نظمت الجالية الايرانية تظاهرة أمام مبنى رئاسة الوزراء البريطانية وبحضور مراسلين وصحفيين دعماً للسجناء السياسيين والمعتقلين من قبل ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران خلال الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني. وألقى الكلمة أمام المتظاهرين كل من اللورد كلارك واللورد مغينس عضوا مجلس اللوردات البريطاني ونددا المحاكمات الظلامية وتمهيدات خامنئي لاعدام السجناء السياسيين والمعتقلين خلال انتفاضه يوم عاشوراء. وقال اللورد توني كلارك: «بينما نلتقي اليوم معاً لابد أن نتذكر اولئك الخمسة الذين اتهموا بمحاربة الله..
فهل تستطيعون قبول اتهاماتهم؟ انهم محكومون بالموت.. خمسة أشخاص تحت المحاكمة ومن الواضح أن الملالي الحاكمون في إيران يعتزمون إعدامهم عبرة للآخرين، عبرة للمواطنين الذين يريدون رفع أصواتهم بالاحتجاج على كل ما يحصل. لماذا التزمت حكومتنا الصمت تجاه هذه القضية؟ انني أقول وكما أكدته لكم مرات ومرات لو لم تكن آبار النفط في ايران لتحدثنا قبل ذلك حول انتهاك حقوق الانسان.. فهل تستطيعون أن تصدقوا ذلك؟ انهم يقولون إن كل من يلقي العيدان والحجارة فيجب اعدامهم.. اننا نتمتع بالديمقراطية في هذا البلد.. واذا قلنا للمواطنين اذا ما تظاهرتم ورميتم الحجارة وألقيتم العيدان ستعدمون! يجب أن أقول بوضوح وشفافية ماذا تفعلون بالشعب الايراني وما تقومون به فهو خطأ و غير صحيح.. فعلينا أن نساند معارضة الملالي الحاكمين في إيران.. انني أعتقد أن على الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي أن يتحركا فورًا ليدفعا النظام الايراني الى التوقف عن الاعدامات.. يجب اعتماد سياسة حازمة وصارمة تتضمن عقوبات فاعلة ضد النظام الإيراني فضلاً عن قطع جميع العلاقات الاقتصادية والسياسية معه.. و بإمكان حكومتنا أن تبدأ ذلك باغلاق سفارة النظام هنا واخراج موظفيها.. اننا عرفنا من خلال الاذاعة والتلفزيون أن الشعب الايراني أثبتوا أنهم يريدون تغيير النظام وعلى الحكومة البريطانية أن تدعم النساء والرجال الشجعان في إيران.. انكم تستطيعون أن تشعروا من مسافة بعيدة خذلان الملالي الحاكمين وتعاستهم. ترون أنهم وصلوا إلى نهاية الخط. لذلك علينا أن نضاعف نشاطاتنا وعلى حكومتنا أن تدفع الحكومة الأمريكية وجميع الدول الديمقراطية إلى رفع أصواتهم الاحتجاجية ضد هذاالنظام. أتمنى النجاح لكم جميعاً وللسيدة رجوي ولجميع المواطنين الشجعان. وبدوره قال اللورد مغينس في خطابه: «هناك أناس مظلومون أعدموا بسبب مشاركتهم في التظاهرات ضد الظلم الذي يمارسه النظام الايراني وخامنئي.. فعلى الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي أن يتخذا موقفاً على عجل لمنع اعدام أولئك الذين يوصفون بالسجناء السياسيين.. اولئك الذين نعرف أنهم رفعوا أصواتهم من أجل الحرية والعدالة.. انه ذنب كبير على المجتمع الدولي كون النظام الإيراني بامكانه أن يعدم كل من يشاء.. ان إلهكم وإلهنا وإله الجميع ليس إله التعذيب وانما هو إله العدالة والمحبة واولئك الذين يستغلون اسمه في بلدكم فهم مذنبون ومنافقون.. لذلك انني أغتنم هذه الفرصة لأؤكد لحكومتنا انه لا يجوز استمرار هذه الحالة.. لا يجوز أن تكون السفاره الايرانية في مدينتنا.. اني أريد أن تكون هناك نهاية لهذه الاعدامات.. هناك رجل يبلغ من العمر 61 عاماً يدعى علي صارمي حكم عليه بالاعدام لجريمة لم يرتكبها.. انه كان مستعداً لاستذكار اولئك الذين ضحوا بأنفسهم من أجل حرية ايران وأن يعترف بهم.. انني أعتز أن أقف هنا وأعلن تضامني معكم وأقف بجانبكم في النضال من أجل غايتكم». ونقلت وكالة أنباء اسبانيا صوراً للتظاهرة في لندن وكتبت تقول: «الايرانيون المتظاهرون طالبوا الحكومة البريطانية بتعليق علاقاتها مع النظام الايراني وأعلنوا تضامنهم مع احتجاجات المواطنين المناوئة للحكومة الذين يواجهون الاعتقال والاعدام. وكاله الصحافة الفرنسية هي الأخرى نقلت صورًا للتظاهرة وكتبت تقول: أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية دعوا في هذه التظاهرة الى وقف عمليات التعذيب واعدام السجناء السياسيين في إيران.








