الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإيران.. مشروع موازنة روحاني لعام 2021 تحت مجهر الواقع الحالي - 4

إيران.. مشروع موازنة روحاني لعام 2021 تحت مجهر الواقع الحالي – 4

إيران.. مشروع موازنة روحاني لعام 2021 تحت مجهر الواقع الحالي - 4

الکاتب:موسى أفشار
موازنة عام 2021 تحت المجهر
استعرضنا في الأقسام السابقة من هذا المقال المصادر العلنية والسرية لميزانية عام 2021. وفي هذا القسم سيتم استعراض العجز في الميزانية والموارد الأخرى لنظام الملالي ، وكذلك ميزانية المؤسسات الدينية والمؤسسات العسكرية.

العجز في الميزانية

فيما يتعلق بالعجز في ميزانية 2021، كتبت صحيفة “تسنيم” الحكومية:

“تظهر ميزانية عام 2021 في هذه المرحلة عجزًا في الميزانية قدره 320,000 مليار تومان”.

وكتب الموقع الإلكتروني الحكومي “خانه ملت” على لسان زاكاني إن: “العجز في ميزانية العام المقبل يعادل 344,000 مليار تومان”.

ولكن على الرغم من هذا العجز في الميزانية، فإن المفاجأة هي أن ميزانية الشركات الحكومية لم تنخفض فحسب مقارنة بالعام الماضي، بل زادت أيضًا بنسبة 10في المائة تقريبًا.

ويوضح الجدول أدناه حجم العجز في ميزانية نظام الملالي الذي نشره موقع ” تسنيم” الحكومي.

العجز في ميزانية عام 2021 وكيفية تغطيته

0100

جدول موارد الميزانية وحجم العجز

حصة الإيرادات الضريبية (الضرائب والجمارك) من مصادر الميزانية العامة

200

هناك حاليًا أكثر من 400,000 مليار تومان من المشاريع غير المكتملة. وفي الوقت نفسه، تقدر ديون الحكومة للمقاولين بآلاف المليارات من التومان. ولم يتم تطبيق اقتراح الحكومة بسداد جزء من الديون في ميزانية عام 2019، لأنه من غير المعقول أن يقوم دائني الحكومة ببيع النفط في حين أن الحكومة تواجه تحديات الحظر على بيع النفط. (صحيفة “اعتماد”، ديسمبر 2020).

ميزانية المؤسسات الدينية وأبناء الذوات

ومن بين البنود الأخرى للميزانية التي لفتت انتباه أبناء الوطن وشبكات التواصل الاجتماعي وحتى وسائل الإعلام الحكومية هي ميزانية المؤسسات الدينية وأبناء الذوات. فعلى سبيل المثال نجد أن ميزانية جامعة المصطفى تبلغ 465 مليار تومان في حين أن ميزانيتها العام الماضي كانت 309 مليار تومان، أي أن زيادة ميزانية هذه المؤسسة قد وُضعت في الاعتبار على ضوء معدل التضخم، وهو ما يفترض عدم مراعاته فيما يتعلق بأجور العمال.

ميزانية أكاديمية اللغة الفارسية وآدابها 34 مليار و 338 مليون تومان. ويرأس هذه المؤسسة حداد عادل، أحد أقارب خامنئي.

وتحصل هذه الأكاديمية على ميزانية قدرها 10 مليار و 920 مليون تومان لاختيار مرادف الكلمات.

تبلغ ميزانية مؤسسة الجلاد الهالك قاسم سليماني 8 مليارات ونصف مليار تومان.

اعتمادات الرفاهية لأعضاء مجلس شورى الملالي 118 مليار تومان.

وكتبت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية: “سيتلقى 43 جهاز ديني 7252 مليار و 600 مليون تومان في ميزانية العام المقبل. والجدير بالذكر أن ميزانية بعض هذه المؤسسات تعادل أضعاف حصة بعض الوزارات أو المؤسسات الكبرى في البلاد”.

وفي موضوع آخر، كتب المعمم مسيح مهاجري في صحيفة “جمهوري” في أوائل شهر ديسمبر 2020: تم وضع ميزانيات في مشروع قانون الميزانية العامة للبلاد في عام 2021 للمجلس الأعلى للحوزة العلمية بمدينة قم، وبعض المؤسسات الدينية، وبعض المؤسسات البحثية التابعة المسماة بالحوزة الدينية، ومنظمة الدعاية الإسلامية وبعض الجمعيات الدولية، وهلم جرا.

وهناك بعض المؤسسات في الحوزة العلمية (حوزة لنشر الجهل والجريمة) تستفيد من ميزانية الحكومة من قبيل المجلس الأعلى وعدد من المؤسسات البحثية بأسماء وألقاب مختلفة، وهذه التبعية جعلتهم بمنأى عن أبناء الوطن.

كما أن منظمة الدعاية الإسلامية تعتبر من بين المؤسسات التي لديها بند في الميزانية ووجودها مرهون به، في حين أنه من حيث المبدأ تنطوي ضرورة استمرار بعض هذه الأجهزة في عملها من قبيل منظمة الدعاية الإسلامية على شكوك جوهرية.

كما كتب الموقع الإخباري ” تجارت نيوز” : ” إن ميزانية مركز الخدمات في الحوزات العملية البالغة 1000 مليار تومان تفوق إجمالي ميزانية المجلس وهيئة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد. كما أن ميزانية المجلس الأعلى للمعاهد العلمية البالغة 650 مليار تومان تفوق خمسة أضعاف ميزانية وزارة العلوم.

وفي الوقت نفسه، ازدادت ميزانية بعض هذه المؤسسات بنسبة تصل إلى 150 في المائة في ظل ظروف تقلصت فيها ميزانية بنود بعض القطاعات الهامة في الميزانية بمقدار الثلث، ومن بينها بند قطاع وزارة التربية والتعليم.

وتم وضع 40 مليار تومان من بند الميزانية تحت تصرف رئيس المجلس، وهذه الأرقام أكثر من الأرقام المنصوص عليها في الميزانية في الحكومتين التاسعة والعاشرة.

وكان محمدرضا خباز قد قال: “كان دفع الرواتب والمزايا منخفضًا حتى المجلس السادس، لكن في المجلس الثامن كان يتم وضع 3 مليار تومان تحت تصرف رئيس المجلس كل عام عندما تولى علي لاريجاني رئاسة المجلس، ولكن بجهود لاريجاني، ارتفع هذا الرقم إلى 30 مليار تومان.

وكان رئيس المجلس يودع بضع آلاف من الأموال في حساب الأعضاء”.