الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارفي الجلسة الثانية من محاكمة أنتويرب (4)

في الجلسة الثانية من محاكمة أنتويرب (4)

في الجلسة الثانية من محاكمة أنتويرب (4)

الکاتب:مهدي عقبائي
محاكمة إرهاب نظام الملالي أمام محكمة بلجيكية
أنور مالك – عضو سابق في جامعة الدول العربية في سوريا

تشير محاكمة أسد الله أسدي، الذي يسمي نفسه دبلوماسيًا إيرانيًا إلى أنه لا يوجد في إيران ما يسمى بالدبلوماسية تحت وطأة نظام الملالي، ويشير إلى أن نظام الملالي لا يعرف شيئًا سوى إحاكة المؤامرات الإرهابية وأنه يسيء استخدام القوانين الدبلوماسية. إذ أن هذا النظام الفاشي يستخدم سفاراته وقنصلياته حول العالم كأوكار للتجسس وتصدير الإرهاب. وتشهد محاكمة أسدي على هذه الحقيقة وعلى أحقية المقاومة الإيراني في المطالبة بضرورة إغلاق سفارات هذا النظام اللاإنساني. والجدير بالذكر أن مجاهدي خلق يحاربون إرهاب نظام الملالي منذ 4 عقود حتى الآن.

الجنرال جيمز كانوي، القائد الأسبق لقوات المارينز الأمريكية

كنت قلقًا على سلامة السيدة رجوي ورجالها، وتحديدًا في ذلك التجمع. وقيام الأجهزة الأوروبية بإجراء هذه المحاكمة لأمرٌ جيدٌ جًدا. وتم إحباط هذه المؤامرة قبل تفجير القنبلة. ويرون أن تجرؤ هذا النظام الفاشي يشير إلى السبب في قيامه بهذه العملية. فمثل هذا التخطيط للقيام بعمل محفوف بالمخاطر يدل على طبيعة الملالي الخطرة. وكلما زادت المخاطر التي تنطوي عليها هذه المؤامرة، كلما دلت على مدى خطورة السيدة مريم رجوي وخطتها المكونة من 10 بنود بالنسبة لهذا النظام اللاإنساني لدرجة أنه اضطر إلى التفكير في مثل هذا العمل الإرهابي.

 

مارتن باتزلت – عضو البرلمان الاتحادي الألماني

هذا النقاش يدور حول إرهاب حكومي يتبناه نظام الملالي. فالحكومة البلجيكية متمثلة في النيابة العامة البلجيكية تطالب بالحكم على أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي البارز في نظام الملالي بالسجن 20 عامًا.

والحقيقة المؤكدة هي أن كافة أشكال إرهاب هذا النظام الفاشي تُحاكم في هذه المحاكمة، وسوف يكون لهذه المحاكمة تداعيات سياسية، أي أن العمليات الإرهابية ستؤدي بالضرورة إلى إدراج وزارة المخابرات في قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.

إذ يجب اتخاذ إجراءات ضد الإرهاب الحكومي لنظام الملالي. ومن جانبي اتفق قلبًا وقالبًا مع دعوة السيدة مريم رجوي بضرورة محاسبة نظام الملالي على ما اقترفه من أعمال إجرامية، ويجب علينا أن نثير هذه القضية.

فرزين هاشمي

جاء دور محاميي المتهمين صباح اليوم للدفاع عنهم، ولكن في بداية المحاكمة صحح أحد محاميي المدعين بعض المفاهيم الخاطئة التي أثيرت في الجلسة السابقة.

وبعد ذلك بدأ محامي أمير سعدوني، وهو أحد الإرهابيين في الدفاع عنه. وفي الحقيقة، إذا أردنا أن نلخص محتوى دفوع هذا المحامي نقول أنه كان يحاول التقليل من حجم خطورة الجريمة المرتكبة، أي أنه لم يكن هناك أي نقاش حول جوهر القضية، والتحضير المسبق لارتكاب هذه الجريمة، ولا حول أنه كان من المقرر أن ينفذوا جريمتهم في التجمع العظيم للمقاومة الإيرانية.

ولم يشكك هذا المحامي في هذه الحقيقة، بل كان غالبًا يحاول أن يقول إن هذا الشخص أُجبر على القيام بهذه الجريمة تحت وطأة ضغط من وزارة مخابرات نظام الملالي.

وهذا هو جوهر ومضمون دفوع المحامي عن المتهم الأول.

وفي الجزء الثاني من الدفوع حاول محامي نسيمه نعامي، وهي إرهابية من بين الإرهابيين الأربعة، وهي الإرهابية التي عثر على القنبلة في حقيبتها؛ أن يدافع عنها في عدة محاور، ولم يتمكن من تفنيد جوهر القضية، ألا وهو أنه تم العثور على القنبلة في حقيبة موكلته أثناء توجه الإرهابيين إلى تجمع المقاومة الإيرانية، بيد أنه حاول أن يراوغ قائلًا: لو حدث هذا الانفجار، لما كان خطيرًا بالدرجة الكبيرة التي يضخمونها. وقال إنه ذهب لمعاينة المواد المتفجرة التي تحتوى عليها القنبلة وأن القنبلة عندما انفجرت أثناء إحباط مفعولها لم تتسبب في الكثير من الخسائر.

 

ومما لا شك فيه أن هذا المحامي المضلل تجاهل في هذا الصدد العديد من الحقائق عامدًا متعمدًا، ومن بينها أن الروبوت المستخدم في إحباط مفعول القنبلة قد دُمر تمامًا.

والجدير بالذكر أن الإرهابي المجرم أسدي لم يحضر الجلسة الأولى تلبية لأوامر ظريف، كما لم يحضر أسدي هذه الجلسة أيضًا.

وهذا ما أشار إليه أحد محاميي الإرهابين الآخرين بالمصادفة، حيث قال: كنا ننتظر حضور أسدي ليوضح الكثير من الحقائق التي ضغط بها على الموكلين الآخرين، ولكنه للأسف لم يأتي ولم يحضر المحاكمة. ويشير هذا الأمر بدقة إلى أن محتوى دفوعهم هراء وتضليل لا ينطوي على حقائق تساعدهم في الدفاع عن أنفسهم. وقد قلت من قبل أن الأدلة والمؤشرات متقنة وواسعة النطاق لدرجة أنه لم يعد لمحاميي هؤلاء الإرهابيين التابعين لنظام الملالي قدرة على الدفاع عنهم.