الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارما اهتمت به الصحف الحكومية في إيران..

ما اهتمت به الصحف الحكومية في إيران..

ما اهتمت به الصحف الحكومية في إيران..

الکاتب:معصومة احتشام
مقتطفات من الصحف الحكومية
تعكس الصحف الحكومية الصادرة يوم الأحد، 27 ديسمبر / كانون الأول، جدلا بين زمر النظام حول شراء لقاح كورونا وتناقضات زمرة روحاني من جهة، وموضوع ميزانية العام المقبل من جهة أخرى.

الخلاف حول قبول أو رفض مجموعة العمل المالي هو قضية مهمة أخرى اعترف فيها خبراء الحكومة، أولاً وقبل كل شيء، بمأزق النظام في مواجهة المجتمع الدولي. الأزمات الاقتصادية والاجتماعية مصدر قلق للصحف التابعة لزمرة روحاني التي حذرت النظام منها.

في الصحف الصادرة يوم 27 من كانون الأول (ديسمبر)، كلمات تحذير موجهة للنظام بارزة بعبارات مختلفة، من التحذيرات الصريحة إلى التحذيرات الضمنية بالإيماءات.

الخوف من بركان غضب الجياع

وحذرت صحيفة آرمان، نقلاً عن خبير حكومي، النظام: “يجب أن نخاف من بركان غضب الجياع” في إشارة إلى آثار الأزمة الاقتصادية التي سببها كورونا على الناس، فكتبت: “لابد أن نخاف من اليوم الذي لا يستطيع أحد فعل شيء مقابل انفجار بركان الغضب والحزن والدموع وعندئذ فقد فات الأوان للتعبير عن الحلول”.

 

هذا الخبير الحكومي كرّر نفس التحذير في عبارات أخرى. وقال “على الحكومة أن تفكر في الغلاء وتزايد الفقر في المجتمع بأسرع ما يمكن وإلا سنرى إجراءات أخرى لإشباع المعدة .. يجب أن نخاف عندما لا تقبل براكين غضب الجياع أي كابحة للتوقف”.

نفس التحذير من الأجواء المتفجرة للمجتمع وجهته صحيفة جهان صنعت إلى النظام في مقال بعنوان “فاتف من منظور الاقتصاد” وكتبت: “لأن المكاسب الطائلة بسبب الالتفاف على العقوبات وعدم وجود المراقبة متاحة لعدد قليل فقط، اتسعت الفجوة بين الفقر والثروة، وزادت قدرة وإمكانات الناس على الاحتجاج، والأهم من ذلك، تضاءلت الثقة بين الشعب والحكومة إلى حد كبير”.

ميزانية لواحد بالمائة من سكان البلاد

تناولت بعض الصحف التناقضات في الميزانية خشية حدوث انفجار اجتماعي. ووضع البعض الأصابع على التكتم الحكومي، بينما حذر آخرون من عواقب الميزانية، التي يقولون إنها سترفع التضخم إلى 50 في المائة.

وكتبت صحيفة “كار وكاركر” في مقال بعنوان “99٪ من السكان مغيّبون في موازنة العام المقبل”: في موضوع الميزانيات السنوية، يفتح بابها على مصرع واحد منذ سنوات.

“في الواقع، الميزانية حصة واحد في المائة من السكان، وتسعة وتسعون في المائة لهم حصة صغيرة.” وقالت الصحيفة “في الوقت الحالي، لا يُرى تأثير بنود الميزانية على موائد 99٪ من السكان، وأيضًا على النفقات الجارية، بما في ذلك الصحة والتنمية والتعليم وتطوير البنية التحتية”.

وكشفت صحيفة “شرق” في مقال بعنوان: “310 ألف مليار تومان النفقات الغائبة في الميزانية”، عن حالة من التلاعب بالأرقام في حكومة روحاني وكتبت: “أعلنت الحكومة رقم الإنفاق العام 840 ألف مليار تومان، فيما تظهر الدراسات أنها أخفت مبلغ 310 ألف مليار تومان من نفقاتها ولم تدرجها في الميزانية”.

صندوق الضمان الاجتماعي وأمن النظام

دراسة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية شغلت صحف اليوم لدرجة التحذيرات الأمنية للنظام بأكمله. على سبيل المثال، نقلت صحيفة كار وكاركر، في مقالها بعنوان “الضمان الاجتماعي على وشك الإفلاس”، عن خبير حكومي قوله، في إشارة إلى إفلاس صندوق الضمان الاجتماعي: “أكثر من 65٪ من سكان البلاد، أي أكثر من 42 مليون نسمة، بطريقة ما ينتمون إلى صندوق الضمان هذا. أزمة الضمان الاجتماعي هي”أزمة وطنية” تهدد أمن البلاد.

تحتوي الصحف الحكومية على مجموعة متنوعة من المقالات حول مأزق النظام في مواجهة المجتمع الدولي، سواء على FATF أو الاتفاق النووی. ونقلت صحيفة آرمان عن المتحدث السابق باسم وزارة خارجية النظام مهمان برست، قوله: “أولئك الذين يعتقدون أنه يجب علينا قبول عضوية فاتف يقولون أننا إذا لم نصبح أعضاء في المنظمة، فإن الوضع سيصبح أكثر صعوبة وستصبح التحويلات المالية أكثر صعوبة”.

وقال “هذه مطالبة صحيحة وعدم الانضمام إلى فاتف قد يسبب مشاكل. يجب أن نرى هل الانضمام إليها يحل مشاكلنا حقًا؟ حالما نقبل عضوية هذه المنظمة لن تتكالب علينا ولن تكون هناك مشكلة؟ هل ستتوقف أعذار دعم الإرهاب وغسيل الأموال؟ كلا الجانبين يمكن دراستها”.