الملف- عبدالكريم عبدالله:لا تفكر حين يطرق سمعك تعيين سفير ايراني جديد في بغداد الا ان سيادته احد جنرالات الحرس الثوري وتحديدًا فيلق القدس المختص بالعمليات الاجرامية في العراق! وحيث ان الانتخابات التشريعية في دورتها الجديدة على الابواب وحيث ان عملاءها مهددون بالاقصاء فان الالتفات الى دور السفير الايراني في بغداد او كما يسميه العراقيون المندوب السامي! للاحتلال الايراني في بغداد امر لابد منه بالنسبة لايران وبخاصة ان الخارجية الايرانية والحرس الثوري الايراني على اتفاق تام ان حسن قمي برغم كل خبراته القديمة وتجاربه في افغانستان ولبنان وصفحاته الاجرامية السوداء في بغداد لم ينجح في ضمان مركز متفوق في الانتخابات التشريعية العراقية المقبلة مسبقاً ولم يطمئن قادته،
لذلك لا بد من استبداله بجنرال حرسي جديد يكون اكثر اعتمادًا على مؤهلاته العسكرية وصفحاته الاجرامية من اعتماده على ما يتطلبه منصبه كدبلوماسي! او كسفير لبلده في العراق وان كان قمي (لم يقصر في هذا الشان كما نرى) وقد ذكرت مصادر دبلوماسية في بغداد أن السفير الجديد ويدعى حسن دانافر، عمل في السابق بصفة نائب قائد الحرس الثوري في البحرية تحت قيادة المجرم علي شامخاني، وهو أيضاً عضو في فيلق القدس الارهابي، الذي يدير العمليات الاجرامية الإيرانية في العراق تحديدًا. ولهذا فان توقع المزيد من عمليات الاغتيالات والاختطاف والتفجيرات ودخول عناصر مدربة على هذه الاعمال من ايران الى العراق امر بات يقينا بل هو ينفذ على الارض منذ وقت ليس بالقريب وكل ما يتطلبه الامر الان هو تصعيد التحشد والتهيؤ لساعة الصفر التي سيمسك بزمامها المبعوث السامي دانافر.
وذكرت المصادر أن دانافر المولود في الثامن عشر من أيلول (سبتمبر) 1962 شخص محظوظ، ويتمتع بدعم من الرئيس محمود أحمدي نجاد، وهو متزوج وله أربعة أطفال، ولديه معرفة باللغتين العربية والكردية، وتولي إدارة جزء من العلاقات المالية والاقتصادية بين العراق وإيران، ويرتبط بعلاقات شخصية وثيقة مع عدد من كبار السياسيين العراقيين.
وسيحل دانافر بدلاً من حسن كاظم قمي، السفير الإيراني الحالي في بغداد، والذي كان ضابطاً في فيلق القدس الإيراني أيضاً، وخدم في السابق في أفغانستان ولبنان قبل أن يلتحق في بداية 2006 بمنصبه كسفير في بغداد، عشية اشتعال نيران الفتنة الطائفية في البلاد.
ويعد دانافر ثاني سفير يأتي من منظومة الحرس الثوري الإيراني، وليس من طواقم الدبلوماسيين المحترفين لإدارة البعثة الإيرانية في العراق. فماذا يقول العراقيون وما هو جواب الحكومة العراقية هل ستسحب سفيرها وترسل احد جنرالات فيلق بدر او جنرالات حزب الدعوة كتعامل بالمثل!!؟؟
وذكرت المصادر أن دانافر المولود في الثامن عشر من أيلول (سبتمبر) 1962 شخص محظوظ، ويتمتع بدعم من الرئيس محمود أحمدي نجاد، وهو متزوج وله أربعة أطفال، ولديه معرفة باللغتين العربية والكردية، وتولي إدارة جزء من العلاقات المالية والاقتصادية بين العراق وإيران، ويرتبط بعلاقات شخصية وثيقة مع عدد من كبار السياسيين العراقيين.
وسيحل دانافر بدلاً من حسن كاظم قمي، السفير الإيراني الحالي في بغداد، والذي كان ضابطاً في فيلق القدس الإيراني أيضاً، وخدم في السابق في أفغانستان ولبنان قبل أن يلتحق في بداية 2006 بمنصبه كسفير في بغداد، عشية اشتعال نيران الفتنة الطائفية في البلاد.
ويعد دانافر ثاني سفير يأتي من منظومة الحرس الثوري الإيراني، وليس من طواقم الدبلوماسيين المحترفين لإدارة البعثة الإيرانية في العراق. فماذا يقول العراقيون وما هو جواب الحكومة العراقية هل ستسحب سفيرها وترسل احد جنرالات فيلق بدر او جنرالات حزب الدعوة كتعامل بالمثل!!؟؟








