مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمإيران وحماس

إيران وحماس

khaledmashaltehran-unv.gifالراي الارنيه- سامي الزبيديبقيت النقاشات التي تتناول الحركات الإسلامية في المشرق العربي تنقسم حول مفهومين لا ثالث لهما: البعض يقول إن الحركة الإسلامية حركة عابرة للقوميات وبالتالي فإنها تغيب عمدا البعد الوطني المحلي لصالح الفكرة الدعاوية العالمية وآخرون يؤكدون أن الحركة الإسلامية، وبالرغم من بعدها الدعاوي الواضح، إلا انها تبقى حركة وطنية ملتزمة برؤية وطنية قائمة على برنامج واضح حتى وان كان فضفاضا.

والحقيقة بالرغم من الملاحظات العديدة على برامج الحركات الإسلامية التي تجنح نحو الشعبوية على حساب الصيغ العقلانية إلا انها اثبتت وطنيتها في أكثر من ساحة وفي اكثر من تجربة.
ولا تخرج حركة حماس، كابن شرعي لجماعة الإخوان المسلمين، عن هذه السياقات، إذ إنها تبقى حركة وطنية فلسطينية أولا رغم تداخلها مع تنظيمات إسلامية أخرى وبالتالي فإن السؤال الوطني بالنسبة لـحماس يبقى هو السؤال الأساسي.
وتأسيسا على ذلك، فإن العلاقة الملتبسة مع إيران تلقي بظلالها على مدى وطنية الحركة خصوصا وأن طهران ما تزال تتعامل مع مشرقنا العربي من باب تعظيم أوراق الضغط في سياق حوارها الساخن مع الغرب، وبالتالي فإن الحرص على نقاء المقاومات العربية يدفع باتجاه الأمل بإنهاء الشكل الملتبس بين حماس وإيران باعتبار ان هذه العلاقة تجرح نقاء العمل الوطني السياسي.
يقول قادة في الحركة الإسلامية الأردنية إن طهران تقدم لقيادة حماس زهاء 650 مليون دولار سنويا وهذا الرقم هو بالضبط ما يجعل الحركة تقف على قدميها إضافة إلى استثماراتها هنا وهناك.. وحين يقال لقادة حماس: ولماذا هذه العلاقة الخاصة مع إيران؟ تكون الاجابة: وهل تبرع العرب لنا كي نقول للأخوة الإيرانيين: شكرا؟.
زيارة خالد مشعل الأخيرة إلى الرياض قد تتناول هذا الملف وبعض أصدقاء الحركة هنا في عمان أكدوا أن هذا الملف فتح في الرياض غير أن قيادة الحركة لا تريد لهذا الملف أن يظهر للعلن.. وهي رغبة دبلوماسية مبررة.
ما يهمنا هو تعريب المال الحماسي لأن معنى ذلك أن الحركة لن تكون تحت ضغط معنوي مؤداه انها احدى أوراق طهران في اللعب النووي مع الغرب وتحرير للقضية الفلسطينية من الاستثمار غير العربي خصوصا وأن هذه القضية هي عنوان لكل عربي بصرف النظر عن موقعه أو موقفه، وبالتالي لا يجوز لأية عاصمة إقليمية أن تتعامل مع هذه القضية المقدسة بوصفها ورقة تفاوض.
نحب أن نسمع كلاما جديدا عن علاقة حماس بإيران ونحب ان نرى المسافة وقد ضاقت بين رام الله وغزة وأن المسافة ضاقت أيضا بين دمشق والقاهرة وفي المحصلة نحب أن نرى للشعب الفلسطيني عنوانا واحدا حتى وان كان هذا العنوان غائما..