مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الايراني يعترف ان مجاهدي خلق هم من يقودون الثورة في ايران...

النظام الايراني يعترف ان مجاهدي خلق هم من يقودون الثورة في ايران اليوم

4nov7.jpgواع-عبد الكريم عبد الله:ناور النظام الايراني كثيرًا كي لا يظهر محاربي منظمة مجاهدي خلق في الصورة وهم يقودون  ثورة ايران الجديد وضد البطش ونظام ولاية الفقيه منذ انفجارها الاقوى في حزيران من العام الماضي، ملقيًا باللوم والعبء كله على من يسميهم بالاصلاحيين دون جدوى فالشعوب الايراني والعالم كله يعرف من هو الثائر الحقيقي وما الذي يرمي اليه اليوم، لكنه اضطر اخيرًا الى الاعتراف بذلك فقد اتهم وزير الأمن الإيراني حيدر مصلحي من اسماهم بـ(الماركسين)! في اشارة للمعارضة التي تقودها في الشارع منظمة (مجاهدي خلق) بانهم وراء الأنتفاضة العارمة ضد النظام الإيراني والتي  يصفها بانها (أعمال شغب).

وكانت قناة "برس تي في" الفضائية الإيرانية الناطقة بالإنجليزية قد أشارت إلى أن منظمة "مجاهدي خلق"الإيرانية المعارضة اعترفت بما وصفته "تورطها بأعمال الشغب" في إيران على حد قولها. ونقلت القناة عن زعيمة منظمة "مجاهدي خلق"، مريم رجوي، (زعيمة المقاومة الرئيسة المنتخبة للشعب الإيراني) تصريحها لوكالة الأنباء الفرنسية في باريس أن أعضاء في المنظمة تعاونوا مع المتظاهرين والمحتجين ونسقوا الاحتجاجات ضد الحكومة.
 وكانت رجوي خلال تصريحها قد حثت  الشعب الإيراني على الوحدة للإطاحة بالنظام الإيراني الذي يتزعمه آية الله سيد على خامنئي. ويحظى مجاهدو خلق بشعبية كبيرة داخل ايران وتستطيع هذه المنظمة التي تقود المعارضة الثورية في الداخل ان تعبيء الشارع ضد النظام الإيراني برغم تهديدات الحرس الثوري وقواه الأمنية.
 ورب سائل يتساءل من هي مريم رجوي زعيمة المقاومة والرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:
ولدت مريم رجوي في عام 1953 في عائلة من الطبقة الوسطى. وهي خريجة فرع هندسة المعادن من جامعة «شريف» التكنولوجية.
وقد تعرفت السيدة رجوي منذ السبعينات وعبر شقيقها الذي كان سجينًا سياسيًا في عهد الشاه تعرفت على مجاهدي خلق وبدأت نشاطاتها بالاتصال مع عوائل الشهداء والسجناء السياسيين وكانت تحررية قادت الحركة الطلابية ضد النظام الشاهنشاهي الديكتاتوري البائد.
والسيدة مريم رجوي لها بنت في الحادية والعشرين من عمرها، وإحدى شقيقاتها وهي «نرجس» أعدمت من قبل نظام الشاه. كما   انها في عهد خميني أعدمت شقيقتها الصغرى وهي «معصومة» بعد تعذيبها وهي حامل. وبعد مدة تم إعدام زوج معصومة أيضًا من قبل نظام الملالي لتوجهاته اليسارية الوطنية.
وبعد سقوط نظام الشاه أدت مريم وبصفتها إحد المسؤولين عن القسم الاجتماعي دورًا مفصلياً في استقطاب طلاب المدارس والجامعات وتنظيم الاحتجاجات في مختلف أحياء طهران بما فيها احتجاجات ربيع عام 1981 والمظاهرات الضخمة التي أقيمت في العام نفسه في طهران يوم 20 حزيران من العام نفسه.
