الملف – بغداد: في تصعيد جديد مشبوه ومبرمج يدل على ممارسة المزيد من حالات الاقصاء والتهميش والعزل تم صباح الخميس الماضي اختراق الحصانة النيابية لرئيس جبهة الحوار الوطني النائب صالح المطلك الامين العام للحركة الوطنية العراقية مما يتنافى ذلك مع ابسط الاعراف والمبادئ التي يجب ان تسير بها العملية السياسية بشكلها الصحيح. وقال البيان ان "الحركة الوطنية العراقية" اذ تستنكر مثل هذه الممارسات التي تشكل سابقة خطيرة في انحراف العملية السياسية وابتعادها عن المصالحة الوطنية في ابسط صورها فانها تذكّر وتشير الى حالات الاجتثاث العشوائية السابقة التي بدأت قبل سنوات باجتثاث نواب من "القائمة العراقية الوطنية"
مما يؤكد ذلك ويضيف دليلا واضحا على ان هناك انحراف خطير في مسار العملية السياسية والمتمثل بسياسة الاقصاء والعزل لشخصيات وطنية كل هدفها خدمة العراق والسير به نحو دولة المؤسسات المهنية وبناء اجهزة امنية على أسس وطنية.
واضاف ان "الحركة الوطنية العراقية" اذ تدعو الى اهمية مشاركة جميع الكتل السياسية في بناء العراق الجديد باستثناء الارهابيين والقتلة فانها تطالب بذات الوقت مجلس النواب الموقر ورئاسة جمهورية العراق لاتخاذ الاجراءات المناسبة بدعوة الهيئات القضائية المختصة لممارسة دورها في منع مثل هذه الاجراءات غير القانونية، كما تدعو "الحركة الوطنية العراقية" الكتل السياسية كافة لممارسة دورها فوراً في تهدئة الاجواء وابعادها عن حالة التوتر التي تسود حاليا الاوساط السياسية مع قرب الانتخابات البرلمانية لنتمكن بعد ذلك من توفير اجواء منفتحة وديمقراطية يستطيع من خلالها الشعب العراقي من ممارسة دوره وحقه الطبيعي في اختيار من يراه مناسبا ليمثله في المجلس النيابي المقبل وذلك في ظل انتخابات نتمناها ان تجري في اجواء مستقرة وآمنة لتكون انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بعيدا عن سياسة الترهيب والاقصاء والتهميش.
واضاف ان "الحركة الوطنية العراقية" اذ تدعو الى اهمية مشاركة جميع الكتل السياسية في بناء العراق الجديد باستثناء الارهابيين والقتلة فانها تطالب بذات الوقت مجلس النواب الموقر ورئاسة جمهورية العراق لاتخاذ الاجراءات المناسبة بدعوة الهيئات القضائية المختصة لممارسة دورها في منع مثل هذه الاجراءات غير القانونية، كما تدعو "الحركة الوطنية العراقية" الكتل السياسية كافة لممارسة دورها فوراً في تهدئة الاجواء وابعادها عن حالة التوتر التي تسود حاليا الاوساط السياسية مع قرب الانتخابات البرلمانية لنتمكن بعد ذلك من توفير اجواء منفتحة وديمقراطية يستطيع من خلالها الشعب العراقي من ممارسة دوره وحقه الطبيعي في اختيار من يراه مناسبا ليمثله في المجلس النيابي المقبل وذلك في ظل انتخابات نتمناها ان تجري في اجواء مستقرة وآمنة لتكون انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بعيدا عن سياسة الترهيب والاقصاء والتهميش.








