلها سوى حجم التسلل الإيراني الذي إتخذ صفة وقاعدة مستقرة لا يمكن التجاوز أبدا على حيثياتها ومشاكلها وآثارها الحالية والمستقبلية، فالنفوذ الإيراني الكبير والواسع عجزت حتى الولايات المتحدة عن لجمه! لا بل أن الدهاء السياسي الإيراني إستغل الوجود العسكري الأميركي للمزيد من التسلل والهيمنة وفرض النفوذ ، فإحتلال بئر الفكة النفطي العراقي كان أكبر من فضيحة مدوية
لأن إحدى عشر عنصرا متخلفا من عناصر الحرس الإرهابي الثوري الإيراني تمكنوا من إظهار لسانهم لملايين العناصر العسكرية العراقية في قوات وزارتي الدفاع والداخلية والذين تهدر على كروشهم مليارات الدولارات دونما فائدة ، فضلا عن أن ملايين أخرى من جماهير اللطم والتطبير والزنجيل لا علاقة لها بما جرى وتعيش في عصر آخر تماما هو(العصر الأموي) وتحديدا في زمن (مروان بن الحكم)!! ، فوالله الذي لا إله إلا هو لو أن فيلقا من فيالق اللطم تصدى للإيرانيين لما تسنى لهم أبدا العودة لإحتلال الحقول النفطية أوالقيام بإستعراضاتهم البلطجية، والعجيب ووسط الفوضى العراقية المهلكة وتصاعد أعمال الإرهاب المنظم بفاعلية وحرفنة نرى قادة أحزاب العجز مشغولين حتى الثمالة في قضايا الإجتثاث وتصفية الحسابات والصراع على المناصب (الطايح حظها) وترتيب المواقع السلطوية ، فيما نزيف الدم الشعبي يهدر كالشلالات في شوارع العراق؟ ولا هم لنوري آغا المالكي سوى حشد القادة والضباط من ذوي الرتب العسكرية المزيفة وقراءة (المقتل) برؤوسهم فيما يتحصن هووأزلامه في أسوار المنطقة الخضراء التي لم تعد محمية على ما يبدوولا يفعل شيئا سوى إطلاق التهديدات الفارغة بينما حكومته دخلت كتب الأرقام القياسية في الفشل واللصوصية وعدم الكفاءة ، ولعل قمة الإستهتار والعراق يعيش ظروفه الحالية هوقيام النظام الإيراني بإرسال سفيره الجديد للعراق وهوالعميد في الحرس الثوري وفيلق القدس وأحد قادة البحرية الإيرانية السابقين والمكلف سابقا بدعم فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى الإيراني في العراق واحد قيادات مؤسسة آل البيت الإستخبارية الإيرانية حسن دانافر بدلا من السفير القديم حسن كاظمي قمي الذي سيذهب لمنصبه الجديد في تطوير العتبات المقدسة!!! ، والسفير الجديد إضافة لكل المؤهلات الإرهابية السابقة يحمل الملف الإقتصادي بإعتباره مكلف بتطوير العلاقات الإقتصادية العراقية / الإيرانية!! ، ولعل سر تعيين السفير الجديد في هذا الوقت بالذات ستتضح أبعاده الكاملة مع ما تردد من معلومات موثقة ومن مصادر إستخبارية عليمة عن وجود مباحثات حالية في غاية السرية بين الحكومتين الإيرانية والعراقية لإنشاء شركة نفط إيرانية/ عراقية مشتركة تتولى الإنتاج النفطي للحقول المشتركة التي تحدث عنها موفق الربيعي يكون مقرها في (طهران)!! (خلي عند البزون شحمة)!! أي ما معناه بالعربي الفصيح (إستأمن القط على الشحمة)!! ، وطبعا الهدف الإيراني النهائي من تلك الشركة أوالقسمة الضيزى الناتجة عنها هوإبتلاع الحقول النفطية العراقية الضخمة والعملاقة وخصوصا حقول بازركان ومجنون وشمال شرق البصرة وشمال القرنة فضلا عن الفكة ، وحيث يبلغ مجموع الإحتياطيات النفطية في تلك الحقول أكثر من 90 مليار برميل ، رغم أن دراسة نفطية سابقة لشركة توتال الفرنسية أشارت إلى أن إحتياطيات حقل مجنون فقط هي (70 مليار برميل)!! ولترجمة تلك البراميل للغة الأرقام يتضح حجم الثروة الهائلة التي يضمها العراق بينما يعيش شعبه في أسوأ حال على المستوى الكوني)!!.
الإيرانيون يتحركون وفق برنامج مخطط له وبشكل مبرمج يتسم بالخبث والدهاء وترتيب الأولويات فيما العراقيون فشلوا حتى اليوم في تكوين دولة محترمة وحكومة رصينة وأنشغلوا كحال أجدادنا ملوك الكوائف في الأندلس بتصفية الحسابات فيما بينهم بعد أن فشلوا في إيجاد لغة حوار مشتركة بينما تركوا الإيرانيين وغيرهم يلعبون لعبتهم القذرة الكبرى، طبعا أسباب الضعف الداخلي العراقي المريع لها ظروفها الذاتية والموضوعية والمتعلقة بطبيعة النخب الحاكمة وبطبيعة بعض الملفات الشائكة ولوجود هشاشة كبرى في مؤسسة الحكم زادتها هشاشة وتهرؤا إجراءات اللامركزية الإدارية التي لاتتناسب أبدا مع ظروف العراق الحالية، فالجميع في حالة تيه وفوضى، ولا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم.. يبدوبكل وضوح من أن العراق وتحت قيادة الأحزاب الدينية والطائفية والعرقية يسير بإمتياز نحوالجحيم.. الإيرانيون في نعيم وسيطرة بينما العراقيون لا زالوا يرفعون شعار: يا لثارات قريش…..!
الإيرانيون يتحركون وفق برنامج مخطط له وبشكل مبرمج يتسم بالخبث والدهاء وترتيب الأولويات فيما العراقيون فشلوا حتى اليوم في تكوين دولة محترمة وحكومة رصينة وأنشغلوا كحال أجدادنا ملوك الكوائف في الأندلس بتصفية الحسابات فيما بينهم بعد أن فشلوا في إيجاد لغة حوار مشتركة بينما تركوا الإيرانيين وغيرهم يلعبون لعبتهم القذرة الكبرى، طبعا أسباب الضعف الداخلي العراقي المريع لها ظروفها الذاتية والموضوعية والمتعلقة بطبيعة النخب الحاكمة وبطبيعة بعض الملفات الشائكة ولوجود هشاشة كبرى في مؤسسة الحكم زادتها هشاشة وتهرؤا إجراءات اللامركزية الإدارية التي لاتتناسب أبدا مع ظروف العراق الحالية، فالجميع في حالة تيه وفوضى، ولا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم.. يبدوبكل وضوح من أن العراق وتحت قيادة الأحزاب الدينية والطائفية والعرقية يسير بإمتياز نحوالجحيم.. الإيرانيون في نعيم وسيطرة بينما العراقيون لا زالوا يرفعون شعار: يا لثارات قريش…..!