وخلال هذه الفترة كانت مريم مرشحة من قبل مجاهدي خلق في الانتخابات التشريعية للنيابة من طهران حيث حصلت أنذاك على 250 ألف صوت في طهران بالرغم من التلاعب الحكومي بالأصوات بكميات هائلة، وأصبحت بذلك صالحة لدخول البرلمان ولكن نظام الملالي الحاكمين في إيران حال دون دخول حتى واحد من مجاهدي خلق إلى البرلمان ليحتل مقعدًا للنيابة فيه.
وبعد انطلاق المقاومة الوطنية  للشعب الإيراني ضد الاستبداد وتسلط الملالي على مصير ايران  يوم 20 حزيران عام 1981 تم الهجوم على مقر إقامتها لعدة مرات ولكنها نجت من هذه الهجمات. وفي عام 1982 انتقلت إلى باريس المركز السياسي لحركة المقاومة والذي يتخذ منها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقرًا له وتولت فيها مسؤوليات مختلفة.
وبسبب ما أبدته من الكفاءة والأهلية المتميزتين انضمت مريم في شهر شباط (فبراير) عام 1985 إلى قيادة المنظمة، وبعد 4 سنوات من ذلك تم اختيارها أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وخلال توليها هذا المنصب وفّرت التسهيلات والتمهيدات لمزيد من مشاركة النساء في جميع مستويات وفروع المقاومة العادلة الشاملة وفجرت ثورة في جميع نشاطات ورؤى حركة المقاومة الثورية جعلت كل أعضائها قادرين على عظيم الصمود والوقوف بوجه أكثر الأنظمة الديكتاتورية دموية في التاريخ الحديث.
وحسب اعتراف الكثير من المناضلين والمناضلات في المقاومة الإيرانية فانه بفضل قيادة السيدة رجوي وما وفرته هي من الظروف والفرص أمام النساء حصلت النساء الإيرانيات المجاهدات على مواقع هامة وبارزة  في المقاومة الإيرانية.مما يعزز دور المراة الإيرانية في نضال شعبها من اجل الحرية والديموقراطية.
وتشكل النساء ثلث أعضاء قاعدة جيش التحرير وأغلبية قادته ونصف الأعضاء في برلمان المقاومة في المنفى (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) ويؤدين دورهن الحاسم في جميع المجالات السياسية والثقافية والتنفيذية والإدارية.
وفي يوم 28 آب (أغسطس) عام 1993 ونظرًا لخدماتها الغالية وكفاءاتها ومؤهلاتها الشاملة اختار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي رئيسة مقبلة لإيران في فترة انتقال السلطة إلى الشعب لتكون رأس المقاومة في مواجهة النظام الأستبدادي المفروض على الشعب بالقوة, وممثلة لروح التحرر وعزم المقاومة الإيرانية على تحقيق العدالة ورمزًا للوحدة الوطنية.
وعقب ذلك استقالت مريم رجوي في 17 أيلول (سبتمبر) 1993 عن جميع مناصبها في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقالت بخصوص موقعها الجديد في المقاومة الإيرانية: «إني وفي موقعي الجديد أعتبر أن أكثر مسؤولياتي جدية هي خلق تضامن وطني وتوسيع نطاقه… إن حركة المقاومة الإيرانية ليست حركة سياسية فقط وإنما حركة إنسانية تمامًا.
وتقول  السيدة رجوي :
• إن الديمقراطية والحرية بالنسبة لحركتنا إيمان وليس التزامًا فحسب، لأننا نعلم وقد جربنا أنه لن يمكن لنا تحقيق آمالنا وطموحاتنا إلا بعد تمهيد الطريق إلى الحرية ثم حمايتها والاحتفاظ بها، وبعد ذلك ستجد آمالنا وطموحاتنا طريقها إلى التحقق تلقائيًا.وتضيف:
• بدراسة الموقع الذي تحظى به النساء في کل من المجتمعات يمکن كشف موقع ذلك المجتمع وحكومته وحركته ومرحلة مسيرته للوصول إلى الديمقراطية الحقيقية. هذا هو أفضل مقياس لمدى عمق إيماننا كحركة بالديمقراطية.
