ابراهيم درويش الناطق الرسمي باسم وحدة العمل الوطني لكرد سورية والانتفاضة الشعبانية الموحدة في كربلاء ورابطة التضامن الطلابية في العراق والمحامي علي العزاوي يستنكرون تصريحات نوري المالكي حول تهجير سكان أشرف داخل العراق محذرين من أي نقل وتعرض لسكان مخيم أشرف. وبعثت هذه الكيانات والشخصيات برسائل الى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي والسفير الامريكي في العراق كريستوفر هيل والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى جاء فيها: «اليوم وكل يوم يمر الشعب العراقي بمآس وويلات ومعاناة تؤنب ضمير الانسانية من التفجيرات والخطف والجوع والفقر,
وبدل هذا كله لا نرى من الحكومة الا المزيد من الاجراءات التي لاتخدم تحسن الاوضاع بل العكس تسهم بقصد او بدون قصد بزيادة هذه المعاناة , وبدلا من الكشف عن الجناة وتوضيح الحقيقة وهي ان هذا الاجرام الذي يسفك دماء العراقيين من خلال التفجيرات الاخيره التي راح ضحيتها الابرياء من ابناء شعبنا المظلوم والتي يقف وراءها نظام ايران وبعض بما لا يقبل الشك وبالوقائع , نرى حكومه المالكي تذهب العكس بل تكون حريصة يوماً بعد يوم على محاباة النظام الفاشي الديني في طهران.. و بدلا من تحذير هذا النظام فنلاحظ ان حكومة المالكي لا همّ لها سوى العمل على اخراج منظمة مجاهدي خلق الايرانيه من الاراضي العراقية على الرغم من ان هذه المنظمه واعضائها مجردين عن السلاح وهم تواقين للحريه والديمقراطية… اننا إذ ندين اي عمل يُرتكب بحق هؤلاء السكان العزل ولاسيما نقلهم من مخيمهم الذي يسكنونه منذ حوالي 23 عامًا بشكل متوالي لأننا نرى ان اي نقل اوتهجير عملاً يتنافى والتقاليد العربية والإسلامية وخرقاً صارخاً للقوانين الدولية والانسانية سيما معاهدة جنيف الرابعة التي تحمي هؤلاء السكان لذلك ومن هذا المنطلق نطالب سيادتكم بالتدخل للحيلولة دون تعرض حقوقهم لأي مساس بها».








