الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمذبحة نوفمبر2019 بإنتظار الطرح في لاهاي

مذبحة نوفمبر2019 بإنتظار الطرح في لاهاي

مذبحة نوفمبر2019 بإنتظار الطرح في لاهاي

صوت کوردستان – سعاد عزيز: منذ قيام نظال الجمهورية الاسلامية الايرانية فقد واجه الکثير من التحرکات الاحتجاجية الرافضة له والانتفاضات الغاضبة المعادية له، لکن لم تصل أية إنتفاضة في مستوى وحدود الخطر والتهديد الجدي الذي تشکله على هذا النظام کما کان الحال مع إنتفاضة 15 نوفمبر2019، والتي عصفت بالنظام عصفا وولدت حالة غير مسبوقة من الخوف والهلع بين أوساطه، ومن هنا فقد تصدى لها النظام بمنتهى القسوة والعنف وحتى بالغ وتمادى في ذلك عندما إستخدم الرصاص الحي ضد المنتفضين فقتل 1500 مواطن إضافة الى آلاف المعتقلين الذين تمت ممارسة عمليات تعذيب قرووسطائية بحقهم بحيث مات العديد منهم تحت التعذيب.

 شهداء الانتفاضة في مدن مختلفة

هذا الانتفاضة وحشية الذکرى السنوية الاولى، فقد بادر النظام الايراني وخوفا من أن تٶدي مشاعر الرفض والکراهية المتعاظمة ضده الى أن تصبح هذه الذکرى سببا لإندلاع إنتفاضة عارمة ضده، الى إتخاذ معسکرات ومقرات للحرس الثوري والباسيج في داخل طهران والمدن الايراني من أجل الاستعداد للفتك بالشعب الايراني في حالة إنتفاضته ضد النظام، ولکن لايبدو إن ماقد قام ويقوم به النظام من جرائم ومجازر وإنتهاکات وفظائع مضت لحالها ولم تلفت الانظار إليها ذلك إنه وتزامنا مع ذکرى هذه الانتفاضة، فإن منظمات حقوقية دولية بادرت للعمل من أجل تدويل قضية المذبحة الدموية التي قام بها النظام الايراني ضد المنتفضين، ومن هنا فقد أعلنت منظمة العدالة من أجل إيران ومنظمة حقوق الإنسان في إيران ومنظمة “معا ضد الإعدام” الدولیة، أن محكمة دولية في لاهاي ستنظر في قضية “مذبحة نوفمبر 2019” في فبراير القادم.

وبحسب ماقد نقلت وسائل الاعلام فقد أکدت المنظمات الحقوقية المسؤولة عن “محكمة نوفمبر الدولية الشعبية” أن هذه المحاكمة تأتي استجابة لطلبات متكررة من أهالي الضحايا برفع دعوى قضائية من جهة، وتجاهل المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي لاحتجاجات نوفمبر 2019 من جهة ثانية، ولاسيما إنه من المفيد هنا ذکر إنه وفي تقرير لها يوم 23 ديسمبر 2019، نقلت وكالة “رويترز” عن 3 مسؤولين في وزارة الداخلية الإيرانية قولهم، إن أكثر من 1500 شخص قتلوا في أسبوعين من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في إيران، بينهم 17 مراهقا و 440 امرأة. ومن المقرر أن يستمع عدد من المحامين الدوليين إلى شهادات من عائلات الضحايا وشهود العيان والخبراء خلال “محكمة نوفمبر الدولية الشعبية”، التي ستعقد في لاهاي لمدة ثلاثة أيام في فبراير المقبل. وهذا يعني بأن النظام الايراني الذي طالما بذل کل مابوسعه من أجل تفادي تدويل جرائمه ومجازره وإنتهاکاته التي إرتکبها ويرتکبها بحق الشعب الايراني قد أصبح الان وجها لوجها أمام محمکمة العدل الدولية لمحاسبته على تلك المذبحة الدموية في نوفمبر2019 والتي من المٶکد بأنها ستفتح الطريق أمام طرح مذابح دموية أخرى إرتکبها هذا النظام بحق الشعب الايراني ولاسيما مذبحة صەف عام 1988 التي أعدم فيها وبدم بارد أکثر من 30 ألف سجين سياسي!