الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات الصحف الحكومية الصادرة يوم 30 ديسمبر

مقتطفات الصحف الحكومية الصادرة يوم 30 ديسمبر

مقتطفات الصحف الحكومية الصادرة يوم 30 ديسمبر
الکاتب:نظام مير محمدي
مراجعة لوسائل الإعلام
تناولت الصحف الحكومية الصادرة يوم 30 ديسمبر وخاصة الصحف التابعة للولي الفقيه، في صفحاتها الأولى مشهد حقن اللقاح وادعت ضمنيًا أن اللقاح قد تم الانتهاء منه بعناوين رئيسية مثل “الفخر الإيراني والذهول العالمي” أو “اكتبوا في التاريخ: إيران 3 – الولايات المتحدة وأوروبا صفر” وبذلك مهدوا الطريق أمام حكومة روحاني لتجنب شراء اللقاحات.

تواصل الصحف الحكومية أيضًا مناقشة تمرير مشاريع قوانين FATF والمفاوضات مع الولايات المتحدة. وبالطبع فإن مناقشة وإقرار مشاريع القوانين وحتى الموازنة في الصحف الحكومية مرتبطة أيضًا بمسألة شراء اللقاحات وتدهور الأحوال المعيشية للناس.

لقاح فئوي وانعدام ثقة الشعب

نقلت صحيفة همدلي الرسمية بخصوص تجارب بشرية للقاح المضاد لكورونا عن 167 خبيرا في انتاج العقاقير: كتب خبراء انتاج الأدوية في رسالة إلى المسؤولين الحكوميين أن وصف التجارب السريرية لإنتاج لقاح كورونا بأنها “مزحة” وكتبوا: “كيف يجرؤون على الادعاء بإنتاج مثل هذا اللقاح؟”

كما كتب الصيادلة: “نحن ليس لدينا القدرة على شراء عدة ثلاجات لنقل وتخزين اللقاحات، كيف لدينا المعدات اللازمة لإنتاج لقاحات لـ 80 مليون شخص؟”

وكتبت همدلي في مقال آخر بعنوان “اللقاح ليس قضية فئوية” مشيرا إلى أنه بعد انتشار لقاح كورونا حتى في المنطقة “أصبحت هذه القضية قضية سياسية في إيران وبعض الفئات في كل من الدولة والحكومة قالوا اننا نرفض اللقاح الأجنبي”

وتابعت الصحيفة وكتبت بخصوص النهج المزدوج لحكومة روحاني: ” المهم هو التعامل الازدواجي للحكومة مع هذه القضية. الحكومة اتخذت العصا من الوسط، لكن مالت لصالح فصيل يقول لا للقاح الأجنبي”. “يبدو أن الحكومة الإيرانية عالقة إلى حد ما في هذه المعضلة”.

وقالت صحيفة شرق تحت عنوان “مخاوف اجتماعية بشأن إدارة كورونا واللقاحات”، مشيرة إلى التناقضات بين روحاني والمسؤولين الحكوميين منذ بداية تفشي كورونا: “إذا ظهر سؤال مقلق في أذهان العامة، فهذا ليس دون سبب.

هل من الممكن حقًا حقن لقاح مضاد لكورونا في إيران؟ كما يعكس النقد الإعلامي هذا القلق؛ “لأنه يُعتقد أن السلطة التنفيذية لا تبلي بلاء حسنا في إدخال لقاح كورونا لاستخدام المواطنين”.

في حين تؤكد اعترافات ظفر قندي رئيس هيئة النظام الطبي ما ورد في الصحف الأخرى. ونقلت صحيفة إيران عنه قوله منذ البداية بعد تعليقه على سلوك الحكومة المتناقض “منظمة النظام الطبي لم تتم دعوته لاتخاذ قرارات”. وأضاف “ليس لدينا خيار سوى دفع ثمن لقاح كورونا للعودة إلى الحياة الطبيعية”.

وأخيرا، فيما يتعلق بادعاء أن اللقاح سيكون جاهزا مع نهاية الربيع، قال: “المشكلة الأساسية هي خط إنتاج اللقاح، وهو ما يعني أن اللقاح يحتاج إلى آلة طباعة، والتي يجب إعدادها بسرعة لحاجات البلاد بأبعاد المليارات من الاشخاص”. وأضاف “ليس لدينا هذا الجهاز وهناك نفس العوائق أمام استيراد اللقاح”.

الميزانية والعيون محملقة للخارج والأيدي في جيوب الناس

تؤكد صحف الزمرتين الحاكمتين على الطبيعة غير الواقعية للميزانية وأن عجزها الفلكي سيؤدي إلى تضخم خارج نطاق توقعات صندوق النقد الدولي. لكن لكل منها مجموعة نقاطها الخاصة.

وكتبت صحيفة جهان صنعت عن العصابة المهزومة في مقال بعنوان “الرسالة السياسية للموازنة” “اعتمدت الحكومة على التطورات السياسية الأخيرة لتحقيق الإيرادات التي توقعتها من مبيعات النفط، وتأمل في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة”.. واضافت “اذا استطاعت ايران استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة فان الامر سيستغرق سنوات للتوصل الى اتفاق شامل يؤدي الى رفع العقوبات ورفع الضغط الاقتصادي عن ايران.”

كما كشفت صحيفة “سياست روز” الموالية لخامنئي عن عدد من فضائح صياغة الميزانية من قبل روحاني وادعاءاته بتوفير الماء والكهرباء والغاز مجانًا، تحت عنوان: تعويض عجز الميزانية الحكومية من فواتير الغاز: “المشتركون الذين يدفعون فواتيرهم بعثوا برسالة إلى مكتب الصحيفة تفيد بأن متوسط الفاتورة التي صدرت لهم في الأشهر السابقة بلغ نحو 5300 تومان، ولكن فجأة ودون أي إجراء غير مقبول وصلت فواتير الغاز الخاصة بهم لشهر “آذر” (نوفمبر) إلى 735800 تومان.