الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارحین یحذر خامنئي من خطر تفتت نظام الملالي في أزمات مميتة

حین یحذر خامنئي من خطر تفتت نظام الملالي في أزمات مميتة

حین یحذر خامنئي من خطر تفتت نظام الملالي في أزمات مميتة

حدیث الیوم
بعد تحذير خامنئي من خطر “تفتت” النظام بسبب الأزمات المميتة، أصبحت مواقف مسؤولي النظام والخبراء ومقالات وسائل الإعلام الحكومية المنتشرة في 19 كانون الأول / ديسمبر هي الأخرى مفعمة بالقلق والخوف من “تفكك” النظام، حيث أقر بعضها بالسبب الرئيسي أو الخطر، ودرسها وفحصها من زوايا مختلفة أو تأثير عوامل أخرى، من الغلاء الجامح إلى كارثة كورونا ومن الفساد المؤسسي والنهب والاختلافات الطبقية غير المسبوقة إلى تأثير المثل العليا للعدو في “أفكار وأذهان” الشباب.

غلاء جامح بجانب “عرض أبناء الذوات المقزز”

ارتفاع الأسعار والتضخم الجامحان في وقت “يعيش 7 من كل 10 الفئات العشرية من المواطنين تحت خط الفقر ويقدر خط الفقر لأسرة مكونة من خمسة أفراد بعشرة ملايين تومان” (صحيفة همدلي الحكومية – 19 ديسمبر)، أجبرا عناصر الحكومة ووسائل الإعلام الحكومية على دق أجراس الإنذار من “حركة الفقراء” و “جيش الجياع”. والتحذير من أن “الطبقات الدنيا التي تشكل نصف المجتمع الإيراني مستاءة للغاية وتتعرض لضغوط ومضيقة معيشية. وسيكون لها دور ومساهمة نشطة في تطورات المستقبل (الانتفاضة) “(صحيفة شرق الحكومية – 19 ديسمبر).

أدى هذا الوضع في مجتمع شديد الاستقطاب بين 96 في المائة من المحرومين وبين 4 في المائة في السلطة ممن ينهبون منذ 41 عامًا، رأس مال البلاد ويستغلون المحرومين، إلى كارثة اختلافات طبقية غير مسبوقة إلى درجة البحث عن “التربح والبطالة والتضخم الجامح وعرض بشع ومقزز لأبناء الذوات والاختلاس والرشوة والقضاء التدريجي على “الطبقة الوسطى” والفقر والحرمان وخلق واد عميق بين الأغنياء والفقراء ووجود قصور فاخرة بجوار الأكواخ المزدحمة، مما جعل صبر المواطنين ينفد. ( حسب مندني بور – الخبير القانوني للنظام – 19 ديسمبر).

الأزمة الاجتماعية خطيرة وعميقة لدرجة أنه في الوقت الذي يختنق فيه النظام الآن تحت وطأة العقوبات والضغوط الدولية، “يواجه تحديات داخلية أكثر من كونها مهددة عبر الحدود، والأهم من ذلك كله، (والأخطر) الموائد الفارغة والقلوب المليئة بالحقد لجزء كبير من المجتمع “(مدني – 19 ديسمبر).

كورونا واللقاح الذي لن يصل للمواطنين

بالإضافة إلى انتشار الفقر والحرمان، فاقمت سياسات النظام اللاإنسانية تجاه كورونا غضب الجمهور واستيائه، مع تذكير وسائل الإعلام الحكومية بأن العالم يسارع إلى التطعيمات العامة والمجانية. تذكّر بتصريحات رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام حيث قال: “حاليا لا أنباء عن لقاح كورونا في إيران!” (جريدة همدلي الحكومية – 19 ديسمبر) ؛ ثم تصف الأمل بأن النظام يدخل لقاح Covid 19 بأنه سراب وتكتب: “أيام كورونا العصيبة بينما يقترب العالم من نهاية الوباء، لا تجلب الفرح و السعادة للشعب الإيراني!” (نفس المصدر).

في غضون ذلك، انتقد خبراء النظام سلسلة من الأعذار من قادة النظام ووكلائه بشأن لقاح فايزر، الذي يجب حفظه في درجة حرارة أقل من 70 درجة مئوية، وهو ما لا نملكه، ويقولون في إشارة إلى الموافقة على لقاح مودرينا: “ليس لدينا عذر الثلاجة السلبية 70 درجة، لذا إلى الإمام نحو العذر التالي!” (قاسمي – خبير حكومي – 19 ديسمبر).

العدو و”التغلغل في أعمال أفكار الشباب”

في هذه الحالة، حيث الأساس المتين للانتفاضة أكثر استعدادًا من أي وقت مضى بسبب الكراهية الاجتماعية الواسعة الانتشار، يهاجم عدو النظام أيضًا “سرًا وغير ملموس، ولكن بشكل خطير” و”نيران مدمرة للتأثير على النظام” (كيهان – 19 ديسمبر) ؛ بلغت شدة هجمات العدو التخريبي في هذه الحرب إلى درجة حيث تحول”العدوان والحرب الثقافية هذه الأيام في سياق الفضاء الإلكتروني إلى خوض حرب وجها لوجه، يرسل العديد من المراهقين والشباب إلى هذه المعركة كل يوم وكل ساعة. (كما لو كان العدو)، مثل “حصان طروادة”، كان يهدف إلى اختراق عمق الساحة الفكرية والأيديولوجية لمراهقينا وشبابنا”(نفس المصدر).

نعم، لقد وصلت أبعاد الحالة المتفجرة للمجتمع إلى نقاط حرجة للغاية وهزت الأرض تحت أقدام خامنئي ونظامه أكثر من أي وقت مضى. وبقدر ما يتعين علينا الانتظار، “يتجلى هذا السلوك (الحكومي) في شكل صراعات اجتماعية على الشارع، وقد شهدنا بوضوح في السنوات الأخيرة مظاهره العنيفة والخطيرة” (مرعشي – نائب رئيس جمهورية النظام السابق – 19 ديسمبر). هذا الوضع يمكن أن يؤدي “فورًا وبشرارة من الاستفزاز إلى ثورة “جيش الجياع “! (صحيفة همدلي الحكومية – 19 ديسمبر).

من الملاحظ أن جميع التحذيرات تشير إلى أن الأزمة الرئيسية للنظام هي مواجهة الشعب الإيراني مع نظام ولاية الفقيه، وأن أزمات أخرى تنشأ من هذه الأزمة الرئيسية وتؤدي في نهاية المطاف إلى تفاقم هذه الأزمة الاجتماعية.

ولما كانت هذه التحذيرات تصدر من عناصر ووسائل الإعلام الحكومية في النظام، فإنهم يشعرون بشكل أفضل بالخطر والعدو الرئيسي، وهو الشعب و المقاومة الإيرانية، وكما اعترفوا هم أنفسهم بأن أزمات أخرى تتفاقم في هذه الأزمات وتتحول إلى خطر الإطاحة بالنظام.