وتقول:
• إن ما يهم نساؤنا في الدرجة الأولى هو أن البقاء في الأسر والعبودية ليس أبديًا. وهذا وإن كان البداية ولكن اقتنعن بأنه هو كل القضية، لأنكن سوف تجدن فورًا لديكن الجرأة على الثورة والنهوض والانتفاض ضد كل ما أراد أن يكبلنا ويوثقنا… لقد كان لزاماً علينا ونحن نواجه الرجعية أن ننفض عن أنفسنا وفكرنا ما علق بنا من خرافاتهم وتقاليدهم البالية، وأن نحطم عقيدتهم المتخلفة التي تتميز بالعداوة للمرأة والتشكيك في وضعها الإنساني وقدراتها القيادية في المجتمع… كان هذا هو السبيل الوحيد كي تتخلص المرأة من قيود المهانة التاريخية والظلم والتمييز التي تمكنت حتى من النساء أنفسهن. وكي تبني ثقتها في ذاتها وكيانها…وتؤكد السيدة رجوي:
• لا يمکن اعتبار ارتداء غطاء الرأس أو عدم ارتدائه ضمانًا للحرية. هذه الحقيقة قد تمت تجربتها في عهد الشاه حيث لم تكن الحقيقة المذكورة ضمانًا ومقياسًا للديمقراطية. إن مقياس الديمقراطية في المجتمع هو تحمل مختلف الآراء.
وقد اعلنت السيدة مريم رجوي ميثاق الحريات الذي تلتزم به مجموعات حركة المقاومة الأيرانية الوطنية الموحدة
والمعلن  في 16 حزيران (يونيو) 1995:
** في ايران الغد ستتمتع النساء بالحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية المتساوية تمامًا مع الرجال منها الحقوق المنصوص عليها كما يأتي:
• حق الانتخاب والترشح في جميع التعيينات والانتخابات وحق التصويت في جميع الاستفتاءات.
• حق الاشتغال وحرية اختيار الشغل وحق احتلال أي منصب وشغل عام وحكومي وقضائي في جميع المراجع القضائية.
• حق النشاط السياسي والاجتماعي الحر والاياب والذهاب والسفر دون اذن الآخرين.
• حق الحرية الكاملة في اختيار الزوج والزواج وحق التكافؤ في الطلاق ومنع تعدد الزوجات.
• حق حرية اختيار الملبس.
• حق الاستفادة دون التمييز من جميع الامكانات التعليمية والدراسية والرياضية والفنية وحق حرية المشاركة في جميع المسابقات الرياضية والفعاليات الفنية.
• في ايران الغد ستلغى جميع الامتيازات الجنسية والطائفية والعقائدية ويتمتع جميع أبناء الشعب بالحقوق السياسية والاجتماعية المتساوية
ما لم يقله هذا التقرير عن رجوي، حدة ذكائها وشجاعتها وايمانها المطلق بشعبها وحقوقه وقدرته على نيلها، ومن يقترب من رجوي سيجد امراة رقيقة في منتهى الرقة لكنها في الوقت نفسه اشبه بحد السيف فيما يتعلق بمصير  وطنها وكرامته، وهي محدثة بارعة وسياسية قديرة تمكنت من استقطاب القوى المعارضة الايرانية على اختلاف  هوياتها وانتماءاتها المذهبية والطائفية والعرقية حولها في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وهي اذ تقود المقاومة الايرانية انما تضرب مثلا رائعًا للعالم في امكانيات المراة ردًا متحديًا على كل تخرصات النظام الايراني ونظرية ولاية الفقيه التي تقول بعجز المرأة وكونها تابعًا للرجل، وقد اثبتت بالفعل على الارض انها امراة من طراز خاص وهي تقود اليوم المقاتلين الى غد جديد انها بحق كما وصفها الكاتب العراقي صافي الياسري قائدة المحاربين واخت الشهداء وام اليتامى ونجمة ايران الحرة طينتها الماس ومعدنها لا مثيل له فطوبى لها ولمن يحفون بها.