القلس الكويتيه:يفتخر النظام انه استطاع إحضار مئات الآلاف من أنصاره الى شوارع طهران رداً على احتجاجات الاصلاحيين التي شملت مناطق كثيرة من العاصمة. ومن المستغرب ان النظام وصف مسيراته بالمسيرات المستقلة او المنبثقة من إرادة الشعب، في حين ان هناك عدة نقاط تثبت خلاف ذلك، ومنها: * جميع المسيرات التي يشرف عليها النظام تقام بواسطة عناصر التعبئة العامة والحرس وقوى الامن، ويجبر المسؤولون وقادة التعبئة موظفي الدولة الحضور في هذه المسيرات تحت طائلة الفصل من الوظائف فوراً.
وقد تم نشر عشرات النماذج من القرارات التي أصدرها النظام في هذا السياق. * تقوم مؤسسات النظام مسبقاً بوضع مراكز خاصة لتوزيع المواد الغذائية والمرطبات والحلويات وسلع أساسية بشكل مجاني وبالجملة، اي ان كل من يشارك في مثل هذه المسيرات يحصل على الأقل على عشرات من علب المرطبات وعصير الفواكه والحلويات والملابس مجاناً. وقد نشرت صوراً تفضح حقيقة وهوية الكثير من المشاركين في هذه المسيرات من الذين كانوا يحملون صوراً للإمام الخميني والمرشد خامنئي، وعندما بدأ توزيع المرطبات والحلويات هرع هؤلاء الى الطوابير والقوا بصور الإمام الخميني والمرشد على الأرض لتداس بأقدامهم او تمزق تحت إطارات السيارات، في حين ان السلطة القضائية كانت قد أصدرت احكاماً بسجن او إعدام اي شخص (من المعارضة طبعاً فقط) إذا مزق وأهان صور الخميني وخامنئي.
* يلاحظ جلياً ان النظام اقام المسيرات الحكومية في المدن في يوم، وفي العاصمة طهران في يوم آخر، والسبب معروف للجميع، حيث قامت قوى الحرس التي تمتلك إمكانات هائلة بنقل عشرات الآلاف من عناصر التعبئة من طهران الى المدن في يوم مسيرات المدن ونقلت بعد ذلك عناصر التعبئة والحرس والامن من المدن وأتت بهم في اليوم التالي للظهور في العاصمة، حيث أثبتت جميع الأفلام والصور ان معظم الذين شاركوا في مسيرة طهران كانوا من سكان المدن والقرى وبعضهم كان يرتدي زيا ريفيا وقرويا في العاصمة.
* من اللافت ان اركان النظام انفقت ملايين الدولارات لحشد انصارها ودفع الكثير من الأموال للذين شاركوا في المسيرات ووضع شعارات تشير الى ضرورة الالتزام بالحجاب والشرع الاسلامي، بيد أن فتيات ونساء لم يلتزمن بالحجاب اساساً ممن يعرفن في إيران بـ «بنات الإيجار المؤقت»!، والصور الملتقطة بواسطة الوكالات الرسمية تؤكد هذه الحقيقة دون تردد.
*بدأت التلفزة الحكومية حملة إعلامية منسقة ومثيرة للسخرية بشأن تبرئة قوى التعبئة والامن من قتل شباب المعارضة والتنكيل بهم، حيث زعمت ان جميع الأفلام والصور التي عرضت في الإنترنت والقنوات الفضائية هي مفبركة. وسعت وبشكل مبتدئ ومفضوح الى إلقاء تهمة قتل شباب المعارضة على عملاء جاءوا من أميركا وإسرائيل، وألقت التهمة اولاً على سفارة بريطانيا بتحريض الشباب على العصيان ثم زعمت لاحقا ان السفارة السعودية في طهران وراء تلك الاحتجاجات كافة.
بيك (الرسا
* يلاحظ جلياً ان النظام اقام المسيرات الحكومية في المدن في يوم، وفي العاصمة طهران في يوم آخر، والسبب معروف للجميع، حيث قامت قوى الحرس التي تمتلك إمكانات هائلة بنقل عشرات الآلاف من عناصر التعبئة من طهران الى المدن في يوم مسيرات المدن ونقلت بعد ذلك عناصر التعبئة والحرس والامن من المدن وأتت بهم في اليوم التالي للظهور في العاصمة، حيث أثبتت جميع الأفلام والصور ان معظم الذين شاركوا في مسيرة طهران كانوا من سكان المدن والقرى وبعضهم كان يرتدي زيا ريفيا وقرويا في العاصمة.
* من اللافت ان اركان النظام انفقت ملايين الدولارات لحشد انصارها ودفع الكثير من الأموال للذين شاركوا في المسيرات ووضع شعارات تشير الى ضرورة الالتزام بالحجاب والشرع الاسلامي، بيد أن فتيات ونساء لم يلتزمن بالحجاب اساساً ممن يعرفن في إيران بـ «بنات الإيجار المؤقت»!، والصور الملتقطة بواسطة الوكالات الرسمية تؤكد هذه الحقيقة دون تردد.
*بدأت التلفزة الحكومية حملة إعلامية منسقة ومثيرة للسخرية بشأن تبرئة قوى التعبئة والامن من قتل شباب المعارضة والتنكيل بهم، حيث زعمت ان جميع الأفلام والصور التي عرضت في الإنترنت والقنوات الفضائية هي مفبركة. وسعت وبشكل مبتدئ ومفضوح الى إلقاء تهمة قتل شباب المعارضة على عملاء جاءوا من أميركا وإسرائيل، وألقت التهمة اولاً على سفارة بريطانيا بتحريض الشباب على العصيان ثم زعمت لاحقا ان السفارة السعودية في طهران وراء تلك الاحتجاجات كافة.
بيك (الرسا








