مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهطهران تحت مطر النار في الداخل وتنديد العالم في الخارج

طهران تحت مطر النار في الداخل وتنديد العالم في الخارج

tehran-dec272009-33.jpgعراق الغد-عبد الكريم عبد الله :عدد مرات المشاهدة :25 –   30/ 12/ 2009 حجم الخط:   تقول الاخبار التي باتت تتناقلها اولا باول كل وكالات العالم ان إيران ردت بعنف يوم الاثنين على الدول الغربية التي نددت بتعامل أجهزتها الأمنية مع المسيرات التي نظمها الايرانيون بمناسبة ذكرى عاشوراء، متهمة وسائل الإعلام الغربية بدعم المسيرات المعارضة والترويج لها، كما أكدت انها قامت باحتجاز جثة ابن شقيقة القيادي المعارض، مير حسين موسوي، للتحقيق في مقتله.
وقالت تقارير إيرانية إن أجهزة الأمن اعتقلت مجموعة من "مجاهدي خلق" بين المحتجين، في إشارة إلى دورهم المحتمل بإثارة أعمال الشغب، ونفت طهران بشكل قاطع أن تكون مسؤولة عن مقتل محتجين، وإن أقرت بموت خمسة منهم في ظروف قالت إنها "مثيرة للريبة."
وانتقد القيادي، مهدي كروبي، قتل موسوي، كما ندد بقمع التظاهرات الاحتجاجية في ذكرى عاشوراء، واصفاً الذين قاموا بضرب المتظاهرين بأنهم "رعاع."

وعمدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إلى رصد ردود الأفعال الغربية على الأحداث في إيران، فقالت إن "أداء وسائل الإعلام الغربية يكشف أکثر فأکثر عن عمق انتماء الفتنة الأخيرة إلى الأجانب."
ونقلت الوكالة أن أمريكا وإيطاليا، وقبلهما فرنسا، "کانت من أوائل الدول التي أصدرت بيانات تدين قمع مثيري أعمال الشغب، وردت الوكالة بأن تلك الدول لم تعلن أن المحتجين دمروا الأموال العامة، وخصصت إيطاليا برد عنيف عبر قولها إن بيانها كان "لافتا للانتباه" باعتبار أنها "بلد تعرض رئيس وزرائه الأسبوع الماضي للضرب."
من جانبها، أصدرت الشرطة الإيرانية بياناً رسمياً حول أحداث الأحد، أعربت فيه عن "أسفها لقيام مجموعة من مثيري الفتنة، وعلى ضوء خطة تم الإعداد لها سلفا وبتحريض من وسائل الإعلام الغربية ومجاهدي خلق , بالنزول إلى بعض الشوارع والتسلل بين مواکب العزاء الحسيني والعمل على إرباك هذه المراسم والإخلال بالأمن."
وقالت الشرطة إن العديد من عناصرها أصيبوا بجراح، مضيفة أن قوات الشرطة استخدمت "معدات خاصة بمكافحة الشغب وأكدت على عدم حمل السلاح الناري أو استخدامه من اجل تفريق مثيري الاضطرابات،" لكنها أضافت أن خمسة أشخاص قتلوا "بشكل مثير للريبة،" لافتة إلى أنها تتحرى عن العناصر المشبوهة التي تقف وراء مثل هذه الأحداث."
وتابعت السلطات الإيرانية أيضاً ملاحقة الذين يستخدمون الانترنت لنقل صورة ما يحدث في إيران قائلة إن مدير مرکز دراسة الجرائم المنظمة أعلن عن "اعتقال عدد من مديري الفتنة" عبر الانترنت.
من جهته، وجه المدير العام لوکالة الأنباء الإيرانية الرسمية، محمد جعفر بهداد تحذيرات إلى السلطة القضائية بضرورة "أن تقلق على عودة المرحلة المعروفة بالانتقام الشخصي ضد المعتدين على أمن ومعتقدات المجتمع،" في إشارة إلى أعمال انتقام قد يتعرض لها المحتجون.