الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر في برلین لدعم الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة

مؤتمر في برلین لدعم الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة

مؤتمر في برلین لدعم الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة

نوربرت لاميرت – رئيس سابق للبرلمان الاتحادي: آلاف الرجال والنساء وحتى الأطفال اعتقلوا بشكل تعسفي في الأيام التي أعقبت المظاهرات الكبيرة العام الماضي

مؤتمر عبر الإنترنت للمكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين
دعا المتحدثون إلى محاسبة نظام الملالي لقتله 1500 متظاهر خلال انتفاضة نوفمبر 2019

مؤتمر برلین

نوربرت لاميرت – رئيس سابق للبرلمان الاتحادي: آلاف الرجال والنساء وحتى الأطفال اعتقلوا بشكل تعسفي في الأيام التي أعقبت المظاهرات الكبيرة العام الماضي

بمناسبة ذكرى انتفاضة نوفمبر في إيران، عُقد المؤتمر الإلكتروني لمکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانیة في برلين ولجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة بمشاركة العشرات من البرلمانيين الألمان والشخصيات البارزة ومنظمات حقوق الإنسان وممثلي عشرات الجاليات الإيرانية في ألمانيا.

وكان من بين المتحدثين في المؤتمر خمسة عشر عضوا من البرلمان الاتحادي الألماني من الأحزاب الأربعة الاشتراكية الديمقراطية ، والاشتراكية المسيحية ، والليبرالية ، والاشتراكية الديمقراطية ، ونائب رئيس مجلس الشيوخ البولندي.

وبثت في هذا المؤتمر مقتطفات من كلمة السيدة مريم رجوي الرئيسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانیة‌ في ذكرى انتفاضة نوفمبر.

وقالت مريم رجوي، في حديثها:

اندلعت لهيب انتفاضة نوفمبر فجأة في أكثر من 200 مدينة وفي 29 محافظة. وتعرّض نظام الملالي في العديد من مراكزه وقواعده لهجوم المنتفضين، وشاهد العالم أن الملالي الحاكمين الذين ليسوا سوى أقلية ضئيلة صاروا محاصرين في نيران غضب المجتمع الإيراني.
انتفاضة نوفمبر لم تكن انتفاضة عشوائية وحركة عقيمة. كما لم تكن لها صلة لأي من أجنحة النظام ولم تكن تابعة لأي سلطة وحكومة في العالم.
بل بالعكس، نبعت من إرادة الشعب الإيراني المستقلة المطالبة بالحرية.
وكانت مثالا حقيقيًا لانتفاضة ومعركة من أجل إسقاط النظام. وانموذجا يشكل الشباب الواعون والمحرومون عناصرها النضالية، النموذج الذي استلهم نهجها من معاقل الانتفاضة وکان تجسیداً لاستراتيجية مجاهدي خلق، أي استراتيجية معاقل الانتفاضة والمدن الثائرة المنتفضة.
نزل المنتفضون في نوفمبر إلى الشوارع بأید فارغة لكن نيران غضبهم أشعلت مراكز النهب والقمع التابعة للنظام.

وكان من بين المتحدثين في المؤتمر:

نوربرت لاميرت – رئيس البرلمان الاتحادي 2005-2017، الدكتور كريستوف بلس – عضو البرلمان الاتحادي، رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي في هامبورغ، مايكل مايستر – نائب وزير التعليم البرلماني، وعضو البرلمان الاتحادي من الحزب الديمقراطي المسيحي
ألمانيا، كريستوفر ديفريس – عضو البرلمان الاتحادي من الحزب الديمقراطي المسيحي،

ودعا المتحدثون في هذا المؤتمر، محاسبة نظام الملالي لقتله 1500 متظاهر خلال انتفاضة نوفمبر 2019.

