الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعن نفوذ النظام الايراني في العراق والمنطقة

عن نفوذ النظام الايراني في العراق والمنطقة

عن نفوذ النظام الايراني في العراق والمنطقة
بحزاني – محمد حسين المياحي
هناك رأي يتم الترويج له وبشکل خاص من جانب الذين راهنوا بوجودهم ومصيرهم على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذا الرأي يوحي بمزاعم وإدعاءات بخصوص إن هذا النظام قد خرجمن الاختبار وإکتسب الشرعية من المجتمع الدولي ولذلك فإنه لن يکون هناك بعد الان من يتحدث عن تحديد دور أو نفوذ النظام الايراني في العراق والمنطقة، بصيغة توحي وکإن مايقوم به هذا النظام من أعمال وممارسات مشبوهة وفي مختلف دول المنطقة ومن ضمنها العراق، ستصبح أمرا واقعا لامناص من قبوله والتسليم به.

الدور السلبي للنظام الايراني في المنطقة عموما والعراق خصوصا، والذي تداعت عنه الکثير من المشاکل والازمات وتسبب في إحتقان طائفي وإنتشار وتفشي مختلف أنواع القضايا والمسائل السلبية، هو دور سيبقى يشکل أکبر تهديد على الامن القومي العراقي ولاسيما وهو يتصرف بمنطق مصالحه وإستراتيجيته المبنية أساسا على المشروع السياسي الفکري الذي يستهدف إخضاع المنطقة کلها تحت هيمنته وتحقيق مشروعالخميني بإقامة إمبراطورية دينية في المنطقة.

الاوضاع الدولية وإصطفافات القوى والمصالح وطبيعة الاوضاع المعقدة في المنطقة وتشابك المصالح خلال الاعوام الماضية، هيأت الفرص المناسبة للنظام الايراني لکي يقوم بمد رجليه أکثر من اللازم ويبسط نفوذه على 4 بلدان في المنطقة والذي يلفت النظام إن هذا النظام يتصرف وکأن دور ونفوذه أمر واقع لايمکن لأحد رفضه والمناقشة بشأنه، وهذا هو السر الذي يقف وراء ردود الفعل السلبية لأذرع النظام في العراق وتحديدا الميليشيات التابعة له في التحرك ضد الثوار العراقيين المنتفضين بوجه دور ونفوذ النظام الايراني وعملائه في العراق، خصوصا وإن النظام الايراني هو بنفسه يواجه ظروفا وأوضاعا حساسة وخطيرة ويتحسب من إندلاع إنتفاضة شعبية ضده ولذلك فإنه يريد أن ينهي کل تحرك ضده حتى لو کان خارج حدوده.

مراقبة ومتابعة الاوضاع في إيران خصوصا الصراع المحتدم بين الجناحين الرئيسيين للنظام الايراني والتصريحات والمواقف المتداعية عن ذلك وخصوصا خلال الاشهر الاخيرة وتزايد دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق على الساحتين الداخلية والدولية، يبين بمنتهى الوضوح مدى حالة القلق والتوجس التي تسيطر على أعلى هرم السلطة في طهران، حيث ليس هناك ثقة أو إطمئنان للمستقبل وانما هناك قلق وخوف وترقب وإستعداد لمجهول يحذر منه الجناحين عموما وجناح المرشد الاعلى للنظام خصوصا.

في هذا الخضم، وفي ضوء التراجعات الکبيرة لدور النظام الايراني في کل من سوريا واليمن والعراق الى حد ما، وبعد أن إزداد توجس وحذر شعوب المنطقة کلها من هذا الدور، فإن النظام الايراني وفي ضوء مخططه الجديد، يسعى لتوسيع وتوطيد وترسيخ نفوذه أکثر فأکثر في العراق من أجل جعله قاعدة أساسية لإنطلاق الدور المشبوه والخبيث له في المنطقة و العالم، وإن المطلوب وطنيا وحتى إقليميا ودوليا مواجهة هذا المخطط الجديد وعدم السماح به، فذلك يخدم المصالح العليا لأمن وإستقرار المنطقة کما إنه يدعم أيضا النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية وإسقاط النظام.