الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي الاکثر رفضا وکراهية في العالم لايمثل الشعب الايراني

نظام الملالي الاکثر رفضا وکراهية في العالم لايمثل الشعب الايراني

نظام الملالي الاکثر رفضا وکراهية في العالم لايمثل الشعب الايراني

N. C. R. I : بعد 41 عاما من الحکم القمعي الاستبدادي لنظام الملالي وبعد إرتکاب هذا النظام لععد لايمکن تحديده وإحصائه من الجرائم والمجازر والانتهاکات الفظيعة بحق الشعب الايراني ووصلت أحوال وأوضاعه الى أسوأ مايکون حتى إنه صار مضربا للأمثال، وبعد أن ذاقت بلدان المنطقة والعالم الامرين من التطرف والارهاب المصدر من هذا النظام، فإن نشر دراسات إستقصائية شملت 15 دولة تٶکد کراهية ورفض أغلبية شعوب هذه الدول لنظام الملالي بسبب ممارساته القمعية الاجرامية بحق الشعب الايراني وحملات الاعدامات التي لايتخلى عنها وبسبب تدخلاته في بلدان المنطقة والعالم وسعيه من أجل نشر أفکاره وقيمه القرووسطائية.
منذ الايام الاولى لمجئ هذا النظام الذي حل کأبر کابوس ومصيبة على رأس الشعب الايراني، فق صار واضحا للعالم بأن هناك بونا ومساحة کبيرة فصلت وتفصل هذا النظام الدکتاتوري عن الشعب الايراني، وکيف لا وهذا النظام ومن خلال قيمه القرووسطائية قام بمواجهة ورفض القيم والمبادئ الانسانية ونالت منه النشاطات الثقافية بمختلف فروعها من أدب وفن ورياضة وفکر الکثير من الويلات، وبعد أن کانت إيران رمزا للثقافة والحضارة ومهدا للقيم والافکار الانسانية المترقية فقد أصبحت بفعل هذا النظام بٶرة للأفکار الرجعية المتخلفة ومصدرا ومصنعا رئيسيا للتطرف والارهاب، ولذلك فقد کان واضحا أن يبادر الشعب الايراني لإعلان رفضه وکراهيته لهذا النظام وأن يواجهه بکل الطرق وهذا هو السبب والعامل الاساسي وراء ذلك التلاحم والتفاعل غير العادي بين الشعب وبين منظمة مجاهدي خلق التي کانت سباقة لإعلان رفضها لهذا النظام وعدم الرضوخ له لأنها ومنذ تأسيسها في عام 1965، أثبت عمليا بأنها کانت والازالت الاقرب للشعب الايراني والاکثر تعبيرا عن آماله وأمانيه وطموحاته ومشاعره.
بقدر ماتزداد المسافة کبيرة بين النظام وبين الشعب مع مرور الزمن، فإنها أي المسافة بين الشعب وبين المنظمة تنعدم لأنهما يقفان خطا واحدا وفي نفس الجبهة ولعل هذا هو السر في إنه وبقدر ماتزداد شعوب العالم رفضا وکراهية لنظام الملالي بسبب کراهية الشعب الايراني له ومايرتکبه بحق هذا الشعب من جرائم ومجازر، فإن شعوب العالم تزداد توددا وقربا وإحتراما وتقديرا لمجاهدي خلق لکونها الاقرب للشعب الايراني والاحرص في الدفاع والتضحية من أجله والاکثر نضالا من أجل إيصال صوته للعالم وفضح جرائم النظام بحقه، بل وإن إسم وشهرة مجاهدي خلق صارت رديفة لتعبيرين مهمين؛ الاول هو إنها مشروع للنضال والتضحية من أجل حرية الشعب الايراني والثاني إنها مشروع صراع ومواجهة مصيرية مع نظام الملالي حتى إسقاطه.
نظام الفاشية الدينية الذي صار معروفا بعدائه العام للشعب الايراني والخاص من نوعه ضد المرأة وهو لم يترك مختلف الطرق والوسائل وأکثرها قسوة وإجراما إلا وإستخدمها بحق الشعب الايرانيوعلى العکس من ذلك تماما فإن منظمة مجاهدي خلق جربت وتجرب کل أنواع وطرق واساليب النضال المشروع من أجل حرية الشعب الايراني وإن کل مجاهد يحمل روحه على کفه من أجل حرية شعبه وإن المخطط الارهابي الدموي الذي خططت له قادة التطرف والارهاب في طهران من أجل تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، قد أکد مدى خوف وذعر هذا النظام من النضال الذي تخوضه المنظمة ومدى تأثيرها عليه ولاسيما وإنها کانت بمثابة الشعلة التي أوقدت لهيب ثلاثة إنتفاضات بوجه النظام وإن محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدي وعصابته المجرمة في بلجيکا قد لفتت أنظار العالم کله الى حقانية القضية العادلة والمشروعة التي تناضل من أجلها منظمة مجاهدي خلق وفضحت في نفس الوقت النظام وعرته أمام العالم کله وأثبتت حقيقة أن منظة مجاهدي خلق هي التي تعبر عن صوت وإرادة الشعب الايراني وإنها هي التي ستصنع الغد والمستقبل الايراني المشرق بعد إسقاط نظام الدجل والشعوذة في طهران.