الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي ومسار السقوط الذي لاخلاص منه

نظام الملالي ومسار السقوط الذي لاخلاص منه

نظام الملالي ومسار السقوط الذي لاخلاص منه

N. C. R. I : تبذل الطغمة الدينية الفاسدة الحاکمة في إيران، جهودا إستثنائية من أجل أن تقوم بالتغطية على عيوبها ومساوئها التي صارت على کل شفة ولسان، ومن ضمن ذلك التصريحات العنترية الجوفاء والمناورات السياسية المفضوحة وبشکل خاص تبادل الادوار وماإليه من أمور وقضايا مشابهة، وإن هذه الطغمة الظالمة الغارقة في کل أنواع الفساد، لاتعرف بأن الحقائق الدامغة والمروعة بشأن الاوضاع في إيران قد وصلت الى حد ومستوى لم يعد في الامکان التغطية عليها إذ أن إن هذه الطغمة السارقة والناهبة لخيرات وموارد البلاد ليس بإمکانها أن تنکر بأن الاغلبية العظمى من الشعب الايراني تعيش تحت خط الفقر وحتى إنه قد وصل الحال الى درجة بأن يعترف رحمت الله نوروزي، عضو لجنة الزراعة في مجلس الشورى للنظام، إن ستة أعشار السكان، أو أكثر من 25 مليون نسمة، لا يستطيعون شراء اللحوم. بل ويمکن القول بأن الاوضاع أسوأ من ذلك بکثير ولاسيما بعد أن صار الشعب الايراني يواجه أوضاعا وظواهر لم يسبق له وإن واجه مثلها من قبل، والمصيبة الکبرى إن هذا النظام الذي لايبدو إنه يوجد في قاموسه کلمة معناها الخجل قد تجاوز کل الحدود عندما وصل الامر الى حد المتاجرة بحياة وصحة الشعب الايراني في خضم جائحة کورونا ليصبحوا النظام الوحيد في العالم الذي يستغل هذه الجائحة من أجل تحقيق أهداف وغايات مشبوهة له.
الشعب الايراني الذي يزداد کراهية ورفضا لهذا النظام الذي نزل کالبلاء على رأسه منذ 41 عاما وأذاقه کل أنواع الشر والهوان، لم تعد التصريحات الجوفاء والخطب الرنانة الطنانة ولا الوعود الکاذبة والمخادعة وفي مقدمتها ماطالب الولي الفقيه بتشکيله مما أسماه ب”الحکومة الاسلامية الفتية” من أجل معالجة الاوضاع البائسة، تخدعه وتغطي على جرائم ومساوئ هذا النظام ومفاسده التي أزکمت الانوف، ذلك إن الشعب الايراني لم يعد يثق بهذا النظام ويعمل کل مابوسعه من أجل إسقاطه وإسترداد حريته السليبة وإن 3 إنتفاضات عارمة والتحرکات الاحتجاجية المتواصلة ونشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق والتي تتزايد بإستمرار تدل على إن هذا النظام لم يعدف بإمکانه الاستمرار وإنه قد حان وقت رحيله غير مأسوف عليه.
نظام الملالي الذي يواجه رفضا شعبيا متزايد تقودها معارضة قوية ويعتد بها وصارت بمثابة بديل معترف به للنظام وتتمثل في المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق والتي حققت وتحقق إنتصارات سياسية باهرة عليه، لابد من الاشارة الى حقيقة بالغة الاهمية ويجد أن تٶخذ بنظر الاهمية والاعتبار وهي إن هذا النظام وبفعل تراکم حالات الفشل والاخفاق المتکررة على طول العقود الاربعة المنصرمة، وبفعل تصاعد الخلاف والانقسام والمواجهة بين أجنحة النظام وسعي کل واحدة منها إتهام الاخرى بالفشل والتقصير وإعتبارها هي المسٶولة عما آلت إليه الامور من سوء، فإنه”أي النظام” بات أساسا في مسار طريق يقود الى إنهياره وسقوطه خصوصا بعد أن صارت الازمة التي يواجهها تشمل النظام کله وأصابته بحالة من الشلل الذي لايوجد من أي علاج له سوى السقوط والفناء، ولکن ومع ذلك فإن جبهة الشعب و المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق تواصل نضالها المتواصل ضد هذا النظام من أجل التعجيل بإسقاطه وإنهاء ليل ظلمه البهيم.
الرفض الداخلي الاستثنائي الذي يواجهه النظام والذي لم يعد بوسعه التأثير عليه والحد منه ولاسيما بعد أن إنکشفت الکثير من الحقائق عن فساد هذا النظام وعدم إمکانية بقائه ليقود الشعب الايراني ويعبر عنه وکذلك العزلة الدولية الخانقة التي تتزايد يوما بعد يوم وفوق کل ذلك مسار سقوطه الذي لايستطيع الخلاص منه، تٶکد بأن أيام هذه النظام باتت معدودة وإن شمس الحرية ستشرق عما قريب.