مندوب الاحتلال متكي يريد اخذ الفكه الملف- عبدالكريم عبدالله:مع وصول متكي الى بغداد، كمندوب سام لحكومة الاحتلال الايراني، وهذه المرة نقول حكومة احتلال عن حق وحقيقة وليس ادعاءا فالفكة هي الدليل والشاهد، والمندوب السامي الايراني متكي يريد ان يضيع قضيتها في المسالك الدبلوماسية كي يترسخ الاحتلال الايراني بالتقادم، وكي يمضي من الوقت ما يمضي دون ان يحصل العراقيون على حقوقهم، وعلى هذا فان الشعب العراقي كله بحكم ارادته الوطنية في رفض مشروع الاحتلال الخميني للعراق الذي اورثه خامنئي، الذي ينفذه منذ الاحتلال الاميركي خطوة خطوة ويهدد بالحلول محل الاميركان حال انسحابهم، مدعو عن بكرة ابيه الى التظاهر احتجاجًا على زيارة المندوب السامي الايراني متكي، واجباره على الرجوع الى طهران محملاً برسائل العراقيين التي ترفض الاحتلال وتدين كل جرائم ايران في العراق
وآخرها جريمة الانبار التي كشف المسؤولون المحليون في الانبار ان ايران تقف وراءها فقد اتهم رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة الانبار نظام إيران بالوقوف وراء إدخال العشرات من العبوات اللاصقة التي اجتاحت مدن محافظة الانبار خلال الفترة الماضية،.
وقال عيفان سعدون العيساوي" الثلاثاء بمكتبه بمدينة الرمادي إن "171 عبوة لاصقة إيرانية الصنع فجرت منذ تشرين الأول الماضي حتى الآن، كلها تحمل عبارة "ساخت إيران"، وبإحجام وأشكال مختلفة استخدمها أفراد القاعدة وجماعات مسلحة تعمل لأجندات خارجية ( في مقدمتها اجندة الاحتلال الايراني التي جاء متكي اليوم لترسيخها ) وهدفها تصفية شخصيات بارزة في الفلوجة والرمادي وهيت ومدن أعالي الفرات"، وأقصى غرب العراق.
وأوضح العيساوي ان "تلك العبوات اللاصقة عالية التطور وتحمل تاريخ صنع 2007، وطالت أكثر من 52 شخصية عشائرية وأمنية وسياسية، فضلا عن عدد من رجال الدين".ولفت رئيس لجنة الأمن والدفاع إلى "ان أجهزة الأمن العراقية في المحافظة تعمل على تتبع مصادر دخول تلك العبوات إلى المحافظة والقبض على مورديها"، مؤكدا ان "بعض موردي تلك العبوات هم من سكان الانبار وينفذون المخطط الإيراني من اجل المال أو لتحقيق مكاسب"، بحسب قوله.واعتبر العيساوي ان "إيران تركز على محافظة الانبار في زعزعة الأمن عبر دعمها للقاعدة والجماعات المسلحة، فالانبار تعتبر صمام أمان للعراق، فإذا تدهور الأمن فيها تدهور الأمن في ثلث العراق، الأمر الذي يسهل انطلاق عمليات إرهابية من مناطق الأنبار إلى المناطق الباقية".وحمل العيساوي الجانب الأمريكي جزءا من مسؤولية تدهور الأمن في الانبار وقال ان "القوات الأمريكية تتحمل 50% من مسؤولية التدهور الأمني في المحافظة بسبب إطلاقها سراح عدد كبير من السجناء الذين عادوا إلى العمل المسلح".وطالب رئيس لجنة الأمن والدفاع في المحافظة "بتشكيل لجان تنسيق بين الحكومة المحلية في الانبار والقوات الأمريكية من أجل مراجعة ملفات السجناء الذين تروم القوات الأمريكية إطلاق سراحهم".على صعيد أمني آخر دعا العيساوي عشائر المحافظة الى "عدم التدخل في قرارات وزارة الداخلية في تعيين قائد جديد للشرطة، وترك الموضوع للقانون والدستور لأن تدخلها يعني زيادة الأوضاع سوءا".
وأوضح رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة الانبار أن "العشيرة لها دور اجتماعي وأمني لكن ذلك لا يعني محاولة فرضها شخصا أو اسما معينا لشغل منصب كمنصب المحافظ، لذا فإن مصلحة المحافظة في الخضوع للدستور والقانون".ودعا العيساوي "الجميع إلى التعاون مع القائد الجديد للشرطة"، واصفا قائد الشرطة السابق طارق العسل بأنه "خدم المحافظة في وقت صعب وحقق نجاحات كبيرة، لكن ذلك لا يعني تنزيهه من الأخطاء التي لا ترتقي إلى مستوى الفشل"، معتبرا ان "الانتشار المكثف للجيش العراقي بآلياته وأسلحته إجراء مؤقتا في الوقت الحاضر". يذكر أن محافظة الانبار ومركزها الرمادي نحو 110 كم غرب بغداد تشهد منذ فترة أعمال عنف بلغت ذروتها في تفجيرين انتحاريين مزدوجين وقعا مؤخرا واستهدفا مجمع الانبار الحكومي في مدينة الرمادي. وقد أسفرا عن استشهاد 27 شخصاً بينهم عضو مجلس المحافظة سعدون عبد المحسن و17 عنصر أمن وجرح 61 آخرين بينهم المحافظ قاسم الفهداوي، وعضو مجلس المحافظة علي الدرب. وإثر ذلك تم تكليف معاون محافظ الانبار للشؤون الهندسية فؤاد شنتوخ بالقيام بمهام المحافظ بالوكالة، فيما أعفي قائد الشرطة طارق العسل من منصبه وجرى تعيين قائد جديد لشرطة المحافظة هو العميد بهاء العزاوي.
