الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارفي الوقت الذي فیه أبناء الوطن يركلون صورة الجلاد المجرم الهالك قاسم...

في الوقت الذي فیه أبناء الوطن يركلون صورة الجلاد المجرم الهالك قاسم سليماني

أبناء الوطن يركلون صورة الجلاد المجرم الهالك قاسم سليماني

الکاتب:مهدي عقبائي
أبناء الوطن يركلون صورة الجلاد المجرم الهالك قاسم سليماني
منجل التجارة بالموت

في الذكرى السنوية لتدمير شبكة نظام الملالي الإرهابية في المنطقة، يسعى هذا النظام الفاشي إلى إظهار منجل الحصاد رمزًا للبطولة باسم الهالك المجرم قاسم سليماني، من خلال الكثير من الضجيج والدعاية المجنونة. وهذا المنجل هو نفس السياسة التي يتبناها كل من لاجوردي وكيلاني وسعيد إمامي بنفس المدى والمنحى في حصاد الإنسانية والحرية والديمقراطية. وقد عاش قاسم سليماني بالأسبقية على التجارة بالموت لأكثر من 3 عقود وقضى عمره في ارتكاب الجرائم وسفك الدماء.

“نعم” للمصالح الوطنية لإيران والمنطقة

في العام الماضي، تم تدمير الشبكة الرئيسية الإرهابية في قوات حرس نظام الملالي ، وهي قوة القدس الإرهابية ومرتزقتها في العراق من أجل مإصالح إيران و لبنان و العراق و سوريا . وشهدنا آثار ذلك خلال عام مضى؛ في تغيير ميزان القوى في المنطقة على حساب نظام الملالي. حيث تلقى نظام الملالي ضربة استراتيجية بالقضاء على الشبكة الإرهابية الرئيسية، قوة القدس. ولم يقتصر تأثير هذه الضربة على إيران فحسب، بل امتد ليؤثر في الهلال الشيعي الذي فبركه نظام ولاية الفقيه. وقد أدى هذا الحدث المهم خلال عام مضى إلى المزيد من تلثُم سيف جريمة الولي الفقيه في المنطقة وفشل استراتيجية تصدير الإرهاب.

المهمة الرئيسية لقاسم سليماني

انحصرت مهمة قوة قدس خميني وخامنئي المتعطشة للدماء والتي نشرها المجرم قاسم سليماني في جميع أنحاء العالم ليتبجح على هذا وذاك باستعراض العضلات في ارتكاب الجريمة؛ في تشكيل دائرة تطوق إيران للإبقاء باستمرار على أبناء الوطن ورواد الحرية في دهاليز القمع و السجون والموت والمذابح.

وفي جحيم تحت مسمى “الهلال الشيعي”، رعى كل من خميني و خامنئي أكثر الناس عتوًا وإجرامًا ومعاداةً للبشرية من أمثال الجلاد المجرم الهالك قاسم سليماني والحرسيين الخاضعين لأوامره لكي يحتجزوا حسب زعمهم، أبناء الوطن وبلدان الشرق الأوسط كرهائن.

وكان الوجود المستمر لقوة القدس في الحرب الأهلية السورية وقتل معارضي بشار الأسد وآلاف الأشخاص بمن فيهم الأطفال السوريين من مسؤولية المجرم قاسم سليماني.

لعنات الناس لك بقدر ما تفعل

لم يكن نظام الملالي يُقدِّر على الإطلاق لعنات أبناء الوطن والشرق الأوسط الذين وقعوا ضحية لجرائم قاسم سليماني وقوة القدس؛ في غزوات الجناة الذين رعاهم. ففي مثل هذه الأيام من العام الماضي، كان انفجار سعادة شعبي العراق وإيران بهلاك المجرم الجلاد قاسم سليماني شاهدًا على هذه الحقيقة. كما نشهد اليوم في الذكرى السنوية لهذا الحادث استياء الشعبين الفلسطيني والعراقي من تركيب صور سليماني ومزقوا صور هذا الجلاد قاتل أبنائهم. والجدير بالذكر أن مظاهر الاستياء الإقليمي التي شهدناها خلال اليومين الماضيين تمثل أوضح الرسائل الموجهة لخامنئي ونظام الملالي وأكثرها تعبيرًا عن مصير آلة الموت التي قادها المجرم قاسم سليماني، والقضاء على استراتيجية “الهلال الشيعي” أيضًا.

https://streamable.com/0f28y2

وقد أصبحت مناجل خميني وخامنئي متعطشة لسفك دماء أبناء الوطن والضرب بكرامتهم وحياتهم عرض الحائط أسوة بما كان يفعل الشيطان الهالك قاسم سليماني، وتسببوا في عيش ملايين المواطنين والأسر الإيرانية والعراقية والسورية واللبنانية واليمنية على العيش في أيام سوداء. ويجب النظر إلى إبادة قاسم سليماني وتنامي كراهية شعوب المنطقة له من خلال فهم هذا الملف الإجرامي.

جرائم  سليماني في سوريا

مركز التطورات الذي يتغير

في الذكرى السنوية لاغتيال المجرم قاسم سليماني وبتر يد المعتدي الرجعي القروسطي الذي لعب دورًا حاسمًا في استمرار الهيمنة على قوات نظام حكم ولاية الفقيه بالوكالة، يبدو أن إيران بذاتها هي مركز التطورات لتحديد الوضع في المنطقة.

الخرَّاجات التي تنفجر

والآن، في الذكرى السنوية لبتر يد ومنجل ولاية الفقيه في المنطقة، تسارعت وتيرة طرد نظام الملالي على أيدي أهالي هذه المناطق. وسيؤدي هذا التسارع إلى تقسيم عواقب هلاك قاسم سليماني داخل نظام الملالي. فالنظام الذي يفقد قاعدة واحدة من قواعد استمراره تنفجر خرَّاجاته القذرة تباعًا. وهذا هو الموعد المناسب للرد على الجريمة التي لم يفكر خميني ولا خامنئي في الهروب والنجاة من عواقبها.

وتنطلق صرخات الجلادين من أمثال إبراهيم رئيسي في الذكرى السنوية لبتر يد ومنجل الولي الفقيه والتهديدات الدون كيشوطية للعالم. ومن هذا الهروب يتضح أنهم لم يعد بإمكانهم على الإطلاق الاستمرار في مثل هذه الاستراتيجية وتعويض العنصر الذي كان يمضي فيها قدمًا.