مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية

hiat-jaferi.gifسينهدم نظام الملالي على رؤس أسياد المالكي والحكيم، والصدر الصغير.. في طهران
رقـم البيـان ـ ( 132)   التاريـــخ  ـ 10 / 1 / 2010
وكالة الاخبار العربية-لبنان:سينهدم نظام الملالي على رؤس أسياد المالكي، والحكيم، والصدر الصغير .. في طهران في اليوم المنشود

ان النظام الفعلي في إيران. نظام دكتاتوري منفرد في أيديولوجيته الخبيثة وأهدافه العدوانية والتدميرية وتحديه للأقليات المذهبية والشرائح الاجتماعية المختلفة في إيران. نظام متشدد ومتطرف في قمعه وعدائه لشعبه ولجيرانه وللعالم بأسره. مع ارتفاع وتيرة قمع الأحزاب واعدام أبناء الشعب في الشوارع وملئت السجون ومن كل الشرائح والقوميات والأيديولوجيات، بما فيها الإسلاميين المعارضين لولاية الفقيه وينشر الفساد والجريمة في داخل إيران وخارجها. نظام له أهدافه التوسعية وتدخلاته الإقليمية بهدف تخريب نسيج المجتمعات المجاورة مذهبياً وطائفياً، يتدخل في شؤون الدول ويتسبب بتخريب إستقرارها، يقف وراء معظم الأعمال الإرهابية في المنطقة، كما فعل في العراق من تأسيس مليشيات وفرق موت طائفية لقتل كل من يصطدم بنفوذه بعدما سيطرت فيها مليشياته على معظم مرافق الحياة السياسية والاقتصادية وحتى الثقافية في الوسط والجنوب العراقي. كما قتل كذلك الأبرياء من خلال تدخلاته السافرة في البحرين ولبنان وسورية واليمن والإمارات العربية المتحدة والكويت ومصر والباكستان وأفغانستان وفي أقصى نقاط العالم من نيجريا حتى الأرجنتين. وتحديه للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الكبرى وإصراره على الاستمرار بتخصيب  اليورانيوم. وتعمد على هدم وازالة أية رؤية صالحة حول السلام في الشرق الاسط ترضي جميع الأطراف الفلسطينية، والعرب والعالم.
إن هذه االسياسة البربرية، شقَّت مراكز النظام القيادية. وجاءت بالإنتفاضة لتسقط النظام برمته وتحقيق الديمقراطية في إيران. كما ظهرت من خلال الشعارات "الموت للدكتاتور"، و"الموت لخامنئي" التي اصبحت بدلا من "الموت لامريكا" وبذلك، كسرت كبرياء خامنئي. لأن الشعب الإيراني كله أخذ يرى بأن وقت تصعيد العمل قد حان وهو مهيأ وجاهز لمواجهة الطغاة والسلطة المليئة بكل أشكال الظلم والفساد.
إن التظاهرات من دون شك رسمت صور الشجاعة للشعب الايراني الرافض لدكتاتورية ولاية الفقيه. ورسمت صورة المقاومة الرائدة لمجاهدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي لها دوراً خاصاً في هذه الانتفاضة لما لها من حضور واسع بين الجماهير الايرانية. وإنفتاحها الواسع على كافة الأطراف المعارضة لنظام الملالي لرفع صوت الحرية بشجاعة بالغة لتستمر بتأدية التزاماتها الوطنية وتوجيه الانتفاضة في الإتجاه الصحيح، وضخ الشعارات الصحيحة، وتوسيع حركتها الميدانية وعلى الساحة الدولية حتى إسقاط النظام كلياً. وإذا إستطاع النظام بدمويته المعروفة أن يقمع الانتفاضة اليوم أو بعد اليوم مرة أو مرتين بالكامل. لكن الشعب بكافة مكوناته الوطنية في ايران سيبقى بكامل عزمه وحزمه  مستمراً بنضاله لبذل أقصى الجهود حتى سقوط النظام.
وبالإضافة الى التصدع في المراكز القيادية والوضع الداخلي المضطرب أخذت تتضح بأن هناك تصعيد في ما يخص التحرك الإقليمي والدولي لإسقاط نظام الملالي. وقد بدأ بالحصار الاقتصادي والمالي، لتليها عمليات عسكرية سريعة ودقيقة وبأسلحة نووية تكتيكية لهدم كل المنشآت العسكرية والقواعد والدفاعات الجوية ومقر قيادات الحرس الثوري والجيش. وتدمير جميع المنشآت النووية وتدمير البنية الأمنية والسياسية من وزارات ومراكز شرطة تمهيداً لزعزعة الأمن وتشجيع جميع الحركات المعارضة للإطاحة بالسلطة. إن نظام الملالي في إيران أصبح على حافة الهاوية. بحيث يمكن ان يؤدي الى تفكيك معظم مكوناته إذا حصلت الضربة العسكرية، فـ الأمور في ايران ستكون أسوء بكثير مما يمكن السيطرة عليه. وهذا هو الذي تخشى منه منظمة مجاهدي خلق والمنتفضين اليوم في ايران. وكذلك شعب العراق لا يتمنى للشعب الإيراني سوى أن يقلع من جسمه وبنفسه أنياب نظام الشر والإرهاب لبناء علاقات طيبة معه ومع العالم.
ان الولايات المتحدة لابد لها أن تسقط االأنظمة الشمولية التي تحتضن وتدعم المنظمات التي تهدد مصالحها ومصالح العالم في المنطقة، والنظام الإيراني هو الطرف المتطرف الذي يقود حزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية. والمنظمات الإرهابية التي سيسقطوا مجتمعين بسقوطه.
الضربة الأمريكية القادمة وبالتالي ملالي ايران سيستخدمون كل أوراقهم في العراق وفي دول المنطقة المفترض أن نكون قد تعلمنا دروس كثيرة من تدخلات النظام الإيراني في العراق ولا نكرس إلا لمصالحنا وأمننا ومصالح وأمن شعوب دول المنطقة، وأن لا نسمح للحكومة العراقية المرتبطة مصيرها بمصير نظام الملالي وعملاء كهنة قم وطهران تقديم أي دعم لنظام الملالي في ايران. لأن ما يهمهم هو ان يستحوذوا على اكبر قدر ممكن على الاوراق التي تستطيع من خلالها مواجهة الادارة الامريكية. لاسيما بخلط الطائفية والمصالح الاستراتيجية، وذلك بقدراتهم الخبيثة على التأثير بنفوذهم الذي يتم عبر انابيب وادوات من قبل شيعتهم الصفوية في العراق ودول المنطقة.
ونقول للمرتبطين بالنظام الإيراني من الخونة وللأغبياء المطبلين لهم: الى اين الهروب من غضب الشعب العراقي الذي ها هو اليوم أدرك أهدافكم الشريرة في جر العراقيين الى الطائفية البغيضة وهو يعزلكم الآن وغداً سينقض عليكم ويخلص العراق من شروركم. وكل من فرط بكرامة الوطن والمواطن ونشر الفتن بين أبناء الشعب الواحد. إن الدماء التي سالت بدون وجه حق لن تذهب سدى باذن الله ، فكيف الخلاص وإلى أين المفر أيها المجرمون؟ وكيف ستنجوا من افعالكم الخسيسه والله ثم والله فالموت منكم قريب ونهايتكم ستكون حديث العالم لانها ستكون بصورة لم يعهدها العالم الحديث. فاحفروا قبوركم فان الساعة إقتربت وان غداً لناظريه لقريب.