واع:تظاهر العشرات من أهالي الفلوجة، امس الثلاثاء، مطالبين بإلغاء قرار حرمان النائب صالح المطلك وكتلته من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما أغلقت قوات الجيش والشرطة عددا من الطرق ونشرت قناصة على أسطح المباني. من جهته قال مراسل "السومرية نيوز"، إن التظاهرة، انطلقت من ساحة الاحتفالات المركزية بالفلوجة، وضمت سياسيين محليين، وعددا من شيوخ وزعماء القبائل، ومواطنين، رفعوا خلالها شعارات ورددوا هتافات مطالبين بإلغاء قرار إقصاء المطلك من الانتخابات، ومهددين بمقاطعتها، في حال تم اعتماد القرار.
كما أشار إلى أن المتظاهرين اتهموا هيئة المسائلة والعدالة بالطائفية والتحيز إلى جهة دون أخرى.
وردد المتظاهرون شعارات تندد بالقرار، معتبرين القرار تهميشا للعرب السنة وإقصاء لهم، فيما رفعت يافطة عريضة كتب عليها "توقفوا عن اجتثاث العراقيين الأصلاء".
كما ألقى عدد من السياسيين خطبا وكلمات دعوا فيها أبناء الفلوجة إلى الوقوف إلى جانب قائمة صالح المطلك، ورفعوا صورا للمطلك وشعارات تناصره، وتطالب الأحزاب العلمانية والوطنية للوقوف ضد ما وصفوه بمخططات الأحزاب الدينية في العراق.
من جانبه، قال أحد المتظاهرين ويدعى محمد ناجي في حديث لـ"السومرية نيوز"ن إن "القاعدة أقصتنا من الانتخابات الماضية، من خلال التهديد بالقتل والتخويف، واليوم تحاول أطراف حكومية إقصائنا بطرق خبيثة وملتوية".
ولفت مراسل السومرية نيوز إلى أن قوات الشرطة والجيش اتخذت إجراءات أمنية مشددة، كما أنها قامت بإغلاق أغلب طرق المدينة، وقامت بنشر قناصة على أسطح المنازل والمباني القريبة على التظاهرة، وسط توقعات أن تصل التظاهرة، المستمرة لحد الآن، إلى مقر حركة المطلك وسط الفلوجة، حيث يسعى القائمون عليها إلى مشاركة أكثر عدد ممكن من أهالي المدينة.
يذكر أن رئيس هيئة المساءلة والعدالة علي الفيصل أعلن في السابع من شهر كانون الثاني الحالي، في مقابلة مع محطة تلفزيون "العربية" التي تبث من دبي، إن هيئة المساءلة العراقية قررت استبعاد 14 كيانا سياسيا من الانتخابات البرلمانية المقبلة، بينهم الكيان السياسي للنائب صالح المطلك المتحالف مع الحركة الوطنية العراقية بزعامة أياد علاوي التي هددت بالانسحاب من العملية السياسية في حال عدم إلغاء القرار.
وردد المتظاهرون شعارات تندد بالقرار، معتبرين القرار تهميشا للعرب السنة وإقصاء لهم، فيما رفعت يافطة عريضة كتب عليها "توقفوا عن اجتثاث العراقيين الأصلاء".
كما ألقى عدد من السياسيين خطبا وكلمات دعوا فيها أبناء الفلوجة إلى الوقوف إلى جانب قائمة صالح المطلك، ورفعوا صورا للمطلك وشعارات تناصره، وتطالب الأحزاب العلمانية والوطنية للوقوف ضد ما وصفوه بمخططات الأحزاب الدينية في العراق.
من جانبه، قال أحد المتظاهرين ويدعى محمد ناجي في حديث لـ"السومرية نيوز"ن إن "القاعدة أقصتنا من الانتخابات الماضية، من خلال التهديد بالقتل والتخويف، واليوم تحاول أطراف حكومية إقصائنا بطرق خبيثة وملتوية".
ولفت مراسل السومرية نيوز إلى أن قوات الشرطة والجيش اتخذت إجراءات أمنية مشددة، كما أنها قامت بإغلاق أغلب طرق المدينة، وقامت بنشر قناصة على أسطح المنازل والمباني القريبة على التظاهرة، وسط توقعات أن تصل التظاهرة، المستمرة لحد الآن، إلى مقر حركة المطلك وسط الفلوجة، حيث يسعى القائمون عليها إلى مشاركة أكثر عدد ممكن من أهالي المدينة.
يذكر أن رئيس هيئة المساءلة والعدالة علي الفيصل أعلن في السابع من شهر كانون الثاني الحالي، في مقابلة مع محطة تلفزيون "العربية" التي تبث من دبي، إن هيئة المساءلة العراقية قررت استبعاد 14 كيانا سياسيا من الانتخابات البرلمانية المقبلة، بينهم الكيان السياسي للنائب صالح المطلك المتحالف مع الحركة الوطنية العراقية بزعامة أياد علاوي التي هددت بالانسحاب من العملية السياسية في حال عدم إلغاء القرار.








