ستيفنسن: الإتحاد متحمس لانتخابات عراقيّة غير طائفيّة ايلاف-نزار جاف: بون: حذر عضو البرلمان الاوروبي ورئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع العراق ستروان ستيفنسن من استبعاد عدد من الشخصيات السياسيّة العراقيّة من الترشح للانتخابات المقبلة، وانتقد سياسة أوروبا المهادنة مع إيران، حسب وصفه. حيث يرى أن إيران لم تفعل سوى دعم التمرد ضد العملية السياسية في العراق. ويعتبر ستروان ستيفنسن شخصية سياسية يتابع المشهد العراقي وله إلمامات به، إلتقته إيلاف في حوار بخصوص موضوع الانتخابات العراقية ومايتعلق بها.
– سيكون هنالك إحتمال في إنتخابات آذار/ مارس في العراق لانسحاب القوات الأميركية من العراق، هل تعتقدون أن خروجهم سيبعث أملا وتفاؤلا أكثر لإنجاح الانتخابات أم سيكون له تأثير معاكس؟
بالتأكيد انه ليس من اهتمامات جيران العراق والدول الأخرى أن يروا النظام في إيران يظهر كسلطة قائدة في المنطقة وما زالت السياسات الحالية من قبل الغرب تمكن هذا الأمر من الحدوث.
إن سياسة أوروبا للمهادنة تجاه إيران تعتبر خطأ فادحاً. وبينما نحن نكمل طريق المهادنة، يتسابق النظام الإيراني على انتاج الاسلحة النووية ومنظومات رمي القذائف. لم تعمل إيران فقط على تمويل ومعاونة التمرد في العراق، ولكنها ايضا مولت حزب الله وحماس والتمرد الحوثس مما سبب الفوضى في الحدود ما بين اليمن والسعودية.
يتعين على الاتحاد الأوروبي ان يعتمد سياسة لا تتضمن المهادنة ولا التدخلات العسكرية. وعلى هذه السياسة أن تعمل على دعم الشعب الشجاع في إيران والذي يخاطر في حياته يوميا عندما ينزل إلى الشارع بإسقاط الحكومة القمعية. وحتى يتحقق تغيير النظام في إيران، أنا أؤمن أنه سيكون هنالك منذ الان تهديد لاستقلال العراق.
ومن المحتمل أن يزيد رحيل القوات العسكرية الأميركية من هذا التهديد. وعلى المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي إدانة القمع للإيرانيين من قبل النظام وبدون تردد. وبالرغم من انه يجب فرض العقوبات على إيران من قبل الاتحاد الأوروبي و المجتمع الدولي، تلك العقوبات يجب ان تكون مراقبة بشدة واذا ما أمسك بشركات تخترقها يجب ان تعامل حينها بصرامة. بالنسبة للعالم المتحضر ان الاستمرار في العمل على أساس "النحو المعتاد" مع إيران يرسل جميع الاشارات الخاطئة لمعارضي الكونغرس و يتركهم يشعرون بالانعزال والافتقار الى الدعم الدولي.
– ما هو رأيك بالاليات المتبعة بانتخابات العراق؟
ان درجة التدخلات الإيرانية مسألة تثير قلقاً بالغاً. والامر المقلق على وجه الخصوص أن محاولة منع أكثر من 500 سياسي سني من عملية الانتخابات، بما فيهم نواب مثل الدكتور صالح المطلق، تحدث بناء على طلب من طهران أو من قبل الأحزاب السياسية والتي تبدي ولاء لإيران بدلا من العراق. وهذا سيكون له أثر زعزعة الاستقرار في عملية الانتخابات، لذا فانه من غير المفاجئ أن نائب رئيس الولايات المتحدة جو بايدن قد أصبح مرتبطا بشكل كبير في محاولة حل هذه القضية القابلة للانفجار.
