السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهل یبقی سؤال لماذا يكره الشعب الإيراني حكومة الملالي؟

هل یبقی سؤال لماذا يكره الشعب الإيراني حكومة الملالي؟

لماذا يكره الشعب الإيراني حكومة رجال الدين؟

کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي

كل ما يحاولون هو بناء مستقبل جيد من أجل فلذة أكبادهم. لحظة حزن في عيون الأطفال يعصر قلوب آبائهم بقوة، لكن هذه الأيام ملايين العائلات في إيران بحاجة إلى الخبز ليلاً!

فالحكومة تسلبهم جزءًا من حياتهم كل يوم وتضع عبء الحياة على كاهل الفقراء والضعفاء. لمدة أربعة عقود، أصبح وضع الناس أكثر صعوبة ؛ لكن الآن، في عام 2020، كنس خامنئي وحكومته موائد سفرة الشعب الإيراني.

امرأة مواطنة تتحدث عن الغلاء

الأم: لقد اشتريت هذه المواد القليلة مقابل 500 ألف تومان، لا شيء باهظ الثمن تعتقد أنه سلعة أساسية بخلاف هذا الزيت النباتي، 500 ألف تومان، بضع علب سجائر، قطعتان من الكريمة، آيس كريم، عدد قليل من البيض و 4 مشروبات، 500 ألف تومان.

صوت الطفل: هل اشتريت الآيس كريم أيضًا؟

الأم: أنا أيضا اشتريت الآيس كريم، ولكن 500 ألف تومان، ألعن خامنئي ألف مرة في اليوم.

صوت الطفل: لعنة الله على خامنئي

الأم: لعنة الله على خامنئي، لعنة الله على خامنئي ما اشتريت من سوق اليوم مقابل 500 ألف تومان، كنت أتحدث بنفسي من السوق إلى منزلي يا ليت لم اشتر الكريم أو يا ليت لم أشترآيس الكريم للطفل.

هذا هو حال الشعب الإيراني، لكن في جانب آخر، حجم الأكاذيب المخزية لزعماء حكومة الملالي، وخاصة خامنئي و روحاني، لا يمكن تصوره!

الأكاذيب التي لا تدوم أحيانًا حتى بضع ثوانٍ؛ لكن هؤلاء المجرمين لا يتوقفون عن أكاذيبهم المشينة. قال روحاني إن العالم كله به أرفف متاجر فارغة، ورفوفنا ممتلئة !!!! وزعم أن علاج فيروس كورونا مجاني ليس فقط للشعب الإيراني بل للأجانب أيضًا !!!

من طهران إلى المدن، ومن مراكز المحافظات إلى الضواحي والقرى، كلما زادت المسافة، زادت حدة الفقر.

هذا جزء من مدينة جابهار، الميناء البحري الوحيد في إيران! ماذا ينبغي أن يسمى هذا الموقف؟ الأحياء الفقيرة؟ الأكواخ؟ مواطنونا يعيشون في مثل هذه الظروف.

لكن رؤساء حكومة الملالي في مثل هذه الفيلات والقصور!

في قلب هذا التمييز المزدوج، الظروف المعيشية الصعبة للغاية، والموائد الفارغة، وآباء محرجون لتوفير لقمة الخبز، نشأت كراهية لا توصف لهذه الحكومة في قلوب الناس. الغضب الذي يتزايد في كل لحظة، الغضب الذي سيعبر عن الكلمة الأخيرة للشعب الإيراني من حكومة الملالي.