لجان برلمانية في 6 دول صناعية ونواب في البرلمان الأوروبي تدين وتدعو الى وقف النهج غير الديمقراطي الملف – عواصم: أدانت اللجان البرلمانية في كل من فرنسا وكندا وبريطانيا وايطاليا والنرويج وهولندا والبرلمان الأوروبي شطب اسم الدكتور صالح المطلك من الانتخابات العراقية المقبلة، داعية إلى "وقف هذا النهج غير الديمقراطي".
وأعربت في بيانات ورسائل الى المبعوث الخاص للامم المتحدة في العراق السيد اد مليكرت لجان برلمانية في 6 دول صناعية ومهمة في العالم وكذلك نواب في البرلمان الأوروبي عن استغرابهم تجاه شطب اسم الدكتور صالح المطلك "الرمز والبرلماني العراقي المعروف"
و500 مرشح آخر من قائمه المرشحين للانتخابات العراقية المقبلة، معتبرة ذلك "سابقة خطيرة مقتبسة من النسخة الايرانية".
وقالت البيانات والرسائل "ان اللجان البرلمانية في كل من فرنسا وكندا وبريطانيا وايطاليا والنرويج وهولندا والبرلمان الأوروبي بعثت نسخة من رسائلها الى السفارة الأميركية في العراق وكذلك لخارجية بلدانها وأكدت "بينما نحن في البلدان الغربية نتوقّع تقدّم الديمقراطية في العراق، فان هكذا عمل منتهك لمبادئ الديمقراطية يزيد قلقنا حول ما يستمر في العراق. ليس هناك شكّ في أن المصدر الرئيسي لمثل هذا السلوك أيضًا هو النظام الإيراني الذي عارض عملية الديمقراطية من بداية التغييرات في العراق.إن استبعاد السّيد المطلق ينسف ويقوض شرعية هذه الانتخابات"".
كما دعت اللجان البرلمانية الأمم المتحدة وحكومة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الى "التدخل بقوة في هذه المسألة لمنع شطب السيد المطلك والمرشحين الديمقراطييين الآخرين".
وقالت لجنة الدفاع عن الناخب العراقي "اننا اذ نعلن عن تأييدنا لما صدر من تصريح عن السفارة الأميركية الليله الماضية لرفض أي مساومة سياسية خلف الكواليس وضرورة مشاركة جميع الأطراف والائتلافات بشكل نزيه وشفاف في الانتخابات، نتوقع من الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة التي هي متعهدة طبقاً لقرار مجلس الامن الدولي ذي الرقم 1883 بمراقبة اجراء انتخابات نزيهة وديمقراطية في العراق الاعلان بصريح العبارة وبشكل عاجل بأن العمل الخطير الذي قامت به هيئة المساءلة هو عمل غير قانوني وغير مشروع".
وقالت البيانات والرسائل "ان اللجان البرلمانية في كل من فرنسا وكندا وبريطانيا وايطاليا والنرويج وهولندا والبرلمان الأوروبي بعثت نسخة من رسائلها الى السفارة الأميركية في العراق وكذلك لخارجية بلدانها وأكدت "بينما نحن في البلدان الغربية نتوقّع تقدّم الديمقراطية في العراق، فان هكذا عمل منتهك لمبادئ الديمقراطية يزيد قلقنا حول ما يستمر في العراق. ليس هناك شكّ في أن المصدر الرئيسي لمثل هذا السلوك أيضًا هو النظام الإيراني الذي عارض عملية الديمقراطية من بداية التغييرات في العراق.إن استبعاد السّيد المطلق ينسف ويقوض شرعية هذه الانتخابات"".
كما دعت اللجان البرلمانية الأمم المتحدة وحكومة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الى "التدخل بقوة في هذه المسألة لمنع شطب السيد المطلك والمرشحين الديمقراطييين الآخرين".
وقالت لجنة الدفاع عن الناخب العراقي "اننا اذ نعلن عن تأييدنا لما صدر من تصريح عن السفارة الأميركية الليله الماضية لرفض أي مساومة سياسية خلف الكواليس وضرورة مشاركة جميع الأطراف والائتلافات بشكل نزيه وشفاف في الانتخابات، نتوقع من الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة التي هي متعهدة طبقاً لقرار مجلس الامن الدولي ذي الرقم 1883 بمراقبة اجراء انتخابات نزيهة وديمقراطية في العراق الاعلان بصريح العبارة وبشكل عاجل بأن العمل الخطير الذي قامت به هيئة المساءلة هو عمل غير قانوني وغير مشروع".