قال نوربرت لاميرت رئيس البرلمان الاتحادي 2005-2017 في كلمة:
إيران، مثل ألمانيا، بلد ذو تاريخ عريق وطويل ومليء بالفخر. لكن إيران لديها سجل مخيب للآمال في مجال حقوق الإنسان لسنوات.
وبحسب ملاحظات جميع المؤسسات الدولية التي تتعامل مع هذه القضية بشكل منتظم، هناك عدد قليل من الدول في العالم حيث تنتهك حقوق الإنسان الأساسية على نطاق واسع ومستمر وخطير، وأحد تلك الدول هي إيران، وهذا ما نشهده للأسف منذ سنوات.
الجمهورية الإسلامية تمنع التعبير عن معارضة النظام الحاكم، وتعتبر المقاومة والحركات المدنية جرماً، وتتجاهل بشكل منهجي حقوق المواطنين ولا تكترث بها.
تم اعتقال آلاف الرجال والنساء وحتى الأطفال بشكل تعسفي في الأيام التي أعقبت المظاهرات الكبيرة العام الماضي.
كما يُحتجز مواطنون ألمان بارزون في إيران دون دعم قنصلي للأجانب المقيمين في بلد ينبغي تقديمهم إليه في العادة.
لقد شهدنا مرارًا اعتقالات تعسفية وإدانات غير عادلة وسوء معاملة وإعدام للمعارضين.
إن الحرمان من الحق في حرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير لا يقع ضمن سلطة أي حكومة أو دولة، ولكنه أحد أعلى الالتزامات في حماية هذه الحقوق الأساسية، ويجب زيادة الوعي العام بهذا الأمر بشكل كبير.
وحيثما ظلت هذه القضية غير معروفة ولم يتم تنفيذها على وجه اليقين، فإن مهمتنا المشتركة هي لفت الانتباه إليها.
المتحدث الآخر في المؤتمر كان كريستوف دوفريس، عضو البرلمان الاتحادي الألماني.
قبل عام في نوفمبر 2019، تظاهر العديد من المواطنين الساخطين في مئات المدن الإيرانية التي شهدها العالم بأسره. كانت هذه صرخة لا تُطفأ للمجتمع الإيراني الشاب من أجل الحرية والديمقراطية.
رد الفعل الوحشي للنظام الإيراني وميليشياته لا يمكن أن يقمع هذه الصرخة. لأن رغبة الناس في الحرية والديمقراطية قوية جدا.
نحيي ذكرى أكثر من 1500 شهيد من هذه الانتفاضة الشعبية الذين دفعوا ثمناً باهظاً للحرية وحقوق الإنسان.
يؤكد البرنامج المكون من 10 مواد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على هذه الحقوق الأساسية.
من الجيد والمهم أن يوجد في إيران خيار ديمقراطي ضد نظام الملالي الحاكم. لديكم الدعم الكامل مني ومن العديد من ممثلي الديمقراطيين المسيحيين في ألمانيا.
منذ فترة طويلة وأنا شخصياً أدعو الحزب الديمقراطي المسيحي في هامبورغ إلى التفكير في حظر ما يسمى بالمركز الإسلامي وإنهاء التعاون معه.
أنا معكم هنا وأتمنى النجاح لجميع المشاركين في المؤتمر. ثابروا على العمل الجيد.
كان الدكتور كريستوف بلوس – عضو البرلمان الاتحادي الألماني، ورئيس الحزب الديمقراطي المسيحي في هامبورغ، متحدثًا آخر في مؤتمر برلين عبر الإنترنت.
أبعث لك بأحر تحياتي من برلين. اليوم، معكم، أحيي ذكرى 1500 ضحية لانتفاضة العام الماضي في إيران.
لا يزال لدينا جميعًا المشاهد والاحتجاجات التي اندلعت في إيران في ذلك الوقت بشكل بارز أمام أعيننا. كان للاحتجاجات تأثير عميق ليس فقط على إيران نفسها، ولكن أيضًا في أوروبا وألمانيا.
في هذا الصدد، سأدعمكم بقدر ما أستطيع. لأن الأصولية الإسلامية، التي يتم تصديرها من إيران من قبل نظام الملالي، للأسف تنتشر في أوروبا أيضًا.
علينا، كديمقراطيين، مواجهتها ومحاربة كل هذه التيارات المتطرفة بقوة.
وكان المتحدث الآخر في المؤتمر مايكل مايستر – نائب وزير التعليم البرلماني وعضو البرلمان الاتحادي الألماني و قال: أريد أن أوضح لكم التزام الحكومة الفيدرالية بتحسين وضع حقوق الإنسان في إيران، على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف.
في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تعارض ألمانيا صراحة استخدام عقوبة الإعدام.
ألمانيا من أبرز المؤيدين لقرار إيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة. احتجت الحكومة الألمانية، إلى جانب شركائها في الاتحاد الأوروبي، مرارًا وتكرارًا على الحكومة الإيرانية، وعملت على ضمان عدم تنفيذ أحكام الإعدام، بما في ذلك أثناء رئاستها للاتحاد الأوروبي. كما أدانت الحكومة الفيدرالية إعدام الرياضي نافيد أفكاري.