الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةكارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 470 مدينة يتخطى 187500 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 470 مدينة يتخطى 187500 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 470 مدينة يتخطى 187500 شخص

• رئيس اللجنة الصحية في مجلس شورى الملالي: لا نحرّك ساكنا في شراء لقاح كورونا حاليا. حتى الآن لم نتمكن من توفير موارد النقد الأجنبي اللازمة لشراء لقاح كورونا وتحويل هذه الأموال إلى الخارج. (موقع خبر فوري للنظام 18 ديسمبر)

• رئيس اللجنة الصحية في مجلس شورى الملالي: لا نحرّك ساكنا في شراء لقاح كورونا حاليا. حتى الآن لم نتمكن من توفير موارد النقد الأجنبي اللازمة لشراء لقاح كورونا وتحويل هذه الأموال إلى الخارج. (موقع خبر فوري للنظام 18 ديسمبر)

• محافظ طهران: اوضاع المحافظة غير مستقرة للغاية من حيث كورونا والظروف البرتقالية تعتبر حمراء بسبب قرب المدن. (إيسنا18 ديسمبر)

• زالي: توفي 46 عاملاً صحياً في طهران و 200 في المحافظات، وأصيب العديد منهم بأمراض صعبة وعانوا من مضاعفات مؤلمة. (إيرنا18 ديسمبر)

• منظمة النظام الطبي في مشهد: الوضع في مشهد هش ووحدات العناية المركزة مزدحمة. الوضع بحيث أنه إذا لم يتعاون الناس في ليلة يلدا، فسنواجه كارثة(إيلنا18 ديسمبر)

• جامعة لرستان للعلوم الطبية: هناك 4500 ممرض يعملون في لرستان، و 1450 ممرضا مصابون بكورونا منذ بداية كورونا. (إيرنا18 ديسمبر)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مساء الجمعة 18 ديسمبر2020، أن عدد كورونا في 470 مدينة في إيران تجاوز 187500 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 46066 شخصًا، وفي أصفهان 11025، وفي خوزستان 9665، وفي قم 7365، وفي أذربيجان الشرقية 7317، وفي مازندران 7042 شخصًا، وفي فارس 5692، وفي البرز 4950، وفي كرمان 3979، وفي مركزي 3918، وفي يزد 3317، في سمنان 2819، وفي إيلام 1940، وفي قزوين 1932، وفي بوشهر 1889 شخصًا.

 

تدل أكاذيب وتصريحات متناقضة لقيادات نظام الملالي حول لقاح كورونا على أن فساد هذا النظام والسرقة والارتباك وعدم كفاءة هذا النظام يؤخر توفير اللقاح ويفرض المزيد من الضحايا على الشعب الإيراني.

 

في 14 ديسمبر، أعلن روحاني أنه “سيتم تحضير اللقاحات والتطعيم في المستقبل القريب، إما عن طريق شراء أو إنتاج لقاحات في البلاد”. في 16 ديسمبر، طلب زالي من روحاني: “في أقصر وقت ممكن، ليتم إمكانية توزيع اللقاح على كل المواطنين. اشترت العديد من الدول كمية اللقاح التي تحتاجها، لذلك يجب علينا أيضًا توفير اللقاح من خلال الواردات المناسبة”.

في غضون ذلك، قال شهرياري رئيس لجنة الصحة في مجلس الشورى للنظام، اليوم، بصدد تحضير لقاح كورونا: “في الوقت الحالي، لا نحرّك ساكنا في شراء لقاح كورونا. حتى الآن لم نتمكن من توفير موارد النقد الأجنبي اللازمة لشراء لقاح كورونا وتحويل هذه الأموال إلى الخارج “(موقع خبر فوري للنظام، 18 ديسمبر). تأتي هذه الكذبة في وقت أعلن “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” التابع لمنظمة الصحة العالمية في بيان يوم 9 ديسمبر، “لا توجد عقبات قانونية أمام إيران لشراء لقاح كورونا. أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية رخصة لشراء لقاح كورونا (بلومبرغ، 9 ديسمبر).

في 13 كانون الأول (ديسمبر)، أقر حريرجي أن إنتاج اللقاحات في البلاد كان في أيدي اللجنة التنفيذية لأمر خميني، مؤسسة النهب التي يسيطر عليها خامنئي. ما يظهر بوضوح سبب تأخر شراء اللقاح من الخارج. يسعى نظام ولاية الفقيه المجرم إلى تحويل لقاح كورونا إلى وسيلة ابتزاز ونهب على حساب حياة الناس.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 ديسمبر (كانون الأول)2020