– هل تؤمن بأنه قد تم اتخاذ التحضيرات داخل العراق لعقد انتخابات جيدة و ما هي الضمانات التي تؤكد عدم فشلها؟
لقد كنت، ولغايات أوائل شهر كانون الثاني/ يناير، واثقا ان العقبات الرئيسية لعقد انتخابات جيدة حرة و نزيهة قد تم تخطيها وأن الحكومة العراقية كانت تظهر الكثير من النضج والقيادة في ارساء قواعد الانتخابات السلمية والموثوقة بشكل كامل في السابع من اذار/ مارس. على أية حال فإن حظر أكثر من 500 من السياسيين العلمانيين ردد فكرة الانتخابات المزيفة في إيران والتي قلصت ثقتي بشكل كبير. هذا أمر يجب أن يتوضح بسرعة، بخصوص أولئك السياسيين الممنوعين بدون تأجيل وإلا فإن شرعية الانتخابات ستضعف.
– ما رأيك بقرار إبعاد شخصيات سياسية معينة، على وجه التحديد د. صالح مطلق؟
انه ليس من قبيل الصدفة أن زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي لبغداد كانت تهدف لتسوية قضية حقل النفط الفكة. ان النظام الإيراني خبير بأخذ الرهائن و يبدو واضحا لي أن استيلاءهم على حقل نفط الفكة زودهم بمعدات مساومة مفيدة. يبدو من الواضح لي أنه في بغداد طلب متكي ترحيل 500 سياسي علماني من العملية الانتخابية ضد إيران وبالاخص صالح المطلق الذي طالما كان معارضا شديدا للتدخل الإيراني في العراق مقابل انسحاب إيران من حقل نفط الفكة. وبلا شك طلب متكي أيضا اغلاق معسكر أشرف وطرد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
– كرئيس لوفد العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، هل تؤمن أن الظروف الحالية في العراق والمنطقة مناسبة لعقد هذه الانتخابات؟
إن وفد العلاقات مع العراق مسؤول عن بناء علاقات جيدة بين الاتحاد الأوروبي و العراق، وذلك بمساعدة ضمان مستقبل سلمي وديمقراطي للشعب العراقي ومراقبة صرف البلايين من نقود الضرائب في الاتحاد الأوروبي لاعادة إعمار العراق. ومن اجل هذا السبب الاتحاد الأوروبي متحمس ليرى انتخابات لحكومة غير طائفية ومؤيدة للوطنية في الانتخابات القادمة في السابع من آذار.
يجب على هذه الحكومة أن يكون لديها ولاء خالصا للشعب العراقي وعليها ان لا تحتمل أي تدخل من أي من جيران العراق، و بالاخص إيران. وتحقيقا لهذه الغاية دعا الاتحاد الأوروبي لانتخابات حرة و نزيهة بمشاركة عالمية وتمثيل حقيقي في البرلمان لحالة الضياع في العراق ولنظام القائمة المفتوحة الانتخابي الذي تمت الموافقة عليه الان. على اية حال اذا ما بقي ترحيل اكثر من 500 سياسي علماني قائما فأنا لا أؤمن بأن نتائج الانتخابات ستكون موثوقة وشرعية.
– هنالك خطط وأجندات دولية ومحلية متضاربة حول العراق والانتخابات ونتائجها. فهل تؤمن أن هذه الانتخابات لن تواجه أي مشاكل أو معوقات؟
سوف يتم ارسال فريق من الخبراء من اللجنة الأوروبية الى العراق في الاسبوع المبتدئ ب25-كانون ثاني ليقيم تحضيرات ما قبل الانتخابات و ليقوم بعمل توصيات على الترتيبات للانتخابات. انا ايضا اتأمل أن أقود فريقا صغيرا من أعضاء البرلمان الأوروبي.
أنا اؤمن أنه من المهم لمشرفي الاتحاد الأوروبي أن يكونوا حاضرين خلال عملية الانتخابات في العراق وذلك لضمان أن عملية الانتخابات حرة و نزيهة وانه ليس هنالك محاولات لتخريب الانتخابات من قبل فصائل طائفية أو من قبل أي تدخلات خارجية مثل إيران. لقد استثمر الاتحاد الأوروبي قدراً كبيراً من الموارد لاعادة اعمار العراق. وهذا الامر ليس معلنا عنه او مفهوما على نطاق واسع، حتى من قبل العراقيين العامة لان المشاريع الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي في العراق سوف تجذب انتباه شبه مؤكد من الإيرانيين المدعومين. على أية حال فإن هذا الاستثمار لمستقبل العراق له أهمية حقيقية، خصوصا في وقت فيه الامكانات التامة لاستغلال النفط العراقي لم يتم الوصول اليها.
