الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارذکری انتفاضة عاشوراء النارية الساحقة المندلعة في 27 ديسمبر 2009

ذکری انتفاضة عاشوراء النارية الساحقة المندلعة في 27 ديسمبر 2009

ذکری انتفاضة عاشوراء النارية الساحقة المندلعة في 27 ديسمبر 2009
الکاتب:نظام مير محمدي
صورة للانتفاضة في عاشوراء عام 2009
المعمم أحمد خاتمي: كان دعم مجاهدي خلق العمود الفقري لفتنة 2009.

المعمم نوري ممثل خامنئي في بجنورد: إن تصدر المعارضين

ومجاهدي خلق للمشهد من مساوئ فتنة 2009.

المعمم طبطبائي نجاد، إمام جمعة خامنئي في أصفهان:

اتضح أنه يتم توجيه (مثيري الفتنة) من الخارج.

في الذكرى السنوية لمظاهرات نظام الحكم المضادة في 9 ديسمبر 2009 المناوئة لمظاهرات وانتفاضات عام 2009، وتحديدًا انتفاضة عاشوراء النارية الساحقة المندلعة في 27 ديسمبر 2009، أطفق القادة والمسؤولون في نظام حكم الملالي في خطبهم على الانتقام من مجاهدي خلق.

 

وفي مظاهرات نظام الحكم المضادة هاجم المعمم علم الهدى الذي كان المدير الرئيسي للمشهد؛ مجاهدي خلق بسبب انتفاضة يوم عاشوراء، قائلًا:

” إن مجاهدي خلق هم من قادوا انتفاضة يوم عاشوراء، نظرًا لأن الشعارات التي وضعوها على موقعهم اعتبارًا من 7 ديسمبر 2009 هي التي رفعها مثيروا الاضطرابات السياسية في انتفاضة عاشوراء. لذا، فإن هؤلاء كانوا من شركاء مجاهدي خلق في طريق الشر”. (تلفزيون نظام الملالي، 30 ديسمبر 2009).

ويفيد تقرير وكالة قوة القدس الإرهابية للأنباء في 29 ديسمبر 2020 أن المعمم أحمد خاتمي، عضو هيئة رئاسة مجلس الخبراء الرجعي أحيا تحسر الملالي في الذكرى السنوية لمظاهرات نظام الحكم المضادة، قائلًا: كان دعم مجاهدي خلق هو العمود الفقري للفتنة عام 2009، وهلم جرا. وكان مثيرو الفتنة في عامي 1999 و 2009 يسعون إلى توجيه ضربة لولاية الفقيه للقضاء على النظام”.

وقال المعمم نوري، ممثل الولي الفقيه الرجعي في بجنورد: “إن جشع الأعداء في نظام ولاية الفقيه وتصدر المعارضين ومجاهدي خلق المشهد من بين مساوئ فتنة عام 2009. وتفيد بعض الإحصاءات أن حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بنظام ولاية الفقيه جراء فتنة 2009 بلغت أكثر من 324 ألف مليار تومان. (وكالة ” مهر” للأنباء التابعة لنظام الملالي، 28 ديسمبر 2020).

وقال المعمم نقدعلي، عضو مجلس شورى الملالي: ” إن فتنة عام 2009 كانت خطيرة للغاية. وقد تضافرت أيدي المتسللين، واقتحم العدو الساحة بكل ما لديه من قوة من سلاح الفرسان وسلاح المشاة. وعقد الشيطان الأكبر الأمل على ما يقوم به المعارضين في الداخل والخارج. وفي الحقيقة، تعرض نظام الملالي في فتنة 2009، لظلم كبير من قبل بعض مثيري الفتنة ومجاهدي خلق”. (وكالة “فارس” للأنباء، 29 ديسبمر 2020).

 

وقال المعمم نيك بين، عضو مجلس شورى الملالي : ” كانت زيادة العقوبات هي اتجاه المعارضين المحليين، وهلم جرا. وقد أدت فتنة عام 2009 إلى إجراء عملية جراحية لنظام الملالي تبين فيها الحق من الباطل”. (وكالة “فارس” للأنباء التابعة لقوات حرس نظام الملالي، 29 ديسمبر 2020).

وقال علي رضائي، عضو مجلس شورى الملالي: لقد لعب مجاهدي خلق دورًا أساسيًا في فتنة عام 2009. فقد كانوا يريدون بهذه الطريقة زعزعة أسس نظام الملالي. (نادي الصحفيين الشباب، 29 ديسمبر 2020).

وتحدثت وكالة ” شبستان” الحكومية للأنباء عن إقامة احتفالين في مسجد لولاكر الذي كان أثناء انتفاضة 2009 قاعدة للباسيج وبلطجية خامنئي بالمشاركة مع الحرسي سعيد جليلي والحرسي نقدي وعدد من أعضاء مجلس شورى الملالي، وكتبت: ” لقد تعرض مسجد لولاكر للهجوم مرتين في عام 2009. أحدهما عندما اقتحم مجاهدي خلق المسجد وهاجموا الحاضرين بإلقاء الحجارة. والثاني عندما أضرم مثيرو الفتنة النيران في هذا المسجد في 20 يونيو 2009″. (وكالة ” شبستان” الحكومية للأنباء، 29 ديسمبر 2020).