مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنواب برلمان الملالي يدعون إلى الإسراع في إعدام المتظاهرين

نواب برلمان الملالي يدعون إلى الإسراع في إعدام المتظاهرين

maryamashora27dec.2.jpgمناشدة السيدة رجوي الدولية لمنع إعدام السجناء السياسيين ومعتقلي الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني
من خلال التهديد والترعيب ووتنفيذ الإعدامات وارتكاب الجرائم والإجراءات القمعية، يحاول نظام الملالي اللا انساني منع مواصلة الانتفاضة العارمة للشعب وتوسيع نطاقها في الوقت الذي باتت هذه الإجراءات تعزز ارادة الشعب الايراني من إجل اسقاط الدكتاتورية الدينية المهترئة والمنهارة.

وقدم يوم أمس الاثنين الرابع من يناير 2010 قام 36 من اعضاء برلمان الملالي التابعين لزمرة خامنئي بقيادة كبير الجلادين روح الله حسينيان من المقربين للحرسي احمدي نجاد بتقديم مشروع عاجل جدا دعو فيه بالإسراع في تنفيذ أحكام الإعدام بحق متعقلي الانتفاضة. وجاء في المشروع: «نظرا لضرورة البت السريع في التهم الموجة الى المشاغبين ومعاقبة المجرمين والردع، فان المشروع يحظى باهمية خاصة ولهذا يتم تقديم مشروع عاجل جدا …وفي الجرائم المتعلقة بالعبث في النظام العام، اذا اعتبر متهم محاربا، يجب تقليل المهلة من عشرين يوما إلى خمسة ايام». ان حسين فدايي من كبار قادة مخيم كهريزك للموت هو أحد مقدمى هذا المشروع الإجرامي.
كما صرح أمس محسني ايجه‌اي المدعي العام في البلاد ووزير مخابرات السابق «ان الذين يخرجون على النظام الحق والإمام الحق والولي الحق فان الحكم بشأنهم هو الإعدام بموجب الشرع ». (وكالة أنباء مهر الحكومية 4 كانون الثاني/يناير2010).
وقال كبير الجلادين النائب الأول لرئيس السلطة القضائية في النظام وأحد أعضاء «لجنة الموت» التي اقدمت بموجب فتوى من خميني على ارتكاب المجزرة الجماعية بحق 30 الف سجين سياسي عام 1988 «ان من يقف بوجة النظام الاسلامي انه محارب.. ان إستخدام العصي والحجارة يعتبر «محاربة» ويستحق عقوبة الإعدام». «تلفزيوين النظام الرسمي 31 كانون الأول/ ديسمبر 2009) وفي اليوم نفسه أكد الملا ”علم الهدى” إمام الجمعة لمدينة مشهد وعضو مجلس خبراء الملالي ان «من يتعاون مع مجاهدي خلق هو محارب واعتبر المشاغبين في يوم عاشورا بانهم مشاة وجنود لمجاهدي خلق» قائلا: تطبيقا للفتوى الصادرة عن الامام (خميني) ان الذين قاموا بشغب يوم عاشورا هم من المحاربين».
كما اعتبر كل من الحرسي نجار، ووزير الداخلية واسماعيل احمدي مقدم واحمدرضا رادان قائد قوات الأمن الداخلي بالنيابة والآخرين من قادة قوات القمع اعتبروا المشاركين في التجمعات والمظاهرات بالمحاربين ودعوا إلى معاقبتهم السريعة.
واعتبرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية هذه الدعوات الإجرامية بانها انعكاس هزيمة نظام الكارثية في كبح جماح الإنتفاضة العارمة للشعب الايراني وحذرت من إعدام السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة. كما دعت الأمين العام للامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والأجهزة الدولية المعنية بإدانة الإنتهاك الهمجي لحقوق الإنسان في إيران وطالبتهم بإتخاذ قرارات ملزمة لمنع إعدام السجناء السياسيين. وقد اعتقل آلاف من المواطنين معظهم من الشباب خلال الإنتفاضة العارمة حيث يتعرض معظهم للتعذيب ويعيشون في ظروف سيئة جدا.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
5 كانون الثاني / يناير 2010