جاء في مقال افتتاحي نشرته صحيفة فيغارو الفرنسية بعنوان «هل سيشهد عام 2010 سقوط نظام الملالي الحاكم في إيران؟»: «إن هذا النظام الواقع بين فكي الكماشة لم يكن عديم الحصانة قط إلى هذا الحد». ووصفت فيغارو عدم رد النظام الإيراني حيال مغامرته النووية بأنه هروب إلى الأمام، قائلة: «إن اللعبة الأخيرة لهذا النظام في نهاية الأسبوع الماضي خلال المفاوضات التي لا تتناهى حول المسألة النووية تشبه بالهروب إلى الأمام.. إن جمهورية إيران الإسلامية لا تمتثل للشروط المحددة من قبل الغربيين لتخصيب اليورانيوم، بل وهددت الغربيين بأنه إذا لم يحصل أي اتفاق في غضون شهر بهذا الصدد فهي ستنتج بنفسها ما تحتاج إليه من اليورانيوم».
وأشارت صحيفة «فيغارو» إلى محاولة النظام الإيراني لجرّ المواطنين إلى دعم طموحاته النووية، قائلة: «ولكن اليوم ليس الموضوع النووي هو الشغل الشاغل لأذهان الإيرانيين.. إن الحركة قد ضربت جذورها في العمق وكسبت انتصارات في بعض المعارك.. ولا يقتصر الموضوع على الاعتراض على الانتخابات الرئاسية المسروقة في شهر حزيران (يونيو) الماضي.. وإنما هذه الحركة هي معركة من أجل الحرية وضد الملالي الحاكمين في إيران».








