الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارما برز في مقتطفات من الصحف الحكومية

ما برز في مقتطفات من الصحف الحكومية

ما برز في مقتطفات من الصحف الحكومية

الکاتب:نظام مير محمدي

عبرت صحيفة آرمان الرسمية في مقال بعنوان “نحن ركاب سفينة” عن قلقها وحذرت من الوضع الحالي للنظام والفجوة في الحكم. وجاء في جانب من المقال: “إن محنّكي العالم، الذين كل همّهم ينصب على وصول السفينة إلى برّ الأمان، قلقون باستمرار بشأن مسار السفينة واتجاه العاصفة، ويحذرون ربابين السفينة مع أي اضطراب في البحر.

لكن تحذيراتهم لم تجد آذانا صاغية بل تُوجَّه اليهم تهمة إثارة الخوف والذعر بين ركاب السفينة وبالتالي يتم حشرهم في الزاوية”.

واستمر المقال في التعبير عن الرعب من أن السفينة كانت تسير في الاتجاه المعاكس لتشخيصهم، وكتب: “ويل لكم بسبب كل هذا التحذير من” الليل الحالك والخوف من الأمواج والدوامات الرهيبة “جعلنا عجوزين، لكن لم يؤخذ على محمل الجد! أتمنى أن يشعر جميع القبطانين وطاقم السفينة بالرائحة القوية لهذا الخطر ويعيدون الدفة والإبحار إلى شاطئ هادئ، وإلا لا نعرف ما الذي يختبئ في تلافيف القدر”!

وفي مقال آخر بعنوان “لماذا يستمر التراجع في رأس المال الاجتماعي”، أوضحت الصحيفة سبب تساقط عناصر النظام على النحو التالي: “يتسابق محبو السلطة على الإضرار بالثقة الاجتماعية، وفي بعض الأحيان يتهم بعضهم البعض”.

ثم أدرجت الصحيفة فهرسا من الأزمات في شرح سبب نفور الشعب من السلطة الحاكمة وكتبت: “قرارات المقر الوطني لأزمة كورونا يتم الإبلاغ عنها من قبل أعضاء المقر بشكل متناقض، ومؤخرا جذبت المواقف المتضاربة لبعض المسؤولين بشأن قضية لقاح كورونا المزيد من الاهتمام. يتحدث أحد القادة العسكريين عن عدم امتثال الباسيج فيما يتعلق باستخدام اللقاحات المستوردة.

وهناك معارضة مسبقة وشحن الأجواء خفية وجهارا في موضوع مراجعة مشروع قانون مجموعة العمل المالي في مجمع تشخيص مصلحة النظام.

وإطالة أمد بعض القضايا المتعلقة بالمفسدين الاقتصاديين، وعدم حسم في مهمة القضية المعروفة باسم نقل ملكية عقارات البلدية، ونقل مجتمعات هفت تبه، ودشت مغان، وما إلى ذلك الى القطاع الخاص.

هل سيكون لهذه السلوكيات أي نتيجة أخرى غير الإضرار بثقة الناس؟”

 

اللقاح للمسؤولين والصبر للمواطنين!

أشارت صحيفة همدلي في مقال بعنوان “هوامش محتملة للحقن” إلى أن النظام أعلن تبرع أصحاب اليد البيضاء بـ 150.000 جرعة من لقاح فايزر لإيران، وفي اليوم التالي تناقص عدد الجرعات إلى 15.000 وكتبت الصحيفة: “بما أن الفارق بين 150.000 جرعة و 15.000 جرعة كبير، أي حوالي واحد بالعشرة، فمن المتوقع أن يتم تحديد العدد الدقيق للجرعات المتبرع بها.

أيضًا، نظرًا لقلة العدد، من المتوقع أن يتم إبلاغ طريقة تخصيص هذا اللقاح للفئات المستهدفة بشكل واضح.”

ثم أعادت إلى الأذهان غياب لقاحات الإنفلونزا من ساحة الشعب وتوزيعها على أعضاء مجلس الشورى وجهات أخرى قبل أن تصل إلى الجمهور. وكتبت الصحيفة نقلا عن عضو في مجلس مدينة طهران قوله: “بعض الأشخاص، الذين تبلغ نسبتهم 4 في المائة، اجتازوا أيضًا اختبارهم الثاني، لكن مئات الأشخاص في مختلف المحافظات ما زالوا ينتظرون اختبارهم الأول.”

وأما صحيفة جهان صنعت فقد كتبت في مقال فكاهي تحت عنوان “وصول لقاح كورونا خاص للمسؤولين”: الجمعية الخيرية الأمريكية تبرعت بـ 15 ألف جرعة من لقاح كورونا لإيران، حتى يتمكن جميع المسؤولين في البلاد وعائلاتهم الليلة من النوم بشكل مريح!” وأضافت: “بالطبع في هذه الحالة من التبرع بلقاح كان يجب تنبيه الجمعية الخيرية الأمريكية والطلب منها عدم منح أي شيء لإيران لأنه لا يغادر مطار الإمام ويتم توزيعه هناك على مدرج المطار! بالنظر إلى اتساع نطاق المسؤولين الحكوميين والعدد المحدود من اللقاحات، علينا أن ننتظر ونرى كيف تعطي السلطات الأولوية لهذه اللقاحات البالغ عددها 15000”.