الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالمحاكمة الثانية لأسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي تبدأ في بلجيكا

المحاكمة الثانية لأسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي تبدأ في بلجيكا

المحاكمة الثانية لأسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي تبدأ في بلجيكا

الکاتب:مهدي عقبائي
تبدأ محكمة جنائية في شمال بلجيكا، اليوم 3 ديسمبر، المحاكمة الثانية لأسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني وثلاثة متهمين إيرانيين آخرين يحملون الجنسية البلجيكية، بتهمة التخطيط لتفجير تجمع لمعارضي النظام في باريس.

واتُهم القضاء البلجيكي أسد الله أسدي، وهو دبلوماسي تابع للنظام الإيراني قاد خلية إرهابية في أوروبا، بالتخطيط لتفجير تجمع «لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية» في باريس أواخر يونيو 2018 في بلدة صغيرة بالقرب من باريس.

تسببت القضية الإرهابية لدبلوماسيين إيرانيين في توتر دبلوماسي بين فرنسا والنظام الإيراني، خاصة بعد أن اتهمت سلطات باريس في أكتوبر 2018 وزارة مخابرات النظام الإيراني بتوليها مسؤولية توجيه الهجوم الإرهابي.

وفي جلسة الاستماع الأولى الخميس الماضي، دان ممثل المدعي العام، أسد الله أسدي وهو دبلوماسي تابع للنظام الإيراني بالسجن لمدة 20 عاما، وأمير سعدوني وزوجته نسيمه نعمي، بالسجن لمدة 18 عاما، ومتهم آخر بالسجن 15 عاما.

بدأت المحاكمة الأولى لأسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني الذي وصفه مسؤولون أوروبيون بأنه أحد كبار مسؤولي مخابرات النظام الإيراني في أوروبا وزعيم الخلية الإرهابية التي تم اعتقالها مؤخرًا، يوم الجمعة، 27 تشرين الثاني / نوفمبر في أنتويرب، بلجيكا.

 

يعتبر المدعي البلجيكي أسد الله أسدي، دبلوماسي النظام الإيراني، العقل المدبر لتحييد خطة التفجير في اجتماع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 2018.

ووصفت منظمة مجاهدي خلق محاكمة الاسدي والخلية الارهابية تحت قيادته بأنها محاكمة “تاريخية”. رفض أسد الله أسدي المثول أمام المحكمة شخصيًا لمواجهة تهمه.

وأفادت مصادرتابعة للمعارضين، أن الأسدي رفض المثول أمام المحكمة بناء على اقتراح محمد جواد ظريف.

ويقول خبراء سياسيون إن المسؤولين الإيرانيين نفوا دائمًا هذه المزاعم لأنها لم تترك أي أثر لعمليات اغتيال في الخارج، لكن اعتقال الأسدي وخليته الإرهابية ومحاكمتهم العلنية في المحاكم الأوروبية الأولى تعد القاء ضربة جسيمة لسمعة لنظام الإيراني. (العربية – الخميس – 3 ديسمبر2020)