وكالة أنباء الاسوشيتدبرس:تصدرت أخبار انتفاضة الشعب الايراني في يومي تاسوعاء وعاشوراء الحسين نشرات الاخبار في الفضائيات والقنوات ووسائل الاعلام الدولية والعربية. شبكة سي ان ان الاخبارية: كانت السلطات الحكومية قد حذرت من استغلال مراسيم العزاء لاحياء تاسوعاء وعاشوراء الحسين لاقامة تظاهرات ضد الحكومة وأكدت انها ستقمعها. صحيفة واشنطن بوست: اشتبكت القوات الامنية المسلحة بعنف مع المتظاهرين في قطاعات واسعة في وسط طهران. المواجهات بين رجال الأمن والمعارضين خلال أيام العزاء ربما تثبت استفحال التوترات والنزاعات في ايران.
شبكة بي بي سي العالمية: المواجهات مستمرة في مختلف أحياء ومناطق العاصمة الايرانية طهران حيث يفضل المواطنون خطر المشاركة في التظاهرة على حب الذات.. وأفادت الشبكات الاجتماعية الايرانية أن قوات الأمن قامت باطلاق النار. وكالة رويترز: قوى الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين وحاولت منع اقامة مراسيم عزاء تحولت الى احتجاجات ضد الحكومة. وكالة الصحافة الفرنسية: «المتظاهرون في طهران يهتفون اليوم: الموت للديكتاتور فيما انهالت عليهم قوى الأمن بالضرب والشتائم واعتقلت عدداً منهم. وقال شهود: ركاب حافلة هتفوا «نداءنا لم تمت وانما الحكومة هي التي ماتت». قناة الجزيرة: تظاهر المواطنون اليوم في جنوب طهران. واستخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع والهراوات ضد المتظاهرين. قناة الجزيرة باللغة الانجليزية: وقعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الأمن في العاصمة الإيرانية. موقع العربية على الانترنت: أعلنت ايران حالة الطوارئ في مدن طهران واصفهان ومشهد وقم ونجف آباد. وفي طهران تتواصل اشتباكات عنيفة في شارع انقلاب بين قوات الباسيج والمعارضين وامتدت المواجهات لتشمل ولي عصر وفردوسي. وكالة أنباء الاسوشيتدبرس: فتحت القوات الأمنية للنظام الايراني في أعنف مواجهات وقعت يوم الأحد النار على المحتجين ضد الحكومة في العاصمة مما أدى الى مقتل مالايقل عن 4 أشخاص. وهذه المواجهات هي الأعنف بين المحتجين وقوات الأمن منذ الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات في حزيران الماضي. حيث خرج آلاف المحتجين وفي تمرد على تحذيرات الحكومة الى شارع انقلاب وهم يهتفون الموت للديكتاتور. وقامت قوات الأمن وبعد فشلها في تفريق الجمهور رغم استخدام الغاز المسيل للدموع وهجوم قوى الأمن بالهراوات واطلاق النار في الهواء، باطلاق النار بشكل مباشر على المحتجين. وقال شهود عيان ان أحد الضحايا كان رجلاً طاعناً في السن حيث اصيب بالرصاص في الرأس وتعرض الصور أن المتظاهرين نقلوه الى خارج الساحة بينما وجهه مغطى بالدم. وكان المحتجون يرشقون قوات الأمن بالحجارة وأحرقوا عشرات الدراجات النارية العائدة لهم فيما كانت مروحيات عسكرية تحلق في سماء المدينة وغطى الدخان سماء العاصمة.. كما جرت يوم الاحد أيضاً مواجهات عنيفة في مدينتي اصفهان ونجف آباد وسط ايران بين قوات الأمن والمعارضين. أجهزة الاتصالات توقفت عن العمل كما شهدت خطوط الانترنت ومثل الاحتجاجات السابقة تلكؤًا شديداً في العمل نتيجة محاولة سافرة من الحكومة للتأثير على الاحداث… وقالت قناة يورونيوز إن المتظاهرين الذين ينادون بتغيير النظام، اشتبكوا ولليوم الثاني على التوالي مع قوات الأمن وقتل لحد الآن ما لا يقل عن 4 متظاهرين في طهران وتمرد بعض أفراد الشرطة عن اطلاق النار على المواطنين.. وتشير الصور الجديدة التي وصلتنا الى أن المواطنين لم يأبهوا بتحذيرات وانذارات النظام وهذه هي أعنف اضطرابات في الجمهورية الاسلامية منذ 30 عاماً من حكمها. أعلنت قناة فرنسا 24 أن أربعة أشخاص قتلوا خلال المواجهات التي اندلعت بين قوى الأمن الداخلي والمتظاهرين الإيرانيين في طهران. المعارضون يقولون ان بعضًا من أفراد الأمن وفي تمرد واضح رفضوا تنفيذ الأوامر الصادرة لفتح النار مباشرة على المتظاهرين. واليوم هو ثاني يوم من المظاهرات خلال مراسيم عاشوراء. واستغل معارضو النظام هذه الأيام لاقامة مظاهرات مناوئة لنظام الحكم. وقال مراسل إذاعة فرنسا 24 من بيروت ان الشرطة نفت أن تكون هي قد قتلت أربعة أشخاص كونها من المحتمل هي من قتلة الاشخاص الاربعة.. وقال شهود عيان ان الرصاص الحي اطلق في شارع انقلاب على المواطنين.. واتسع نطاق المظاهرات ليمتد إلى مختلف أحياء العاصمة. وعاهد المتظاهرون على مواصلة مظاهراتهم طيلة النهار والليل. وقال مذيع قناة فرنسا 24 ان الحركة المناهضة للحكومة والمظاهرات تتنامى كل لحظة ويبدو أن المظاهرات أخذت جذورها تضرب في العمق. فهل هناك طريق لوقفها؟ وقال المراسل: لوحظت في حالات مختلفة التحاق أجنحة محافظة ودينية وتقليدية ايرانية بالحركة خاصة بعد وفاة آية الله منتظري ولكن الظاهر وبشكل شفاف هو تجلي الشجاعة والجرأة لدى المواطنين الايرانيين الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم وخرجوا الى الشوارع من أجل تحقيق الحرية رغم أن ذلك دفع قوات الأمن إلى تحطيم عظامهم وهذه مرحلة جديدة من تنامي هذه الحركة.








