السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارماذا يريد النظام الايراني تحديدا؟

ماذا يريد النظام الايراني تحديدا؟

ماذا يريد النظام الايراني تحديدا؟
صوت کوردستان – سعاد عزيز:
من السذاجة التصور بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ظل حکمه الديني المتطرف وإعتماده على الارهاب الفکري والسياسي والمسلح، يمکن إعتباره نظاما عاديا ولايشکل أية خطورة أو تهديد على الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، والذي يزيد من قوة هذا التصور ويوصله الى مستوى البديهية هو إن مراجعة لما قد بدر عن هذا النظام من نشاطات وأعمال إرهابية في بلدان المنطقة وأوربا والامريکيتين وأفريقيا تعطي القناعة بأن هذا النظام يمثل وبصورة عملية على کونه يمثل خطرا وتهديدا عابرا ليس لحدوده الاقليمية وإنما حتى عابرا للقارات.

المشکلة الاساسية في هذا النظام والتي من المهم جدا دائما أخذها بنظر الاعتبار والاهمية هي إن البناء والمنهج الفکري المشيد عليه يجعله نظاما لايعترف بالحدود ولا بالقوانين والاعراف الدولية وبمبادئ حقوق الانسان وحرية المرأة ومساواتها بالرجل، وإن التدخلات السافرة لهذا النظام في بلدان المنطقة وبصورة خاصة في العراق ولبنان واليمن ولبنان وتهديداته المستمرة لبلدان المنطقة الاخرى، تثبت فعليا حقيقة إنه يعتبر ليس بلدان المنطقة فحسب وإنما کل العالم بمثابة ساحة مفتوحة أمامه وله الحق في أن يسرح ويمرح فيها کما يشاء.

الاحداث والتطورات الجارية خلال هذه الايام بمناسبة الذکرى الاولى لإغتيال الارهابي قاسم سليماني، والتوتر الحاصل بسببه في المنطقة والتهديدات المتبادلة الجارية على أکثر من صعيد، هل کانت الاوضاع في بلدان المنطقة ستصبح مستقرة لو لم يتم إغتيال الارهابي سليماني؟ من دون شك فإنه سيکون مخطئا من يصدق ذلك، إذ أن مراجعة الاحداث والتطورات في المنطقة والعالم والمرتبطة بهذا النظام، تدل على ثمة حقيقة مهمة جدا وهي إن هذا النظام کان دائما يعمل بصورة أو أخرى على خلق أجواء وأوضاع تفرض التوتر وعدم الاستقرار على المنطقة أو العالم، وهذا يعني إنه حتى لم يتم إغتيال الارهابي سليماني فإن المشکلة کانت ستبقى، بل وحتى إننا نجد إن هناك ثمة حقيقة أهم من کل الحقائق السابقة الاخرى التي ذکرناها وهي إن قتل وإبادة الارهابي سليماني مع أهميته لايمکن أن يقلل من تهديد وخطورة هذا النظام لأن منطق واسلوب سليماني هو ذات منطق واسلوب النظام ذاته، بل ولن نبالغ إذا ماقلنا بأنه لافرق بين سليماني ووزير الخارجية ظريف إذ أن الاول يقوم بصناعة الارهاب ويقوم ظريف بترجمته وتفعيله عمليا عن طريق السفارات التابعة لوزارته!

ماذا يريد النظام الايراني تحديدا؟ وهل إنه لو تم رفع العقوبات الدولية عنه سيصبح نظاما آمنا ولن يثير القلاقل والفتن ويتخلى عن التطرف والارهاب؟ رفع العقوبات الدولية عن النظام الايرانية سيجعل هذا النظام أکثر شرانية وعدوانية وسيتمادى أکثر ونحن نستند في حکمنا هذا على تجارب عملية إذ أن إبرام الاتفاق النووي معه في عام 2015، وإعادة المليارات من الدولارات المجمدة له جعل هذا النظام يتمادى أکثر في بلدان المنطقة ويتمادى أکثر في ممارساته القمعية بحق الشعب الايراني، بل وحتى إن تجربة إنفتاح بلدان المنطقة والعالم على هذا النظام جعلته يتنمر على المنطقة والعالم. النظام الايراني يريد وبمختصر العبارة أوضاعا غير مستقرة تتخللها توترات وحتى إنفلات أمني لأن نهجها وخطها الفکري العام يحتاج الى ذلك ولايمکن أن يستمر من دونه!