الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإرهاب من طراز خاص

إرهاب من طراز خاص

إرهاب من طراز خاص

بحزاني – منى سالم الجبوري
عندما تبادر مخابرات دولة ما وعن طريق التنسيق مع وزارة الخارجية العمل على تنفيذ عملية إرهابية تستهدف قتل 100 ألف معارض سياسي يجتمعون في مکان بعيد جدا عن تلك الدولة، فإن ذلك يٶکد ثلاثة حقائق هامة، الاول هو دموية تلك الدولة والثاني هو عزم تلك الدولة على رفض وجود أي معارض لها حتى ولو کان في أقصى أقاصي الدنيا، أما الثالث فهو الدور والتأثير الذي تمثله تلك المعارضة التي تضطر تلك الدولة الى هکذا عملية ضدها.

الکلام أعلاه يتعلق بتلك العملية التي خططت لها المخابرات الايرانية بالتنسيق مع وزارة الخارجية(ولم يکن تنسيقا طارئا وإنما هو تنسيق مستمر ومتواصل على طول العقود الاربعة المنصرمة من تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية)، حيث تم التخطيط لتفجير قاعة فيلبنات في العاصمة الفرنسية حيث تجمع 100 ألف معارض إيراني في عام 2018، والذي لو قدر وکتب له النجاح لکان بمثابة أکبر عملية إرهابية في تأريخ أوربا کلها، لکن الذي يلفت النظر کثيرا هو إن قرار التخطيط لهذه العملية الاجرامية والامر بتنفيذها يعود الى کبار المسٶوليين في النظام الايراني.

لماذا قام النظام الايراني بهکذا مغامرة بالغة الخطورة بعد أن کان هناك ثمة إتفاق ضمني بينه وبين بلدان الاتحاد على أن لايعود الى إرتکاب العمليات والنشاطات الارهابية على أراضيها في مقابل عدم ملاحقة من إرتکبوا عمليات إرهابية من جلاوزة وعملاء هذا النظام في سويسرا وإيطاليا والنمسا والمانيا، إن الاجابة تتجلى في ذلك الدور والتأثير والحضور للمقاومة الايرانية وقوتها الاولى منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران ولاسيما بعد إنتفاضة 28 ديسمبر2017، والتي قال المرشد الاعلى للنظام عنها في التاسع من يناير2018، بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تقف وراء الاحتجاجات التی شهدتها إيران في ديسمبر 2017 واستمرت حتى يناير 2018.

التهديدات التي إنطلقت من جانب القادة والمسٶولين في النظام الايراني ضد منظمة مجاهدي خلق بعد تلك الانتفاضة والتي هزت النظام بقوة لأنها کانت بمثابة نقلة وإنعطافة نوعية في تأريخ النضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية ولاسيما ظهور الصبغة السياسية ـ الفکرية واضحة عليها أشد الوضوح بحيث لم يعد بإمکان النظام إنکارها، ولأن النظام الايراني قد أدرك قوة دور وتأثير المٶتمرات والتجمعات السياسية التي تقوم المقاومة الايرانية بعقدها وخصوصا التجمع السنوي على الشعب الايراني فإنه جعل من تجمع 30 يونيو 2018، في باريس هدفا له لسببين، الاول للإنتقام والثأر الذي توعد به والثاني من أجل خلط الاوراق وإيهام الحکومة الفرنسية بأن عملية التفجير لعبة من جانب المقاومة الايرانية من أجل کسب المزيد من العطف والمساندة الدولية، لکن الذي جرى هو على العکس من ذلك تماما، خصوصا وإن قرار الحکم الذي ستصدره المحکمة التي حاکمت الدبلوماسي الارهابي أسدي وزمرته في 22 من يناير2021، سيضع الکثير من النقاط على الاحرف وسيفتح بابا ليس من السهل على النظام أبدا إغلاقه.