إضرام النيران في 10 درجات نارية وعدد من العجلات الحكومية وبعض من منتسبي قوات الأمن الداخلي يتمردون من تنفيذ أوامر قادتهم بمهاجمة المواطنينالإنتفاضة العارمة في إيران- عاشورا- بيان رقم 17
تحولت العاصمة طهران إلى مسرح مواجهات بين الشبان والأهالي البواسل وبين قوات القمع التابعة للملالي والمصابة برعشة الموت. وقام المتظاهرون في شارع 16 آذر بإنزال جدارية كبيرة لصورة خامنئي القبيحة بشعار « هذا الشهر شهر الدم, شهريسقط فيه يزيد».
وهناك عمليات كّر وفر على طول شارع ”إنقلاب” حتى كورنيش ”كشاورز” على قدم وساق. ويخضع شارع ”كارگر الشمالي” من كورنيش ”كشاورز” حتى شارع ”فاطمي” لسيطرة المواطنين واستطاع الشبان من دفع قوات مكافحة الشغب والمتنكرين بالزي المدني إلى التراجع.
وتجري مظاهرات متقطعة لكنها قوية في الشوارع والساحات التي تقع بين ساحة ”إنقلاب” و بين كورنيش ”كشاورز” . وفي بعض من هذه المناطق تجري عملية تبادل الرشق بالحجارة بين الشبان المتظاهرين و قوات القمع.
وفي المناطق نفسها وبين الساعة 12 و 13 من بعد ظهر اليوم سقط 4 من المتظاهرين شهداء. كما أضرم النيران في ما لايقل عن 10 درجات نارية تعود للوحدة الخاصة ولقوات البسيج من قبل المتظاهرين الغاضبين.
وإثر اطلاق العيارات النارية من قبل قوات القمع وتعرضهم لضربات الهراوات والغازات المسيلة للدموع, أصيب عدد كبير من أهالى طهران بجروح او تعرضوا بكدمات بصورة شديدة.
كما أضرمت النيران في عدد من العجلات الحكومية خلال المواجهات اليوم. وفي كثير من الحالات عندما كانت قوات القمع وخاصة قوات البسيج اعتقلت فردًا فان المواطنين تمكنوا من إطلاق سراح المعتقل بهجومهم المقابل واضطرت قوات البسيج من الهروب.
وفي بعض المناطق فان عددًا من منتسبي قوات الأمن الداخلي تمردوا على قادتهم ولم ينفذوا أوامرهم بفتح النار والهجوم على المواطنين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 كانون الأول/ ديسمبر 2009
وتجري مظاهرات متقطعة لكنها قوية في الشوارع والساحات التي تقع بين ساحة ”إنقلاب” و بين كورنيش ”كشاورز” . وفي بعض من هذه المناطق تجري عملية تبادل الرشق بالحجارة بين الشبان المتظاهرين و قوات القمع.
وفي المناطق نفسها وبين الساعة 12 و 13 من بعد ظهر اليوم سقط 4 من المتظاهرين شهداء. كما أضرم النيران في ما لايقل عن 10 درجات نارية تعود للوحدة الخاصة ولقوات البسيج من قبل المتظاهرين الغاضبين.
وإثر اطلاق العيارات النارية من قبل قوات القمع وتعرضهم لضربات الهراوات والغازات المسيلة للدموع, أصيب عدد كبير من أهالى طهران بجروح او تعرضوا بكدمات بصورة شديدة.
كما أضرمت النيران في عدد من العجلات الحكومية خلال المواجهات اليوم. وفي كثير من الحالات عندما كانت قوات القمع وخاصة قوات البسيج اعتقلت فردًا فان المواطنين تمكنوا من إطلاق سراح المعتقل بهجومهم المقابل واضطرت قوات البسيج من الهروب.
وفي بعض المناطق فان عددًا من منتسبي قوات الأمن الداخلي تمردوا على قادتهم ولم ينفذوا أوامرهم بفتح النار والهجوم على المواطنين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 كانون الأول/ ديسمبر 2009








