الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالعالم يدين نظام الارهاب والقمع والاعدامات في طهران

العالم يدين نظام الارهاب والقمع والاعدامات في طهران

العالم يدين نظام الارهاب والقمع والاعدامات في طهران

N. C. R. I : لم يصحو العالم من وقع مأساة إعدام المصارع الايراني”نويد أفکاري“والذي أعدمته الفاشية الدينية الحاکمة في طهران بسبب معارضته للنظام ومشارکته في إنتفاضة نوفمبر، بعد أن لفقت له تهمة، حتى وجد نفسه أمام إعدام روح الله زم، والذي تم إعدامه على الرغم من کل المطالب والنداءات الدولية، وإن النظام بذلك قد أثبت بأنه يفکر ويتصرف بصورة لايمکن أبدا أن تتفق مع روح هذا العصر ومنطقه، بل وإنه يسير بإتجاه معاکس ومغاير تماما لها.
في الوقت الذي أعدم فيه هذا النظام الارهابي المحترف للقتل والقمع و الاعدامات، أفکاري وزم، فإن العديد من أزلامه الارهابيين يقبعون في سجون العالم وعلى رأسهم الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي، حيث إضافة الى إنهم يحظون بمحاکمة عادلة فإنهم يعيشون في ظروف وأوضاع إنسانية جيدة لايمکن أبدا مقارنتها بتلك التي ليس يعيشها المعتقلون الاجانب بل وحتى الايرانيون أنفسهم، وإن المقاومة الايرانية عندما تٶکد بأن نظام الملالي هو أکبر عدو للشعب الايراني فإنها لاتطلق هذا الکلام جزافا بل إنها تعنيه على وجه التحديد، والملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي يقوم فيه نظام الملالي بقتل وإعدام الابرياء الذين لايطالبون إلا بحقوقهم ومطالب مشروعة فإن إرهابيين من محترفي عمليات التفجير والاغتيال والخطف يقبعون في السجون وتتم معاملتهم معاملة إنسانية حسنة وليس کما کان يفعل النظام مع المعتقلين من أبناء الشعب الايراني حيث يقوم بممارسة عمليات تعذيب قرووسطائية حيث فقد العديد من المعتقلين حياتهم من جراء قسوة وشدة التعذيب لکن نظام الملالي وکما سمع العالم کله إدعى کذبا وبهتانا بأنهم قد إنتحروا!
کما في حالة إعدام أفکاري، فقد إرتفعت الاصوات من سائر أرجاء العالم لإدانة إعدام زم، وإن هذا النظام الذي واجه ويواجه قرارات الادانة الدولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وتصاعد الاعدامات، فإن الذي يبدو واضحا لحد الان هو إن هذا النظام لايرعوي ولايکترث لکل ذلك طالما إنه غير ملزم وطالما إنه لاتوجد من آلية قانونية عملية تقف بوجهه ولاتسمح لها بالاستمرار في ذلك، وإن هذه الحقيقة قد سبق وإن أکدتها على الدوام السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مشددة بأن هذا النظام لايهتم لقرارات الادانة طالما لم تکن ملزمة له ولذلك فإن على المجتمع الدولي أن يسلك نهجا حازما وصارما في التعامل مع هذا النظام لأنه ليس کبقية النظم السياسية الاخرى في العالم بل وحتى إنه أسوأ آلاف المرات من النظم الدکتاتورية الاخرى في العالم ولذا فمن الضروري جدا أن يبادر المجتمع الدولي للعمل من أجل إتخاذ نهج واسلوب تعامل خاص مع هذا النظام وليس أن يتم التعامل معه کأنه إحدى النظم السياسية التقليدية والعادية.
العالم اليوم إذ يدين هذا النظام بسبب تنفيذه لإعدام زم وقبله أفکاري، من المطوب وبإلحاح أن لايدع الدبلوماسي الارهابي أسدي وعصابته المجرمة دونما عقاب بل إن الکرة الان في ساحة المجتمع الدولي وعليه أن لايسمح بمرور ماقد کان أسدي وزمرته بصدده أن يمر بسلام بل وحتى يجب أن لايقف العالم عند حدود إدانة أسدي وزمرته بل من الضروري أن يتم جرجرة من کانوا يقفون خلف أسدي في طهران ويصدرون الاوامر والتوجيهات له، فإن ذلك ضروري جدا والى أبعد حد لأنه سيلقن النظام الدرس الذي کان يجب أن يلقن عندما قام بإرتکاب مجزرة عام 1988 أو عند إرتکابه لجريمة إغتيال الدکتور کاظم رجوي في جنيف أو المجازر التي إرتکبها بحق سکان أشرف أيام کانوا في العراق وهلم جرا، حيث إن هذا النظام وکلما وجد نوعا من الليونة والتساهل في التعامل معه يقوم بإستغلال ذلك ويتمادى أکثر.