ولهذا السبب وعلى هذا المستوى من الاستثمار للمواصل، فانه من الجوهري ان تعير الحكومة العراقية انتباها شديدا لتطلعات ومطالب الاتحاد الأوروبي، والذي لم يعتاد على تسليم كميات كبيرة من المساعدات المالية من جهة وعلى أن يتم تجاهله تماما. كانت هذه بوضوح الحالة التي تنطوي على الهجوم على معسكر أشرف في شمال العراق في تموز 2009، و بالرغم من الحل الذي تم تمريره من قبل البرلمان الأوروبي في نيسان 2009 والذي يدعو الى حماية كاملة لمؤيدين المعارضة الإيرانية العزل الذين يقطنون هناك. يجب ان تستدعي علاقة مستدامة بين الاتحاد الأوروبي و العراق حواراً وفهماً ثابتاً.
يتعين على الاتحاد الأوروبي ان يعتمد سياسة لا تتضمن المهادنة ولا التدخلات العسكرية. وعلى هذه السياسة أن تعمل على دعم الشعب الشجاع في إيران والذي يخاطر في حياته يوميا عندما ينزل إلى الشارع بإسقاط الحكومة القمعية. وحتى يتحقق تغيير النظام في إيران، أنا أؤمن أنه سيكون هنالك منذ الان تهديد لاستقلال العراق.
ومن المحتمل أن يزيد رحيل القوات العسكرية الأميركية من هذا التهديد. وعلى المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي إدانة القمع للإيرانيين من قبل النظام وبدون تردد. وبالرغم من انه يجب فرض العقوبات على إيران من قبل الاتحاد الأوروبي و المجتمع الدولي، تلك العقوبات يجب ان تكون مراقبة بشدة واذا ما أمسك بشركات تخترقها يجب ان تعامل حينها بصرامة. بالنسبة للعالم المتحضر ان الاستمرار في العمل على أساس "النحو المعتاد" مع إيران يرسل جميع الاشارات الخاطئة لمعارضي الكونغرس و يتركهم يشعرون بالانعزال والافتقار الى الدعم الدولي.
– ما هو رأيك بالاليات المتبعة بانتخابات العراق؟
ان درجة التدخلات الإيرانية مسألة تثير قلقاً بالغاً. والامر المقلق على وجه الخصوص أن محاولة منع أكثر من 500 سياسي سني من عملية الانتخابات، بما فيهم نواب مثل الدكتور صالح المطلق، تحدث بناء على طلب من طهران أو من قبل الأحزاب السياسية والتي تبدي ولاء لإيران بدلا من العراق. وهذا سيكون له أثر زعزعة الاستقرار في عملية الانتخابات، لذا فانه من غير المفاجئ أن نائب رئيس الولايات المتحدة جو بايدن قد أصبح مرتبطا بشكل كبير في محاولة حل هذه القضية القابلة للانفجار.
– هل تؤمن بأنه قد تم اتخاذ التحضيرات داخل العراق لعقد انتخابات جيدة و ما هي الضمانات التي تؤكد عدم فشلها؟
لقد كنت، ولغايات أوائل شهر كانون الثاني/ يناير، واثقا ان العقبات الرئيسية لعقد انتخابات جيدة حرة و نزيهة قد تم تخطيها وأن الحكومة العراقية كانت تظهر الكثير من النضج والقيادة في ارساء قواعد الانتخابات السلمية والموثوقة بشكل كامل في السابع من اذار/ مارس. على أية حال فإن حظر أكثر من 500 من السياسيين العلمانيين ردد فكرة الانتخابات المزيفة في إيران والتي قلصت ثقتي بشكل كبير. هذا أمر يجب أن يتوضح بسرعة، بخصوص أولئك السياسيين الممنوعين بدون تأجيل وإلا فإن شرعية الانتخابات ستضعف.
