الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتصدرت عنواین الصحف الحكومية في إيران

تصدرت عنواین الصحف الحكومية في إيران

تصدرت عنواین الصحف الحكومية في إيران
الکاتب:نظام مير محمدي
مقتطفات من الصحف الحكومية
تظهر المقالات التي نُشرت في وسائل الإعلام الرسمية في إيران يوم 23 كانون الأول / ديسمبر صورة لاستبداد نظام الملالي ضد الشعب الإيراني. ومن الأمثلة على هذا القمع عدم شراء لقاح كورونا لأغراض سياسية في حين شراؤه أمر ضروري لإنقاذ الإنسان؛ أو لترك الطلاب الدراسة بسبب الفقر. كما انعكس في إعلام النظام تصعيد الصراع في رأس النظام بعد اقتراح روحاني بإجراء استفتاء:

عدم شراء لقاح كورونا

كتبت صحيفة مردم سالاري في تقرير: على الرغم من أن السلطات قد طمأنت الناس بالفعل بشأن الحصول على لقاح كورونا من أي دولة؛ ولكن الآن تغير الرأي واتجه نحو أن البلد لا يحتاج إلى لقاح أجنبي!

هذا النهج من المسؤولين جعل الناس يشكون في عزمهم القضاء على كورونا، لأن المسؤولين نسوا كل حديثهم عن الحصول على اللقاح وتحولوا الآن إلى التصورات السياسية لهذه القضية ويعتزمون عدم توفير اللقاح من خلال إلقاء اللوم على العقوبات ويبتغون تحقيق أهداف أخرى.

لماذا عندما يمكن توصيل اللقاح للناس قبل ستة أشهر من أجل السيطرة على المرض بشكل أسرع، يفضل المسؤولون البدء في إنتاج اللقاح الإيراني الذي لم يصل بعد إلى مرحلة اختباره على الإنسان، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية ؟! ومن باب التذكير يرى البعض وجود دوافع سياسية في هذا القرار.

أظهر هذا الإجراء أن الالتزام بالشعارات والأهداف السياسية أهم لمسؤولي الصحة في البلاد من حياة الناس.

 

ترك الطلاب الدراسة بسبب الفقر

كتبت صحيفة أفتاب يزد: كان للضغط الاقتصادي العالي تأثير كبير على ترك الدراسة من قبل الطلاب. بالطبع، هناك عوامل أخرى لترك الدراسة، فالبطالة على المستوى الجامعي لها تأثير كبير على ترك الدراسة، واليوم هناك بطالة في كل أسرة متعلمة.

اشتداد الصراع في رأس النظام

كتبت صحيفة أفتاب يزد عن اقتراح روحاني بإجراء استفتاء:

كما أصبحت لعبة الاستفتاء من الألعاب المملة للتيارات السياسية. يعلم التياران اليميني واليساري أن صانعي القرار لا يشعرون بالحاجة إلى الاستفتاء، لكن في كل مرة يثير ناس مختلفون مسألة الاستفتاء من أجل صرف الأذهان أو كسب امتيازات عن مكان أو مؤسسة.

حسن روحاني يثير قضية الاستفتاء مرة كل عام تقريبا لإغضاب الطرف الآخر ولبلوغ هدفه الرئيسي.

كما يبدو من الطبيعي أن تبدأ مثل هذه الألعاب.

عادة ما يتحدث المسؤولون أكثر عندما لا يكونون قادرين على التغيير في العالم الحقيقي، بحيث ينشأ الجدل وتنحرف العقول. لكن المجتمع لم يعد ينخدع بمثل هذه الألعاب.

 

وكتبت صحيفة كيهان، التابعة لخامنئي، في هذا الصدد:

من السهل الاستنتاج أن الانتشار القاتل لفيروس كورونا، والغلاء الفاحش للسلع والخدمات والسلع التي يحتاجها الناس، وبطالة الشباب، وإغلاق بعض المصانع ومراكز الإنتاج، وانخفاض حاد في قيمة العملة الوطنية، وزيادة عدة مئات في المائة في أسعار المساكن والإيجارات، وفساد اقتصادي، وانتعاش سوق السماسرة في مجال كسب الرزق، والإفراط في الأكل حد انفجار للمرفهين غير المتألمين، والرواتب الفلكية إلى جانب أصحاب الثورة الرئيسيين الذين يحصلون على عيش الكفاف فقط و … من بين المشاكل الرئيسية التي يواجهها الكثير من الناس، وخاصة الجماهير المحرومة والمضطهدة