أبدى الملا طباطبائي نجاد المجرم خطيب وإمام جمعة النظام في إصفهان غضبه تجاه الانتفاضة العارمة و«لا» التي أبداها الشعب للولي الفقيه وديكتاتورية الملالي وقال وهو يتأوه: إذا قلتم «لا» للولي الفقيه، فإنكم وضعتم أنفسكم تحت ولاية مريم رجوي بدلاً من ذلك. الويل لكم أنتم أهل الفتنة لا تعرفون الفرق بين ولاية الله وولاية الشيطان. مضيفًا: ما قام بها أصحاب الفتن في يوم عاشوراء والخروج بشكل عشوائي إلى الشوارع وحرق الأموال العامة، لم يكن حرباً ناعمة ولا حرباً مسلحة وإنما قاموا بهذه الانتهاكات للحرمات بإثارة حرب رعناء.
ومن أجل تمهيد الأجواء لإعدام المتظاهرين قال خطيب جمعة النظام في إصفهان: هذه المجموعة لإثارة الفتنة وبنزولهم إلى الشوارع وحرق الأموال العامة قد حاربوا الله وإنهم مفسدون في الأرض وعلى القضاء أن يعرف أن هذه الأعمال هي الفساد بعينه وأن الحكم فيه حسب أمر الله وكتابه هو الإعدام. وشن هذا المجرم هجوماً على الجناح المستبعد عن السلطة في النظام قائلاً: «ليعرف قادة ومدبرو حركة الفتنة صحيح أنهم كانوا في يوم ما سالكين خط الثورة ولكن لا يجوز الآن لهم أن يفعلوا ما يشاؤون.. ان لم يتبرأ هؤلاء الأشخاص من الأفعال المعادية للثورة وهتك الحرمات، فإنهم أيضا مفسدون في الأرض وإننا سنتعامل معهم في أية مكانة كانوا فيها أو أي ثوب لبسوه حسب القانون وعلى القضاء ألا يخاف من أحد ومجموعة وأن يتخذ الإجراء القانوني بحق هؤلاء الأفراد.








