انكشف الجوهر الايراني الذي يمثله النظام الديني الحاكم وهو مايسمى بنظام الملالي على حقيقته حين اصبح الاعدام مطلبا من القوى الحاكمة لكل من يتظاهر او يحتج وهذا الموقف كفيل بالاشارة الى ما الت اليه افكار الثورة التي بدات قبل اكثر من ثلاثين سنة تلهب مشاعر الكثيرين في الشارع العربي..ورغم التدخل الايراني السافر في شؤون المنطقة وعبر العديد من بلدانها واشاعة الاضطرابات وبناء تنظيمات وتحريض ابتداء من البحرين وانتهاء بالمغرب مرورا بدول الخليج
حيث تحتل ايران الجزر العربية (طنب الصغرى ، وطنب الكبرى وابو موسى ) التي هي ارض عربية تعود لدولة الامارات … ومن خلال حماس حيث ساعدت ايران وشجعت على الانقلاب الذي وقع على السلطة الفلسطينية وادى الى انشقاق وانقسام خطير وضار على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ووصولا الى اليمن حيث التدخل الايراني الى جانب التمرد الحوثي والترحيب بمزيد من الاضطرابات التي تشير الدلائل الى مساعدة ايران عليها والى الوصول الى العدوان الاخير الذي قامت به ايران ضد العراق واحتلت بموجبه ابار نفط في الجنوب مما دفع العراقيين الذين يعانون الاحتلال الامريكي واوضاعا قاسية الى التعبير عن استنكارهم وغضبهم من العدوان الايراني والمطالبة بانسحابه فورا كما عبر عن ذلك نائب رئيس الجمهورية العراقي الهاشمي اخيرا ..
واذا كانت ايران تتدخل في الشؤون العربية وتواصل اختراق الامن القومي العربي باشكال سافرة فلماذا لا يقوم العرب بالرد عليها .. في ظل النظام الحالي الذي بدأ يضرب ابناءه ولا يقبل رأيا لهم في ما الت اليه بلادهم من مواجهة تحديات دولية كبيرة نتاج مواقفها وحيث بدأ النظام الايراني اخيرا وبعد انتفاضة عاشوراء يأكل نفسه اكل القطة لاولادها كما هو مرشح فان السؤال لماذا لا يجري الالتفات على مستوى عربي وخاصة من الدول المتضررة من التدخل الايراني الى اسناد المعارضة الايرانية كشكل من اشكال ردع النظام عن مواصلة تدخله في الشان العربي ؟. ولماذا لا يجري التضامن بشكل واسع مع احد اهم فصائل المعارضة الايرانية وهو مجاهدي خلق الذي لهم امتدادات واسعة وقوية داخل ايران اضافة الى وجود قوى اصلاحية وثورية داخل ايران تتوزع بين رفض ولاية الفقيه وبالتالي تجريد النظام من قوة الهيمنة الدينية المفروضة وهذا الشكل من المعارضة ممتد حتى داخل النظام نفسه ويمثله الاصلاحيون ومنهم من دعا الى الاحتجاج في اعقاب الانتخابات الايرانية الاخيرة التي لم تكن نزيهة والتي كرست المحافظين الذين يمثلهم احمدي نجاد .. ان ما فعلته ايران عبر ادوات عراقية موالية لها في معسكر اشرف جوار بغداد ضد مجاهدي خلق من هجومات ومداهمات وحصار واعتداء وضرب وقطع تموين والعمل على تصفية المقيمين فيه وهم بالمئات هو اكبر دليل على طبيعة نهج النظام الذي لا يؤمن بالحوار ويؤمن بالتدخل في شؤون الاخرين واستمرار تصدير افكاره من خلال الاخذ بولاية الفقيه وهو الامر الذي جلب على ايران وما زال سيجلب المزيد من المتاعب الى ان ينتهي مفهوم الولاية هذا ويتمكن الايرانيون من تنفس الحرية ..
واذا كانت ايران تتدخل في الشؤون العربية وتواصل اختراق الامن القومي العربي باشكال سافرة فلماذا لا يقوم العرب بالرد عليها .. في ظل النظام الحالي الذي بدأ يضرب ابناءه ولا يقبل رأيا لهم في ما الت اليه بلادهم من مواجهة تحديات دولية كبيرة نتاج مواقفها وحيث بدأ النظام الايراني اخيرا وبعد انتفاضة عاشوراء يأكل نفسه اكل القطة لاولادها كما هو مرشح فان السؤال لماذا لا يجري الالتفات على مستوى عربي وخاصة من الدول المتضررة من التدخل الايراني الى اسناد المعارضة الايرانية كشكل من اشكال ردع النظام عن مواصلة تدخله في الشان العربي ؟. ولماذا لا يجري التضامن بشكل واسع مع احد اهم فصائل المعارضة الايرانية وهو مجاهدي خلق الذي لهم امتدادات واسعة وقوية داخل ايران اضافة الى وجود قوى اصلاحية وثورية داخل ايران تتوزع بين رفض ولاية الفقيه وبالتالي تجريد النظام من قوة الهيمنة الدينية المفروضة وهذا الشكل من المعارضة ممتد حتى داخل النظام نفسه ويمثله الاصلاحيون ومنهم من دعا الى الاحتجاج في اعقاب الانتخابات الايرانية الاخيرة التي لم تكن نزيهة والتي كرست المحافظين الذين يمثلهم احمدي نجاد .. ان ما فعلته ايران عبر ادوات عراقية موالية لها في معسكر اشرف جوار بغداد ضد مجاهدي خلق من هجومات ومداهمات وحصار واعتداء وضرب وقطع تموين والعمل على تصفية المقيمين فيه وهم بالمئات هو اكبر دليل على طبيعة نهج النظام الذي لا يؤمن بالحوار ويؤمن بالتدخل في شؤون الاخرين واستمرار تصدير افكاره من خلال الاخذ بولاية الفقيه وهو الامر الذي جلب على ايران وما زال سيجلب المزيد من المتاعب الى ان ينتهي مفهوم الولاية هذا ويتمكن الايرانيون من تنفس الحرية ..
سلطان الحطاب