فهل تريد منا بعد ذلك حكومة العراق ان نسكت على زيارة هذا المتكيء على اعناق الشعب العراقي؟؟ والمتسربل بدمائهم؟؟ والمحتل لاراضيهم؟؟ لكننا سنجعل من الفكة فك العراقيين الذي سينطبق على ازلام خميني وعملائه في العراق ولن نسمح لمندوبه بالحصول على ما يريد.
وقال عيفان سعدون العيساوي" الثلاثاء بمكتبه بمدينة الرمادي إن "171 عبوة لاصقة إيرانية الصنع فجرت منذ تشرين الأول الماضي حتى الآن، كلها تحمل عبارة "ساخت إيران"، وبإحجام وأشكال مختلفة استخدمها أفراد القاعدة وجماعات مسلحة تعمل لأجندات خارجية ( في مقدمتها اجندة الاحتلال الايراني التي جاء متكي اليوم لترسيخها ) وهدفها تصفية شخصيات بارزة في الفلوجة والرمادي وهيت ومدن أعالي الفرات"، وأقصى غرب العراق.
وأوضح العيساوي ان "تلك العبوات اللاصقة عالية التطور وتحمل تاريخ صنع 2007، وطالت أكثر من 52 شخصية عشائرية وأمنية وسياسية، فضلا عن عدد من رجال الدين".ولفت رئيس لجنة الأمن والدفاع إلى "ان أجهزة الأمن العراقية في المحافظة تعمل على تتبع مصادر دخول تلك العبوات إلى المحافظة والقبض على مورديها"، مؤكدا ان "بعض موردي تلك العبوات هم من سكان الانبار وينفذون المخطط الإيراني من اجل المال أو لتحقيق مكاسب"، بحسب قوله.واعتبر العيساوي ان "إيران تركز على محافظة الانبار في زعزعة الأمن عبر دعمها للقاعدة والجماعات المسلحة، فالانبار تعتبر صمام أمان للعراق، فإذا تدهور الأمن فيها تدهور الأمن في ثلث العراق، الأمر الذي يسهل انطلاق عمليات إرهابية من مناطق الأنبار إلى المناطق الباقية".وحمل العيساوي الجانب الأمريكي جزءا من مسؤولية تدهور الأمن في الانبار وقال ان "القوات الأمريكية تتحمل 50% من مسؤولية التدهور الأمني في المحافظة بسبب إطلاقها سراح عدد كبير من السجناء الذين عادوا إلى العمل المسلح".وطالب رئيس لجنة الأمن والدفاع في المحافظة "بتشكيل لجان تنسيق بين الحكومة المحلية في الانبار والقوات الأمريكية من أجل مراجعة ملفات السجناء الذين تروم القوات الأمريكية إطلاق سراحهم".على صعيد أمني آخر دعا العيساوي عشائر المحافظة الى "عدم التدخل في قرارات وزارة الداخلية في تعيين قائد جديد للشرطة، وترك الموضوع للقانون والدستور لأن تدخلها يعني زيادة الأوضاع سوءا".
وأوضح رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة الانبار أن "العشيرة لها دور اجتماعي وأمني لكن ذلك لا يعني محاولة فرضها شخصا أو اسما معينا لشغل منصب كمنصب المحافظ، لذا فإن مصلحة المحافظة في الخضوع للدستور والقانون".ودعا العيساوي "الجميع إلى التعاون مع القائد الجديد للشرطة"، واصفا قائد الشرطة السابق طارق العسل بأنه "خدم المحافظة في وقت صعب وحقق نجاحات كبيرة، لكن ذلك لا يعني تنزيهه من الأخطاء التي لا ترتقي إلى مستوى الفشل"، معتبرا ان "الانتشار المكثف للجيش العراقي بآلياته وأسلحته إجراء مؤقتا في الوقت الحاضر". يذكر أن محافظة الانبار ومركزها الرمادي نحو 110 كم غرب بغداد تشهد منذ فترة أعمال عنف بلغت ذروتها في تفجيرين انتحاريين مزدوجين وقعا مؤخرا واستهدفا مجمع الانبار الحكومي في مدينة الرمادي. وقد أسفرا عن استشهاد 27 شخصاً بينهم عضو مجلس المحافظة سعدون عبد المحسن و17 عنصر أمن وجرح 61 آخرين بينهم المحافظ قاسم الفهداوي، وعضو مجلس المحافظة علي الدرب. وإثر ذلك تم تكليف معاون محافظ الانبار للشؤون الهندسية فؤاد شنتوخ بالقيام بمهام المحافظ بالوكالة، فيما أعفي قائد الشرطة طارق العسل من منصبه وجرى تعيين قائد جديد لشرطة المحافظة هو العميد بهاء العزاوي.
فهل تريد منا بعد ذلك حكومة العراق ان نسكت على زيارة هذا المتكيء على اعناق الشعب العراقي؟؟ والمتسربل بدمائهم؟؟ والمحتل لاراضيهم؟؟ لكننا سنجعل من الفكة فك العراقيين الذي سينطبق على ازلام خميني وعملائه في العراق ولن نسمح لمندوبه بالحصول على ما يريد.








