حذرت وزيرة الخارجية الامريكية يوم الاربعاء النظام الايراني مرةأخري من أنه سيواجه عقوبات اذا لم يتخلي عن طموحاته النووية والانصياع لمطالب المجتمع الدولي. وقالت رايس في مؤتمر صحفي في واشنطن عشية زيارتها الي فيينا: وقالت: إن امتلاك إيران للأسلحة النووية سيعرض مصالح الولايات المتحدة والمصالح الدولية للخطر, مشيرة إلى أن على إيران أن تصير دولة مسؤولة وليس «دولة رائدة في رعاية الإرهاب».
وأكدت رايس أن الولايات المتحدة ستبقي «جميع الخيارات»بما فيها الخيار العسكري على الطاولة في مواجهة إيران وان استئناف العلاقات الديبلوماسية مع طهران ليس مطروحاً في الوقت الراهن.
وقالت رايس في مؤتمرها الصحافي: «إن الاختيار السلبي هو أن يبقى النظام الإيراني على نهجه الحالي.. في السعي لامتلاك أسلحة نووية في تحد للمجتمع الدولي والالتزامات الدولية..إذا فعل النظام ذلك فسيتكبد ثمناً باهظاً».
وأوضحت رايس أن الجمهورية الإسلامية مازالت تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق وتعطل سير الديمقراطية في لبنان وأراضي السلطة الفلسطينية مشيرة إلى أن هذه القضايا يجب أن يتم حلها والحديث حولها بشكل حاسم مع إيران التي تتصدر قائمة وزارة الخارجية الأميركية للدول الراعية للإرهاب.