– ما رأيك بقرار إبعاد شخصيات سياسية معينة، على وجه التحديد د. صالح مطلق؟
انه ليس من قبيل الصدفة أن زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي لبغداد كانت تهدف لتسوية قضية حقل النفط الفكة. ان النظام الإيراني خبير بأخذ الرهائن و يبدو واضحا لي أن استيلاءهم على حقل نفط الفكة زودهم بمعدات مساومة مفيدة. يبدو من الواضح لي أنه في بغداد طلب متكي ترحيل 500 سياسي علماني من العملية الانتخابية ضد إيران وبالاخص صالح المطلق الذي طالما كان معارضا شديدا للتدخل الإيراني في العراق مقابل انسحاب إيران من حقل نفط الفكة. وبلا شك طلب متكي أيضا اغلاق معسكر أشرف وطرد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
– كرئيس لوفد العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، هل تؤمن أن الظروف الحالية في العراق والمنطقة مناسبة لعقد هذه الانتخابات؟
إن وفد العلاقات مع العراق مسؤول عن بناء علاقات جيدة بين الاتحاد الأوروبي و العراق، وذلك بمساعدة ضمان مستقبل سلمي وديمقراطي للشعب العراقي ومراقبة صرف البلايين من نقود الضرائب في الاتحاد الأوروبي لاعادة إعمار العراق. ومن اجل هذا السبب الاتحاد الأوروبي متحمس ليرى انتخابات لحكومة غير طائفية ومؤيدة للوطنية في الانتخابات القادمة في السابع من آذار.
يجب على هذه الحكومة أن يكون لديها ولاء خالصا للشعب العراقي وعليها ان لا تحتمل أي تدخل من أي من جيران العراق، و بالاخص إيران. وتحقيقا لهذه الغاية دعا الاتحاد الأوروبي لانتخابات حرة و نزيهة بمشاركة عالمية وتمثيل حقيقي في البرلمان لحالة الضياع في العراق ولنظام القائمة المفتوحة الانتخابي الذي تمت الموافقة عليه الان. على اية حال اذا ما بقي ترحيل اكثر من 500 سياسي علماني قائما فأنا لا أؤمن بأن نتائج الانتخابات ستكون موثوقة وشرعية.
– هنالك خطط وأجندات دولية ومحلية متضاربة حول العراق والانتخابات ونتائجها. فهل تؤمن أن هذه الانتخابات لن تواجه أي مشاكل أو معوقات؟
سوف يتم ارسال فريق من الخبراء من اللجنة الأوروبية الى العراق في الاسبوع المبتدئ ب25-كانون ثاني ليقيم تحضيرات ما قبل الانتخابات و ليقوم بعمل توصيات على الترتيبات للانتخابات. انا ايضا اتأمل أن أقود فريقا صغيرا من أعضاء البرلمان الأوروبي.
أنا اؤمن أنه من المهم لمشرفي الاتحاد الأوروبي أن يكونوا حاضرين خلال عملية الانتخابات في العراق وذلك لضمان أن عملية الانتخابات حرة و نزيهة وانه ليس هنالك محاولات لتخريب الانتخابات من قبل فصائل طائفية أو من قبل أي تدخلات خارجية مثل إيران. لقد استثمر الاتحاد الأوروبي قدراً كبيراً من الموارد لاعادة اعمار العراق. وهذا الامر ليس معلنا عنه او مفهوما على نطاق واسع، حتى من قبل العراقيين العامة لان المشاريع الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي في العراق سوف تجذب انتباه شبه مؤكد من الإيرانيين المدعومين. على أية حال فإن هذا الاستثمار لمستقبل العراق له أهمية حقيقية، خصوصا في وقت فيه الامكانات التامة لاستغلال النفط العراقي لم يتم الوصول اليها.
ولهذا السبب وعلى هذا المستوى من الاستثمار للمواصل، فانه من الجوهري ان تعير الحكومة العراقية انتباها شديدا لتطلعات ومطالب الاتحاد الأوروبي، والذي لم يعتاد على تسليم كميات كبيرة من المساعدات المالية من جهة وعلى أن يتم تجاهله تماما. كانت هذه بوضوح الحالة التي تنطوي على الهجوم على معسكر أشرف في شمال العراق في تموز 2009، و بالرغم من الحل الذي تم تمريره من قبل البرلمان الأوروبي في نيسان 2009 والذي يدعو الى حماية كاملة لمؤيدين المعارضة الإيرانية العزل الذين يقطنون هناك. يجب ان تستدعي علاقة مستدامة بين الاتحاد الأوروبي و العراق حواراً وفهماً ثابتاً.








