الملف- عبدالكريم عبدالله:بحت اصواتنا ونحن ننادي اخوتنا العرب الا يتركوا العراق لقمة سائغة لايران، ولكن تداخل الرؤية وغموض الموقف بين الموقف من الاحتلال والطائفية السياسية والعرقية الشوفينية وعدم الثقة بالطبقة السياسية الجديدة وولائها للعراق والعروبة، وضع بين العراق والعرب جدارًا عاليا من الصعب القفز من فوقه او اختراقه مدة سبع سنوات هي عمر الاحتلال، ما فسح المجال لايران ان ترسخ نفوذها بغياب العرب وان تسعى لان يكون هذا الغياب دائما،
وهو ما لم يفهمه اخوتنا ولم يحاولوا تجاوزه، بدفع من الولايات المتحدة التي يتهمها العرب انها قدمت العراق الى ايران على طبق من ذهب دون ان يحملوا انفسهم مسؤولية عزل العراق او اعتزاله واكبر مثال على ذلك هو الموقف السعودي، وقد اكد د. سعيد غلاب أستاذ العلوم السياسية بجامعة فاروس بالإسكندرية أن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بتفريغ الساحة السياسية العراقية عمدًا او جهلاً لصالح إيران وعملائها في العراق ولذلك يجب إيجاد دور إقليمي لمصر داخل الساحة العراقية حتي لا تنفرد إيران بالعراق.
وقال غلاب في بحث له قدمه خلال المؤتمر السنوي لمركز البحوث والدراسات السياسية وجاء بعنوان (مصر وسياسة التوجه شرقاً الواقع والآفاق) إن هناك عملية تكوين لنظام عالمي ثنائي القطبين وأن الصين هي المرشح الأقوي لتكون القطب الثاني فيه.
ومع ان المالكي في زيارته الاخيرة الى القاهرة كان يرمي الى فتح العمق العربي امام العراق الا ان ايران بحركة سريعة اجهضت او قللت من شان هذه الزيارة التي اضطر المالكي لقطعها حين وصلته الاخبار ان ايران قامت باحتلال اراضي عراقية في جنوب العراق الامر الذي يتطلب تواجده ببغداد وتاجيل العديد من المشاريع المشتركة مع مصر والتي كان بامكانها اعادة التوازن في العراق بين النفوذ الايراني المتشعب بما في ذلك النفوذ السياسي والنفوذ العربي المشتت وعلى اية حال فان الحكومة العراقية ايا كانت هويتها ان لم تكن عميلة للنظام الايراني مدعوة الى الاتجاه عربيًا بقوة لموازنة معادلة الوجود الايراني الذي يخطط للحلول محل الاميركان في العراق حال انسحابهم عام 2011.
وعلى هذا نقول ان على العرب الا يفرغوا الساحة العراقية لان ذلك يعني بكل تاكيد احتلال ايرانيا للعراق وفقدان الوطن العربي حارسه الامين على البوابة الشرقية.
وقال غلاب في بحث له قدمه خلال المؤتمر السنوي لمركز البحوث والدراسات السياسية وجاء بعنوان (مصر وسياسة التوجه شرقاً الواقع والآفاق) إن هناك عملية تكوين لنظام عالمي ثنائي القطبين وأن الصين هي المرشح الأقوي لتكون القطب الثاني فيه.
ومع ان المالكي في زيارته الاخيرة الى القاهرة كان يرمي الى فتح العمق العربي امام العراق الا ان ايران بحركة سريعة اجهضت او قللت من شان هذه الزيارة التي اضطر المالكي لقطعها حين وصلته الاخبار ان ايران قامت باحتلال اراضي عراقية في جنوب العراق الامر الذي يتطلب تواجده ببغداد وتاجيل العديد من المشاريع المشتركة مع مصر والتي كان بامكانها اعادة التوازن في العراق بين النفوذ الايراني المتشعب بما في ذلك النفوذ السياسي والنفوذ العربي المشتت وعلى اية حال فان الحكومة العراقية ايا كانت هويتها ان لم تكن عميلة للنظام الايراني مدعوة الى الاتجاه عربيًا بقوة لموازنة معادلة الوجود الايراني الذي يخطط للحلول محل الاميركان في العراق حال انسحابهم عام 2011.
وعلى هذا نقول ان على العرب الا يفرغوا الساحة العراقية لان ذلك يعني بكل تاكيد احتلال ايرانيا للعراق وفقدان الوطن العربي حارسه الامين على البوابة الشرقية.








