السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارجريمة إهدار نظام الملالي لثروات الشعب الايراني ومضاعفة معاناته

جريمة إهدار نظام الملالي لثروات الشعب الايراني ومضاعفة معاناته

جريمة إهدار نظام الملالي لثروات الشعب الايراني ومضاعفة معاناته

N. C. R. I : کثيرة ومختلفة الجرائم والاخطاء والانتهاکات الفظيعة التي إرتکبها نظام الملالي بحق الشعب الايراني، غير إن جريمة إهدار نظام الملالي لثروات الشعب الايراني ومضاعفة معاناته هي واحدة من أبرز تلك الجرائم التي لايمکن أبدا للشعب الايراني أن يغفر للنظام إرتکابها بحقه، ولاسيما إذا ماعلمنا بأن تلك الاموال قد تم إهدارها من أجل تصدير التطرف والارهاب من خلال دعم ومساندة الاحزاب والميليشيات العميلة التابعة له في بلدان المنطقة.
إيران التي تعتبر من البلدان الغنية بثرواتها ومواردها المتنوعة، کان من الممکن جدا لو کان هناك نظام سياسي منبثق عن الشعب ومخلص له أن يکون من البلدان الغنية ليس على مستوى المنطقة فقط بل وعلى مستوى العالم، لکن إيران التي إبتلت بنظام الشاه الديکتاتوري الفاسد ومن بعده بنظام الملالي الذي يعتبر ليس إمتدادا للاول بل وحتى أسوأ منه، لم يتمکن الشعب الايراني من أن يتنعم بثرواته وموارده بل ظل يعاني من الفقر والحرمان الذي إزدادت وتائره في ظل عهد نظام الملالي حيث إن فساده قد فاق کل التصورات مثلما إن عمليات النهب والسرقة العلنية التي کان ولازال قادة ومسٶولي هذا النظام يقومون بها، قد ساهمت ليس بجعل الاغلبية العظمى من الشعب الايراني تعيش تحت خط الفقر بل وحتى أن يکون هناك نسبة لايستهان بها منه يعانون من المجاعة ويضطرون الى بيع أعضاء جسدهم أو حتى فلذات أکبادهم من أجل تحمل أعباء الحياة!
نظام الملالي الفاسد والمجرم الذي حاول کثيرا أن يظهر نفسه بمظهر الامين والمخلص للشعب الايراني، لکن الحقائق الدامغة التي باتت تنکشف تفضح حقيقته البشعة وتثبت کذبه وخداعه، وإن المعلومات الاخيرة التي تم تداولها عن هذا النظام بخصوص إهدار ثرواته في مجالات تضر سمعة إيران والشعب الايراني وعلى سبيل المثال فإن الخبر الذي تناقلته وسائل إعلام النظام من إن محمود الزهار، أحد قادة ميليشيا حماس، قال في مقابلة حصرية مع شبكة العالم التابعة للنظام: “في عام 2006، كان اللقاء مع الرئيس أحمدي نجاد إيجابيا وكان لدينا طلبات منه فأحالني إلى قاسم سليماني. هذا الخبر هو واحد من هذه النماذج، خصوصا إذا ماإطلعنا على تتمة هذا الخبر حيث يضيف الارهابي الزهار من إنه قد إستجاب” قاسم سليماني على الفور لطلبنا، قائلا إنه في اليوم التالي اضطررت للسفر ورأيت 22 مليون دولار في الحقائب في المطار. كان من المفترض دفع المزيد من الأموال، لكن كان عددنا 9 أشخاص لم نكن نستطيع حمل أكثر من ذلك لأن سعة كل حقيبة 40 كجم”، ومثال آخر عندما کشف مرتزق آخر للنظام في المنطقة، وهو ممثل حماس في طهران عن مستوى التعاون والتبادلات بين النظام والجماعات الإرهابية، أن “الطائرات المسيرة التي تحمل الصواريخ وصواريخها تصيب الهدف وتعود هذه الطائرات المسيرة بنجاح، وهذا نجاح كبير يظهر التنسيق بين عناصر المقاومة وبين نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وغيرها من الجماعات ودول المقاومة”، بل إن الارهابي حسن نصرالله وخلال حديث له مع قناة الميادين إعترف بأن:” الحاج قاسم سليماني وفريقه لم يترددوا في فعل أي شيء بأي مستوى يمكن تقديمه لحماس.” وأکد:” تسليم صواريخ كورنيت للمقاومة الفلسطينية في غزة كان بواسطة سليماني”
كما أشار نصر الله إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على تسليم صواريخ كورنيت إلى حماس والجهاد الإسلامي في غزة. علما بأنه وفي وقت سابق وفي اعتراف صريح آخر في 3 أبريل / نيسان 2020، قال أمير عبد اللهيان: “كانت دبلوماسية القائد سليماني في المنطقة وعلى الصعيد الدولي مثمرة للغاية لجهاز الدبلوماسي للجمهورية الإسلامية بحيث كانت تعطي ثمرها على طاولة المفاوضات لدرجة أنه إذا لم يكن لدى جمهورية إيران الإسلامية هذا الاسناد في مفاوضاتها، فربما لم يكن دبلوماسيوننا في العالم موضع نظر.”، ومن هنا فإن ماقد عاناه ويعانيه الشعب الايراني على يد هذه الطغمة الدينية الفاسدة والمفسدة وماقد وصلت به أوضاعه المعيشية من سوء، إنما هو جريمة في رقبة النظام وإن الشعب الايراني الذي يستجيب لنداءات المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق ويقوم بثلاثة إنتفاضات عارمة ضد النظام إضافة للنشاطات والتحرکات الاخرى المناهضة لهذا النظام، فإنه يٶکد على حقيقة واحدة وهي عزمه وإصراره على أن يلحق هذا النظام بسلفه نظام الشاه.