الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاستهدفت السيدة مريم رجوي في مؤتمر إيران حرة

استهدفت السيدة مريم رجوي في مؤتمر إيران حرة

استهدفت السيدة مريم رجوي في مؤتمر إيران حرة

الکاتب:مهدي عقبائي

استهدفت السيدة مريم رجوي في مؤتمر إيران حرة

تقرير بحثي مفصل لشركة تردستون 71 للأمن السيبراني

حول الحملة المنسقة لقوات الحرس ووزارة المخابرات وعملاء النظام

تأسس مجلس “سيبرانية الباسيج” عام 2010 من قبل قوات الحرس

وجود الباسيج في مواقع التواصل الاجتماعي يشبه الموجات البشرية نفسها

استخدمه النظام في حربه ضد العراق في الثمانينيات

تقرير شركة تردستون 71 للأمن السيبراني:

جاء في جانب من تقرير شركة تردستون 71 بعنوان “لماذا قوات حرس النظام الإيراني؟”:

قوات الحرس لديها قراصنة وموظفون يستهدفون الأعداء، ويحرمونهم من الخدمة، وهجمات برامج الابتزاز، والقرصنة الالكترونية، واستخراج المعلومات الحساسة، وتدمير أنظمة الكمبيوتر.

يركز مجلس “الباسيج” للفضاء السيبراني على الدعاية عبر الإنترنت، والمعلومات الخاطئة، والشيطنة، وملء الإنترنت بمحتوى مرغوب فيه من قبل النظام وضد الآخرين.

وقال رئيس مجلس الباسيج للفضاء الإلكتروني: “الباسيج أسس” مجلس الباسيج السيبراني “عام 2010 لجذب القراصنة للتسلل إلى مواقع ورسائل إلكترونية معينة تحت إشراف مباشر من خبراء الحرس.

في تشرين الثاني (نوفمبر) 2010، أفاد حسين همداني، القائد السابق لقوات الحرس، أن 1500 “كوماندوس إلكتروني” قد تم تدريبهم من قبل مجلس الباسيج الإلكتروني. لقد نما هذا الرقم بشكل ملحوظ منذ عام 2010.”

في سبتمبر 2019 أعلن قائد الباسيج عن وجود آلاف الكتائب السيبرانية في الفضاء السيبراني.

يقوم مجلس “الباسيج” للفضاء السيبراني بتدريب المجندين لإجراء عمليات التصيد للحرب النفسية في الفضاء الإلكتروني.

تمامًا مثل الحملة التخريبية في 17 تموز 2020 (ضد المقاومة الإيرانية). العديد من المجندين هم من النساء اللواتي تم تدريبهن على الانخراط في سلوك غير مصرح به أو غير لائق من أجل خداع العدو وإغوائه.

يكتب هؤلاء الأشخاص المحتوى والمدونات والمنشورات والتغريدات وإعادة التغريدات والتعليقات على الإنترنت والشبكات الاجتماعية. هذا هو نفس النمط لخلق موجات بشرية استخدمت في حرب (النظام الإيراني) ضد العراق في الثمانينيات.

وحسب قولهم:

تتكون لجنة المجلس السيبراني من سبع “كتائب” (سياسية وثقافية واجتماعية وإعلامية واقتصادية وقضايا المرأة والفقه الإسلامي)، تعالج كل منها قضايا “تستهدف الغرب في حرب إيران الناعمة (النظام) ضد أعدائها”.

قد تبدو أنشطة الحرس للنظام الإيراني منفصلة، لكنها في الواقع حملة منسقة لإضفاء الشيطنة. تتضمن هذه الحملة عددًا كبيرًا من الحسابات المزيفة التي تقوم بمئات التغريدات خلال فترة زمينة محددة. تستخدم التغريدات الهاشتاغ للإشارة إلى الشخصيات السياسية، على أمل أن تجذب المزيد من الاهتمام وبالتالي يعاد تغريدها أكثر.

استخدمت قوات الحرس ووزارة المخابرات التابعة للنظام الإيراني 25000 مستخدم في هذه الحملة لتكرار الهاشتاغ والمحاكاة.

من المرجح أن يقود أعضاء الباسيج من ذوي الأجور المنخفضة، الحملة. إن إنشاء مساحة لهم على تويتر يجعل من الصعب جدًا على المستخدم العادي التمييز بين الكذب والحقيقة.

تنتهك حملتهم قواعد تويتر، خاصة تلك المتعلقة بالعمليات الاستخباراتية.

وبشكل أكثر تحديدًا، فإنهم ينتهكون سياسات “العقود وإساءة استخدام البريد المزعج، وسياسة انتحال الهوية، والمساحات غير الواقعية والمصطنعة” في تويتر.

دافعهم هو محاولة خلق الفوضى والارتباك على الصعيد العالمي والتحكم في الرسالة محليًا. في أوقات الفوضى هناك فرص لتدمير جماعات المعارضة.

 

عموميات وتحليلات لحملة شيطنة النظام

بناء على البيانات والأبحاث المتاحة

من خلال هذه الحملة، كانت قوات الحرس للنظام الإيراني تهدف إلى التأثير على انتشار رسالة مجاهدي خلق في جميع أنحاء إيران عبر الشبكة الاجتماعية، من خلال خلق موجة من الرسائل السلبية واستخدام الدعاية الكاذبة، ومنع رؤيتها.

o باستخدام التغريدات والإشارات وإعادة التغريدات، سعى وكلاء الحرس إلى نشر الرسالة إلى طبقات خارج حسابات الوکلاء ووضعها لمستخدمي تويتر الآخرين غير المدركين أن الحملة كانت تابعة للحرس للنظام الإيراني.

o في هذه الحملة، تم استخدام مجموعة من الروبوتات لتضمين وزيادة استخدام (علامات التصنيف) بشكل خاطئ.

o تم استخدام روبوتات تليغرام للاتصالات بين المؤسسات الإلكترونية لمنع تويتر من رؤية هذه الاتصالات وتنظيم الحملة وتقييد حساباتهم.

o في الوقت نفسه، استخدمت جمعية نجاة (التي أنشأتها وزارة الاستخبارات) جميع حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر رسائل بعبارات سلبية تتعلق بالمعارضة الإيرانية (النظام) من أجل خلق جو سلبي. (المشاركة الفعالة لجمعية نجاة التابعة لوزارة المخابرات في هذه الحملة توضح طبيعة هذه الحملة).

o ربما نسق التسلسل الهرمي للقيادة السيبرانية في الحرس، الاتصالات بين الوحدات الإلكترونية المختلفة.

يعتقد تردستون71 أن العملية تنتهك العديد من قواعد تويتر؛ (قوانين) حول “إساءة استخدام حساب تويتر والبريد المزعج (اسبام)” و”سياسة انتحال الهوية” و”سياسة (الأخبار) المصطنعة والمتلاعب بها”.