الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام ملالي طهران علی في المرحلة النهائية

نظام ملالي طهران علی في المرحلة النهائية

نظام ملالي طهران علی في المرحلة النهائية

حدیث الیوم

تبادل الهجمات بين الزمر الناهبة وجرح النفس الواضح في المرحلة النهائية
في خضم استمرار تبادل الهجمات المتتالية بين الزمر المتنافسة، انتقد المعمم علم الهدى ممثل خامنئي في مشهد، في صلاة الجمعة الوضع الحرج للمجتمع، وقال ملقيًا باللوم على زمرة روحاني في ارتفاع الأسعار الفادح وليس المتزايد يومًا بعد يوم: ” لقد ارتفعت أسعار السيارات والسلع الأساسية ومستلزمات أبناء الوطن اعتبارًا من شهر أكتوبر 2019 حتى الآن بنسبة 314 في المائة. ففي خلال عام واحد تضاعف سعر الخبز والمياه والسلع الأساسية وهي أهم ما يحتاجه الناس للبقاء على قيد الحياة بمقدرا 4 مرات”. (المعمم علم الهدى، 11 ديسمبر 2020).

وعلى الجانب الآخر، في إشارة ضمنية إلى أن نظام الملالي لا خيار أمامه سوى التفاوض، تهكم ”سالاري“، وهو أحد عناصر زمرة روحاني على الزمرة المنافسة، قائلًا: “لا يجب أن ندفع نظام الملالي إلى مستنقع العزلة الدولية بأنفسنا. فمواجهة المجتمع الدولي تعتبر نوع من جرح النفس السياسي على الصعيد العالمي عندما تتوفر فرص المزيد من التفاعل مع نظام الملالي”. (11 ديسمبر 2020).

كما دحض أحمد خاتمي، وهو عضو في عصابة خامنئي، حجة زمرة روحاني، مذكرًا بمصير القذافي الذليل الذي أرسل جميع أدواته وأجهزته النووية إلى أمريكا” وأطيح به بعد أن سلَّم صناعته النووية. ووجه كلمة لزمرة روحاني، قائلًا: “لا تعقدوا الأمل على الآخرين، ولن يفعلوا لكم شيئًا”. ولم يكتف المعمم خاتمي بذلك، فعندما وصف رغبة زمرة روحاني في التفاوض بأنها “الذل بعينه”، قال: “أمريكا لا تسعى إلى التفاوض، بل إنها تسعى إلى الهيمنة، وهلم جرا. ولا فرق بين ترامب وبايدن (المعمم أحمد خاتمي، 11 ديسمبر 2020).

وفي إشارته إلى أمل زمرة روحاني الوهمي في رفع العقوبات أو تقليصها، قال الحرسي رضائي: “سواء أصبح بايدن أو ترامب رئيسًا لأمريكا، فإن العقوبات ضد نظام الملالي سوف تستمر لفترة تتراوح ما بين 4 و 5 سنوات أخرى”، وآنذاك، قال مهاجمًا مشروع قانون حكومة روحاني المتعلق بميزانية 2021 المرهونة بالتفاوض ورفع العقوبات: “يسعى كل من ترامب وبايدن إلى مواصلة فرض العقوبات الاقتصادية كورقة ضغط على خاصرة نظام الملالي. فالمخاطرة الخطيرة هي أن نضع الميزانية بناء على أحداث قد انتهت”. (الحرسي محسن رضائي، 11ديسمبر 2020).

وألقى سالاري، وهو من أعضاء زمرة روحاني باللوم على الزمرة المنافسة في الاستياء العميق والوضع المتفجر في المجتمع، وفي تحذيره من اندلاع انتفاضة وشيكة تطرق إلى الحديث عن الظروف المعيشية المرهقة وأزمة تفشي وباء كورونا في البلاد. وحاول بتصريحاته هذه دق ناقوس الخطر وتسليط الضوء على مسار التفاوض باعتباره السبيل الوحيد للخروج من خطر الانتفاضة.

لكن المعمم ميرتاج الديني، عضو لجنة الموازنة في مجلس شورى الملالي، تهكم هو الآخر في رده على حجة زمرة روحاني بأن المشاكل المعيشية التي يعاني منها أبناء الوطن ناجمة عن العقوبات ويتخذونها سببًا للتفاوض مع أمريكا، قائلًا: “نحن نفرض على أنفسنا عقوبات بسبب سوء إدارة حكومة روحاني التي تسببت في تفاقم المشاكل”. (11 ديسمبر 2020).

ومن المؤكد أن تبادل الهجمات بين الزمر المتنافسة دخل خلال الـ 24 ساعة الماضية مرحلة اتخاذ إجراءات عملية وقضائية. فعلي سبيل المثال، بعد أن كشف رئيس بلدية طهران النقاب عن السرقات الفلكية التي تورط فيها قاليباف وقيام الأخير برفع دعوى قضائية ضد رئيس البلدية؛ توعد أعضاء المجلس الليلة الماضية برفع دعوى قضائية ضد جواد ظريف وعيسى كلانتري (مساعد وزير البيئة في حكومة روحاني) وعباس آخوندي (وزير الطرق وبناء المدن السابق).

وهكذا، يُظهر مخطط تصعيد صراع الذئاب اتجاها تصاعديًا ذو منحدرٍ حاد. اتجاهٌ أصبحت فيه الخلافات داخل نظام الملالي بعد فوز بايدن – على حد قول آيتي، العضو السابق في مجلس شورى الملالي – أكثر حدة، ونشهد خلافات وجدل بين الحكومة والمجلس كل يوم”. والجدير بالذكر أن مشاكل نظام الملالي كبيرة لدرجة أن تأجيج التوتر خطأ لا يغتفر “(11 ديسمبر 2020).

لقد تصاعد صراع الذئاب لدرجة أن الأطراف المتنافسة تعبر عن خوفها من تداعيات هذا الصراع وتدق أجراس الخطر لنظام الملالي. فعلى سبيل المثال، قال سالاري، وهو أحد عناصر زمرة روحاني في 11 ديسمبر 2020: ” إن الانقسامات الفئوية والخلاعة السياسية وانتشارها على المنابر العامة والتراشق اليومي، وسَّعت الفجوة بين الشعب ونظام الملالي”.

وحذر موقع “اعتماد” الحكومي من أن ارتفاع الأسعار والبطالة أنهك أبناء الوطن. ونحن في أمس الحاجة إلى ضخ الهدوء في المجتمع “( موقع “اعتماد” الحكومي، 11 ديسمبر 2020).

والحقيقة هي أن وضع الولي الفقيه في المرحلة النهائية حرج للغاية لدرجة أنه لا يمكنه حتى ضخ الهدوء داخل نظام الملالي؛ فما بالك بضخ الهدوء في مجتمع يشبه برميل البارود وعلى وشك الانفجار في أي لحظة. انفجارٌ سوف تقضي شراراته على نظام ولاية الفقيه برمته.