بهروز جاويد طهرانيوجه السجين السياسي بهروز جاويد طهراني الذي هو سجين من سجناء انتفاضة عام 1999 قابع في سجون النظام الإيراني منذ آنذاك رسالة من داخل سجن «كوهر دشت» بمدينة «كَرَج» (غربي العاصمة طهران) بعد سماعه للحكم الصادر بالإعدام على السجين السياسي علي صارمي من سجناء ثمانينات القرن الماضي في إيران، فيما يلي نصه: إن درب سجناء مثل علي صارمي ودرب جميع أسرى انتفاضة يوم عاشوراء هو دربي وطريقي وأنا أطلب من الجلادين الحاكمين في إيران أن يحكموا علي أيضًا بما حكموا به على إخواني وأخواتي الآخرين من العقوبات. وأضاف بهروز جاويد طهراني في رسالته يقول: «عندما سمعت أن أحد السجناء السياسيين وهو علي صارمي حكم عليه بالإعدام بسبب حضوره في عام 2007 في مراسيم استذكار وتخليد لذكرى شهداء المجزرة الجماعية للسجناء السياسيين في إيران
والتي ارتكبها النظام في عام 1988 فأصبحت خجلاً وآسفًا من كوني غائبًا عن تلك المراسيم لسبب كوني في السجن.. الآن لقد ثبت لنا جميعًا أن نظام الحكم القائم في إيران لم يعد قادرًا على الاحتفاظ بالقناع واللثام الإسلامي والإنساني الزائف على وجهه فاضطر إلى الكشف عن وجهه الشرير الكريه الهمجي أمام كل العالم، وطبيعة النظام هذه لم تكن منذ البداية تخفى على أي إنسان حر واع.. لي الشرف أن أُقتَل بجانب رفاقي من أجل تحقيق الحرية وتحرير وطني وإذا كان ثمن الحرية هو الدم فأنا أيضًا أعلن عن استعدادي لدفع هذا الثمن ونحن لسنا أول شهداء هذا السبيل ولن نكون آخرهم أيضًا. السجين السياسي «بهروز جاويد طهراني» – سجن «كوهر دشت» كرج (رجائي شهر) القفص 1- الردهة 1 – 7 كانون الثاني (يناير) 2010








