الثلاثاء,4أكتوبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالسیدة مريم رجوي: التباطؤ والتسويف من قبل خامنئي وروحاني في شراء لقاح...

السیدة مريم رجوي: التباطؤ والتسويف من قبل خامنئي وروحاني في شراء لقاح كورونا

السیدة مريم رجوي: التباطؤ والتسويف من قبل خامنئي وروحاني في شراء لقاح كورونا

کاتب:معصومة احتشام
مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

مریم رجوي:
التباطؤ والتسويف من قبل خامنئي و روحاني في شراء لقاح #كورونا، استمرار للسياسة الإجرامية التي تسببت في وفاة 192 ألفا من مواطنينا منذ بداية تفشي كورونا. هذه اللعبة القذرة ستخلف مرة أخرى المزيد من الضحايا بين المواطنين المحرومين المضطهدين. #إيران

28 ديسمبر، 2020 السیدة مريم رجوي: التباطؤ والتسويف من قبل خامنئي وروحاني في شراء لقاح كورونا

النظام ومنذ أشهر يتملص من شراء اللقاح ويعد بتوفير «اللقاح الداخلي» من قبل «لجنة تنفيذ أوامر خميني» من مؤسسات النهب والابتزاز التابعة لخامنئي. وحتى إن كانت عينته المختبرية مقبولة، فيستغرق إنتاجه بكميات كبيرة وقتا طويلا حسب خبراء النظام. #إيران

• رد الفعل الهستيري لوزير داخلية النظام رحماني فضلي، وأحد قادة مجزرة انتفاضة نوفمبر2019، على الغضب الشعبي والاحتجاج على تأخر النظام الإجرامي في تحضير لقاح كورونا.

رحماني فضلي، وزير داخلية النظام، 26 ديسمبر2020:
“شحن الأجواء الذي يتم الآن، على سبيل المثال، أن يمارسوا الضغط ويحرضوا الرأي العام للحصول على لقاح. ثلاثة أرباع برامج الفضاء الإلكتروني هذه لتحفيز المشاعر والعواطف العامة مدعومة من الخارج بالضبط. وهي مدعومة وتثار من خارج البلاد. يجب علينا النظر في هذه المساحات، ولكن المهم هو أن الجهد حقا يُكرّس لتحضير اللقاح بدقة عالية ودرجة عالية من الثقة.”

o التباطؤ والإجراءات الإجرامية للنظام في توفير اللقاح واللعب بأرواح الشعب الإيراني في وباء ولاية الفقيه

o فضيحة اللقاح الصيني والتناقضات في تصريحات قيادات النظام ووسائل الإعلام

o اللقاح الصيني ونقل المعلومات بالتنقيط

في حين أن دولا في الشرق الأوسط؛ السعودية والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وأبو ظبي وسلطنة عمان قد أدخلت لقاح كورونا وبدأت في تطعيم مواطنيها على نطاق واسع، يلعب نظام الملالي الإجرامي بأرواح ملايين الإيرانيين المصابين في كورونا من خلال التباطؤ والتأخير في تحضير اللقاح والادلاء بتصريحات متناقضة في مجال توفير اللقاحات الأجنبية والمحلية.

أعلن رئيس جمعية الهلال الأحمر في 27 ديسمبر أن “الهلال الأحمر سيشتري مليون جرعة لقاح من الصين، أما باقي اللقاحات التي ستكون حوالي 20 مليون جرعة ستقدمها وزارة الصحة”.

وكتبت صحيفة اعتماد الرسمية في 27 ديسمبر تحت عنوان “اللقاح الصيني والإعلان بالتنقيط”: “لا يمكننا التأكد من أن أيام الذروة لوباء كورونا لن تتكرر ما لم يتمكن اللقاح من السيطرة على هذه الموجات المميتة.

لقاح أصبح مطلوباً عاماً .. مجموعة تحاول شراء اللقاح مقابل إنتاجه. على الرغم من كل التساؤلات والغموض، فإن المعلومات حول شراء وإنتاج اللقاحات وعملية التطعيم ما زالت تنقل بالتنقيط إلى الرأي العام.

وتحدث رئيس الجمهورية يوم السبت فقط عن معوقات اللقاح وجهود الحكومة لتلبية هذا المطلب العام وبالطبع الشفافية وأكد نائبه الأول على الأمر ذاته، لكن رئيس جمعية الهلال الأحمر أعلن لأول مرة عن اللقاح الذي أقدمت الجمهورية الإسلامية على شرائه هو “من النوع الصيني”.

في مقابلة مع التلفزيون الرسمي يوم 27 ديسمبر، أطلق وزير الصحة في النظام، نمكي، وعدا عرقوبيا وقال:
“نحن في طريقنا إلى إعداد لقاح أجنبي. ولحسن الحظ، فإننا قمنا بحل مشكلة كوافكس بطريقة ما. وسنقدم قريبًا أخبارًا جيدة للناس لشراء اللقاح من مصادر غير كوفاكس.

شرطنا في الشراء هو التأكد من الضمان والتأييد الموثوق وكان لدي اليوم لقاء مع أحد سفرائنا المحترمين الموجودين في الخارج، وهو في إيران حاليا، حتى نتمكن من التوصل إلى نتيجة عاجلة إن شاء الله من مختلف المصادر التي نتبعها.

يجب أن يؤمن شعبنا الأعزاء بأننا نقوم بذلك ولدينا تاريخ من حوالي قرن من الزمان في إنتاج اللقاحات في شركتي رازي وباستور، وإن شاء الله، سأخبر شعبنا الأعزاء بخصوص هذا التاريخ بالتفصيل ليعلم أن لدينا القدرة على القيام بذلك. وهناك أعزاء يرافقنا في هذا المسار حتى لا يصيبهم الاحباط”.

واعترف جهانغيري، النائب الأول لروحاني، بموجة الاستياء الشعبي من تأخر النظام في توفير اللقاحات، وقال: “للأسف، في هذا البلد، عندما يصبح موضوع مطلبا عاما، يبدأون بشحن الأجواء.
ولغرض لملمة فضيحة استخدام المسؤولين الحكوميين وأبناء الذوات اللقاحات الأجنبية، أوضح جهانغيري أنه “لا يحق لأي مسؤول حكومي ولا لأسرة أي مسؤول الحصول على اللقاح خارج تعليمات وزارة الصحة” (وكالة أنباء تسنيم الحكومية، 26 ديسمبر)